من " الزيتونة العملاقة " إلى لوحة "المدينة": الفسيفسائيّ الطيب زيود يتألق بين اليابان والصين
تاريخ النشر : 18:45 - 2026/07/03
بعد نجاح لوحة الزيتونة الفسيفسائية العملاقة باليابان وتركيزها بإحدى أكبر الجامعات بالعالم: جامعة "ريتسوميكان آسيا والمحيط الهادئ". انتقل الفنان التشكيلي الطيب زيود هذه المرة بدعوة من إدارة المعرض الدولي للصناعات الفنية بشنغهاي بالصين الشعبية في دورته 16 للمشاركة بعرض لوحة فنية من الفسيفساء تحت عنوان " المدينة " ( 80 / 60 صم) وتتواصل فعالياته الى يوم 12 جويلية الجاري.
يشهد المعرض مشاركة قرابة 34 دولة من مختلف أنحاء العالم منها : روسيا، باكستان، العراق، أمريكا، المغرب، أفغانستان، الكويت، سوريا، اليابان، جمهورية الصين الشعبية... وبالمناسبة تم تكريم الفنان زيود من قبل مدير المتحف السيد ( Muquing Hu ) تقديراً لتجربته الفنية وما تحمله أعماله من رؤية جمالية وإنسانية، تؤكد أن الفسيفساء ليست مجرد تشكيل للأحجار، بل لغة بصرية تنسج الحكايات وتختزل ذاكرة المكان والإنسان. ومن المنتظر بعد انتهاء المعرض عرض لوحة المدينة في معرض آخر بإحدى الأروقة المختصة في عرض الأعمال الفنية بمدينة شنغهاي .
وقد أثنى الفنان التشكيلي الطبيب زيود عن المهنية العالية لإدارة المتحف وكافة الفريق المشرف على التنظيم منز مديره السيد " Muquing Hu " إلى المنسق العام للمعرض السيد عبدالله يوسف ودورهما في إنجاح هذا الحدث الفني الدولي.
يذكر أن زيود كان قد صمم لوحة الزيتونة من الفسيفساء ( 7,1 / 4,5 مترا) تم عرضها في الجناح المخصص لتونس بمعرض إكسبو أوساكافي في أفريل 2025 باليابان و تركيزها على جدران واجهة الرواق المخصص للبلاد التونسية بوصفها رمز السلام وطول العمر والهوية المتوسطية .
بعد أن حازت على إعجاب جميع زوار معرض إكسبو أوساكا باليابان تم نقل لوحة الزيتونة الفسيفسائية العملاقة إلى متحف أويتا للفنون قبل تركيزها بصفة نهائية في جامعة " ريتسوميكان".
بعد نجاح لوحة الزيتونة الفسيفسائية العملاقة باليابان وتركيزها بإحدى أكبر الجامعات بالعالم: جامعة "ريتسوميكان آسيا والمحيط الهادئ". انتقل الفنان التشكيلي الطيب زيود هذه المرة بدعوة من إدارة المعرض الدولي للصناعات الفنية بشنغهاي بالصين الشعبية في دورته 16 للمشاركة بعرض لوحة فنية من الفسيفساء تحت عنوان " المدينة " ( 80 / 60 صم) وتتواصل فعالياته الى يوم 12 جويلية الجاري.
يشهد المعرض مشاركة قرابة 34 دولة من مختلف أنحاء العالم منها : روسيا، باكستان، العراق، أمريكا، المغرب، أفغانستان، الكويت، سوريا، اليابان، جمهورية الصين الشعبية... وبالمناسبة تم تكريم الفنان زيود من قبل مدير المتحف السيد ( Muquing Hu ) تقديراً لتجربته الفنية وما تحمله أعماله من رؤية جمالية وإنسانية، تؤكد أن الفسيفساء ليست مجرد تشكيل للأحجار، بل لغة بصرية تنسج الحكايات وتختزل ذاكرة المكان والإنسان. ومن المنتظر بعد انتهاء المعرض عرض لوحة المدينة في معرض آخر بإحدى الأروقة المختصة في عرض الأعمال الفنية بمدينة شنغهاي .
وقد أثنى الفنان التشكيلي الطبيب زيود عن المهنية العالية لإدارة المتحف وكافة الفريق المشرف على التنظيم منز مديره السيد " Muquing Hu " إلى المنسق العام للمعرض السيد عبدالله يوسف ودورهما في إنجاح هذا الحدث الفني الدولي.
يذكر أن زيود كان قد صمم لوحة الزيتونة من الفسيفساء ( 7,1 / 4,5 مترا) تم عرضها في الجناح المخصص لتونس بمعرض إكسبو أوساكافي في أفريل 2025 باليابان و تركيزها على جدران واجهة الرواق المخصص للبلاد التونسية بوصفها رمز السلام وطول العمر والهوية المتوسطية .
بعد أن حازت على إعجاب جميع زوار معرض إكسبو أوساكا باليابان تم نقل لوحة الزيتونة الفسيفسائية العملاقة إلى متحف أويتا للفنون قبل تركيزها بصفة نهائية في جامعة " ريتسوميكان".