نابل: تنظيم موائد افطار جماعية للعائلات المعوزة وعابري السبيل طيلة رمضان
تاريخ النشر : 19:24 - 2026/02/18
تنظّم المنظمة التونسية للتربية والأسرة بنابل تظاهرتها السنوية تحت شعار “نابل للخير ورمضان للخير يجمعنا”، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم، في مبادرة إنسانية تهدف إلى دعم الفئات الهشة وتعزيز قيم التضامن بين مختلف مكونات المجتمع.
وفي هذا السياق، أفاد رئيس المكتب الجهوي للمنظمة بنابل، أنور الحلومي، أن هذه التظاهرة تمثل موعدا سنويا يجمع أهل الخير والمتطوعين من مختلف الأعمار، حيث يتم تجميع التبرعات والمساعدات بشارع الهادي شاكر بمدينة نابل، بمشاركة واسعة من المواطنين وأهل البر والإحسان، في مشهد يعكس روح التكافل التي تميز الجهة.
وأوضح أن هذه المبادرة لا تقتصر على جمع التبرعات فقط، بل تشمل أيضا تنظيم موائد إفطار يومية لفائدة عابري السبيل وفاقدي السند وكل من تعوزه الإمكانيات، وذلك بالحديقة الثقافية “الجرة” بنابل، التي تتحول خلال الشهر الكريم إلى فضاء مفتوح للخير والتضامن، حيث يجد المحتاجون وجبات ساخنة في أجواء يسودها الاحترام والكرامة.
وأضاف الحلومي أن العمل التضامني يتواصل كذلك من خلال إعداد وتوزيع وجبات جاهزة لفائدة عدد من المسنين، خاصة الذين يعيشون بمفردهم أو يعجزون عن التنقل، في خطوة تهدف إلى الإحاطة بهذه الفئة وضمان تمتعها بالأجواء الرمضانية على غرار بقية أفراد المجتمع.
كما تشمل التظاهرة إعداد وتوزيع طرود غذائية لفائدة العائلات محدودة الدخل، وذلك بالتنسيق مع الإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية ومندوبية المرأة والأسرة والإدارة الجهوية للصحة، بما يضمن حسن توجيه المساعدات إلى مستحقيها، وفق معايير شفافة تأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الاجتماعية للعائلات المنتفعة.
وبيّن رئيس المكتب الجهوي للمنظمة أن عدد الوجبات التي يتم إعدادها يوميا خلال شهر رمضان يبلغ حوالي 400 وجبة، يتم توفيرها بفضل تضافر جهود المتطوعين والداعمين من أبناء الجهة، مؤكدا أن هذه الأرقام تعكس حجم الانخراط المجتمعي في دعم العمل الخيري، وتعبر عن وعي جماعي بأهمية مساعدة الفئات الهشة، خاصة خلال المناسبات الدينية.
تنظّم المنظمة التونسية للتربية والأسرة بنابل تظاهرتها السنوية تحت شعار “نابل للخير ورمضان للخير يجمعنا”، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم، في مبادرة إنسانية تهدف إلى دعم الفئات الهشة وتعزيز قيم التضامن بين مختلف مكونات المجتمع.
وفي هذا السياق، أفاد رئيس المكتب الجهوي للمنظمة بنابل، أنور الحلومي، أن هذه التظاهرة تمثل موعدا سنويا يجمع أهل الخير والمتطوعين من مختلف الأعمار، حيث يتم تجميع التبرعات والمساعدات بشارع الهادي شاكر بمدينة نابل، بمشاركة واسعة من المواطنين وأهل البر والإحسان، في مشهد يعكس روح التكافل التي تميز الجهة.
وأوضح أن هذه المبادرة لا تقتصر على جمع التبرعات فقط، بل تشمل أيضا تنظيم موائد إفطار يومية لفائدة عابري السبيل وفاقدي السند وكل من تعوزه الإمكانيات، وذلك بالحديقة الثقافية “الجرة” بنابل، التي تتحول خلال الشهر الكريم إلى فضاء مفتوح للخير والتضامن، حيث يجد المحتاجون وجبات ساخنة في أجواء يسودها الاحترام والكرامة.
وأضاف الحلومي أن العمل التضامني يتواصل كذلك من خلال إعداد وتوزيع وجبات جاهزة لفائدة عدد من المسنين، خاصة الذين يعيشون بمفردهم أو يعجزون عن التنقل، في خطوة تهدف إلى الإحاطة بهذه الفئة وضمان تمتعها بالأجواء الرمضانية على غرار بقية أفراد المجتمع.
كما تشمل التظاهرة إعداد وتوزيع طرود غذائية لفائدة العائلات محدودة الدخل، وذلك بالتنسيق مع الإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية ومندوبية المرأة والأسرة والإدارة الجهوية للصحة، بما يضمن حسن توجيه المساعدات إلى مستحقيها، وفق معايير شفافة تأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الاجتماعية للعائلات المنتفعة.
وبيّن رئيس المكتب الجهوي للمنظمة أن عدد الوجبات التي يتم إعدادها يوميا خلال شهر رمضان يبلغ حوالي 400 وجبة، يتم توفيرها بفضل تضافر جهود المتطوعين والداعمين من أبناء الجهة، مؤكدا أن هذه الأرقام تعكس حجم الانخراط المجتمعي في دعم العمل الخيري، وتعبر عن وعي جماعي بأهمية مساعدة الفئات الهشة، خاصة خلال المناسبات الدينية.