المعهد الوطني للزراعات الكبرى.. توفير البذور الممتازة بنسبة لا تتجاوز 25 بالمائة من الحاجيات الوطنية
تاريخ النشر : 22:47 - 2026/10/20
يبلغ معدل توفير البذور الممتازة للحبوب في تونس 25 بالمائة من الحاجيات الوطنية منها، بينما تُغطّى بقية الحاجيات أساسا بالاعتماد على إنتاج البذور الذاتية من قبل الفلاحين، وفق ما أفاد به مهندس رئيس بالمعهد الوطني للزراعات الكبرى ومنسق ولايات تونس الكبرى وبنزرت، فادي الغديفي، على هامش يوم إعلامي نظّمه المعهد الوطني للزراعات الكبرى، اليوم الثلاثاء، بمقر المعهد الوطني للبيداغوجيا والتكوين المستمر بسيدي ثابت في أريانة، في اطار الاستعداد لانطلاق موسم زراعة الحبوب بولايات تونس الكبرى.
وأكّد الغديفي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على أهمية تعزيز استعمال البذور الممتازة، بما يوفر ضمانات تتعلق بارتفاع القدرة الإنباتية، ونقاوة النوع والصنف، وجودة البذور، مبرزا أن هذا النوع من البذور ينتج ويكثّر من قبل 4 شركات مختصة (تعاضديتين وشركتين من القطاع الخاص) تخضع لمراقبة الدولة، مع متابعة فنية من هياكل البحث، بما يضمن جودة البذور وخصائصها.
وشدّد على أهمية اعتماد التداول الزراعي، وعدم الاقتصار على زراعة الحبوب بصورة متتالية، داعيا إلى إدراج البقوليات والزراعات الصناعية ضمن الدورة الزراعية، لما لذلك من أهمية في المحافظة على خصوبة التربة والحد من انتشار الأمراض والآفات الزراعية.
وذكر أن المعهد الوطني للزراعات الكبرى سيواصل تنظيم أيام إعلامية مماثلة في مختلف ولايات الجمهورية، بهدف مزيد توعية الفلاحين ومرافقتهم خلال الموسم الفلاحي.
يبلغ معدل توفير البذور الممتازة للحبوب في تونس 25 بالمائة من الحاجيات الوطنية منها، بينما تُغطّى بقية الحاجيات أساسا بالاعتماد على إنتاج البذور الذاتية من قبل الفلاحين، وفق ما أفاد به مهندس رئيس بالمعهد الوطني للزراعات الكبرى ومنسق ولايات تونس الكبرى وبنزرت، فادي الغديفي، على هامش يوم إعلامي نظّمه المعهد الوطني للزراعات الكبرى، اليوم الثلاثاء، بمقر المعهد الوطني للبيداغوجيا والتكوين المستمر بسيدي ثابت في أريانة، في اطار الاستعداد لانطلاق موسم زراعة الحبوب بولايات تونس الكبرى.
وأكّد الغديفي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على أهمية تعزيز استعمال البذور الممتازة، بما يوفر ضمانات تتعلق بارتفاع القدرة الإنباتية، ونقاوة النوع والصنف، وجودة البذور، مبرزا أن هذا النوع من البذور ينتج ويكثّر من قبل 4 شركات مختصة (تعاضديتين وشركتين من القطاع الخاص) تخضع لمراقبة الدولة، مع متابعة فنية من هياكل البحث، بما يضمن جودة البذور وخصائصها.
وشدّد على أهمية اعتماد التداول الزراعي، وعدم الاقتصار على زراعة الحبوب بصورة متتالية، داعيا إلى إدراج البقوليات والزراعات الصناعية ضمن الدورة الزراعية، لما لذلك من أهمية في المحافظة على خصوبة التربة والحد من انتشار الأمراض والآفات الزراعية.
وذكر أن المعهد الوطني للزراعات الكبرى سيواصل تنظيم أيام إعلامية مماثلة في مختلف ولايات الجمهورية، بهدف مزيد توعية الفلاحين ومرافقتهم خلال الموسم الفلاحي.