معهد باستور: تسجيل ما بين 4 آلاف و5 آلاف إصابة بمرض الليشمانيا سنوياّ في تونس

معهد باستور: تسجيل ما بين 4 آلاف و5 آلاف إصابة بمرض الليشمانيا سنوياّ في تونس

تاريخ النشر : 15:33 - 2024/05/08


نظم معهد باستور بتونس اليوم الاربعاء بالعاصمة، اجتماع "التحالف الإفريقي لأمراض الليشمانيا" لتعزيز أنشطة البحث العلمي لمكافحة هذا المرض بالخصوص في إفريقيا نظرا لانتشاره في البلدان الإفريقية مقارنة بالبلدان الأخرى والبحث عن سبل جديدة للعلاج.
ويشرف على هذا الملتقى الافريقي الذي يمتدّ على ثلاثة أيّام من 8 إلى 10 ماي الجاري، معهد باستور تونس، وتمثله البروفيسور إكرام قيزاني بالتعاون مع البروفيسور أيوادي أودوولا بمؤسسة البحوث في جامعة إيبادان بنيجيريا ويضم التحالف الإفريقي 9 شركاء من 8 بلدان ومؤسسات في إفريقيا وإسبانيا في تخصصات مختلفة.
ويهتم هذا الملتقى بالأساس بتعزيز سياسات الدولة في مراحل الوقاية والتحسيس والعلاج من مرض ليشمانيا إضافة إلى الوقوف على أهمية توعية المواطنين بظروف تكاثر هذا المرض وكيفية التوقّي منه.
ويطمح الملتقي إلى تكوين الطلبة والدكاترة والباحثين من أجل لفت النظر إلى هذا المرض وتمكينهم من الأدوات اللاّزمة حتى يحملون المشعل في سبيل محاربة مثل هذه الأمراض السارية.
وأوضحت البروفيسور والباحثة في معهد باستور تونس إكرام قيزاني في تصريح لـ (وات) على هامش هذا اللقاء، أن مرض « ليشمانيا » يُصنف من الأمراض السارية ولهُ عدة أنواع على غرار ليشمانيا الجلدية التي تتسبب في تقرحات جلدية على اليدين والوجه جراء لسعة ذبابة الرمل التي تأتي عادة من « البلدان التي تعيش أزمات اقتصادية واجتماعية لا تعي بأهمية التشخيص المبكر لهذا المرض في مراحله الأولى.

وتتراوح عدد الإصابات بليشمانيا الجلدية في تونس والمتسببة في تقرحات جلدية على اليدين والوجه، ما بين 4 آلاف و5 آلاف إصابة سنويا، حسب الباحثة.
ولفتت الى ضرورة توعوية المواطنين بسبل الوقاية من هذا المرض واستعمال « الناموسية » عند النوم حتى لا يتم التعرض إلى لسعة « ذبابة الرمل » المتسببة في عدوى طفيليات ليشمانيا، مؤكدة أهمية البحث العلمي للتصدي لهذه الأمراض وتوفير الخدمات الصحية اللازمة حتى لا تستفحل التقرحات الجلدية وتتسبب في ندوب دائمة.
من جهتها أكدت مديرة البحث العلمي بمعهد باستور بالمغرب مريم لمراني، أن هذا الملتقى يركز على الليشمانيا الجلدية التي تستهدف مليون و300 ألف حالة سنويا في العالم، مؤكدة أن هذا النوع من الليشمانيا غير قاتل لكنه يتسبب في تقرحات دائمة.
وأضافت أن هذا الملتقى يسعى إلى توفير أدوات تشخيص سهلة الاستعمال في البلدان المهمشة والفقيرة من أجل علاج مبكر وتلافي انتشار التقرحات الجلدية وتوسعها فضلا عن تجنب الآثار النفسية التي من الممكن أن يتسبب فيها هذا المرض، مشيرة إلى أن المحيط يتسبب في تكاثر انتقال العدوى بالخصوص من ذباب الرمال أو القوارض والكلاب.
ولفتت الى إن مرض الليشمانيا مُصنف ضمن الأمراض المهمشة وتعتبر سبل العلاج منه قديمة وصعبة ويعتمد بالأساس على علاجات بالإبر التي تأخذ وقتا طويلا، مؤكدة وجود أدوية جديدة ولكنها ليست متوفرة حاليا في السوق.
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تم إدماج 13550 عاملا بصفة مباشرة لدى الشركات المستفيدة، إلى جانب تحويل 86431 عقد شغل من عقود محدد
21:29 - 2026/10/20
تتضمن نسخة مشروع الميزان الاقتصادي لسنة 2027 جملة من البرامج والإجراءات الرامية إلى تعزيز العدالة
19:46 - 2026/10/20
أفادت وزارة النقل في بلاغ لها الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، بأنها تعتزم بالشراكة مع وزارة تكنولوجيات ا
19:22 - 2026/10/20
دعا المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية إلى الإسراع بسنّ قانون خاص يعترف رسميا بصفة "ال
18:28 - 2026/10/20
يتميز طقس الليلة بنزول أمطار مؤقتا رعدية ومحليا غزيرة باقصى الشمال والشمال الشرقي مع تساقط البرد
18:24 - 2026/10/20
شرع جيش البحر في استغلال خافرة السواحل الجديدة "القيروان"، المصنعة محليا بطول 52 مترا وعرض 8.7 مت
17:37 - 2026/10/20
دعت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحذر والالتزام
16:12 - 2026/10/20