نحو العيش المشترك..حكومة ما بعد الإفلاس هل يعيّنها ماكرون؟

نحو العيش المشترك..حكومة ما بعد الإفلاس هل يعيّنها ماكرون؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/10/07


لا يمكن النظر إلى مستقبل أزمة الحكم , واستشراف مآلاتها دون الاعتماد على الوقائع الاقتصادية والمالية للدولة , ومن ثم احتساب تداعياتها وآثارها الاجتماعية والسياسية . ذلك أن الاستشراف المعزول عن تلك الوقائع يصبح ضربا من التنجيم وإن كانت النوايا حسنة وعليه فإن أجراس الخطر يجب أن تقرع الآن ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/10/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30
في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30
خاض الشعب التونسي كفاحا مريرا ضد الاستعمار الفرنسي منذ السنوات الأولى للاستقلال في 12 ماي 1881 وع
07:00 - 2026/03/30
د. محمد الصادق بوعلاق دكتور مهندس، باحث في مجال الفكر الإسلامي
07:00 - 2026/03/30