نابل: وقفة احتجاجية تنديدًا بتكرار الاعتداءات على الإطار التربوي
تاريخ النشر : 13:27 - 2026/04/27
أصدر الفرع الجامعي للتعليم الأساسي بولاية نابل بيانًا عبّر فيه عن استنكاره الشديد لتكرار الاعتداءات داخل المؤسسات التربوية، وذلك على خلفية حادثة اعتداء لفظي وبدني استهدفت أحد أفراد الإطار التربوي بالمدرسة الابتدائية الصقالبة بمنزل تميم
ووفق نص البيان هذه الحادثة ليست معزولة، بل تندرج ضمن سلسلة من الاعتداءات التي شهدتها المؤسسات التربوية في الفترة الأخيرة، رغم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة في شأنها
وأشار المصدر ذاته إلى أن تواصل هذه التجاوزات بات يمثل تهديدًا حقيقيًا لسلامة المربين والمربيات، فضلًا عن التلاميذ، مما يستوجب تدخّلًا عاجلًا من قبل السلط المعنية لوضع حد لهذه الظاهرة وضمان بيئة تربوية آمنة.
وفي هذا السياق، أعلن الطرف النقابي عن تنفيذ وقفة احتجاجية يوم الاثنين 27 أفريل 2026، داعيًا كافة المربين والمربيات إلى المشاركة فيها، تعبيرًا عن رفضهم لما وصفوه بتنامي ظاهرة العنف داخل الفضاء المدرسي.
كما دعا الفرع الجامعي للتعليم الأساسي المندوبية الجهوية للتربية بنابل ووزارة الإشراف إلى تحمّل مسؤولياتهما في حماية الإطار التربوي، والعمل على توفير الظروف الملائمة لممارسة مهامهم في كنف الاحترام والأمان.
أصدر الفرع الجامعي للتعليم الأساسي بولاية نابل بيانًا عبّر فيه عن استنكاره الشديد لتكرار الاعتداءات داخل المؤسسات التربوية، وذلك على خلفية حادثة اعتداء لفظي وبدني استهدفت أحد أفراد الإطار التربوي بالمدرسة الابتدائية الصقالبة بمنزل تميم
ووفق نص البيان هذه الحادثة ليست معزولة، بل تندرج ضمن سلسلة من الاعتداءات التي شهدتها المؤسسات التربوية في الفترة الأخيرة، رغم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة في شأنها
وأشار المصدر ذاته إلى أن تواصل هذه التجاوزات بات يمثل تهديدًا حقيقيًا لسلامة المربين والمربيات، فضلًا عن التلاميذ، مما يستوجب تدخّلًا عاجلًا من قبل السلط المعنية لوضع حد لهذه الظاهرة وضمان بيئة تربوية آمنة.
وفي هذا السياق، أعلن الطرف النقابي عن تنفيذ وقفة احتجاجية يوم الاثنين 27 أفريل 2026، داعيًا كافة المربين والمربيات إلى المشاركة فيها، تعبيرًا عن رفضهم لما وصفوه بتنامي ظاهرة العنف داخل الفضاء المدرسي.
كما دعا الفرع الجامعي للتعليم الأساسي المندوبية الجهوية للتربية بنابل ووزارة الإشراف إلى تحمّل مسؤولياتهما في حماية الإطار التربوي، والعمل على توفير الظروف الملائمة لممارسة مهامهم في كنف الاحترام والأمان.