مصطفى؟!

مصطفى؟!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/02/08


أعرف مصطفى منذ أواخر السبعينات وبداية الثمانينات من القرن الماضي، ويعرفه الكثيرون غيري من الرائحين والعائدين في أنهج وشوارع تونس العاصمة، ومن رواد المقاهي ودور السينما والمسارح، ودور الثقافة، والنوادي... هو رجل شهم بأتم معنى الكلمة، صامت لا يتكلم إلا عندما يوجب الكلام، لا يتذمر ولا يشتكي، قنوع، صبور أكثر من ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/02/08

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تُعدّ هجرة الكفاءات من أبرز التحولات التي شهدها المجتمع التونسي خلال السنوات الأخيرة، ليس فقط بال
15:54 - 2026/09/28
أحيانا ، قد تكون "في الإعادة إفادة" كما يقولون ، ولكن ليس مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ، الذ
07:00 - 2026/09/28
في كلّ أسبوع، حين تستيقظ المدينة على ضجيج الباعة، وتفوح من الأزقّة روائح الخضار الطازجة والتوابل
07:00 - 2026/09/28
لم يعد العالم يعيش انتقالًا هادئًا من مرحلة إلى أخرى؛ فقواعد القوة تتبدل أمام أعيننا.
07:00 - 2026/09/28
 ليست تونس مجرد وطن نحمله في جواز السفر، بل هي ذاكرة وانتماء وجذور تبقى معنا أينما أخذتنا الحياة
07:00 - 2026/09/28
تواجه الإدارة العمومية الحديثة تحديات جسيمة تؤثر بشكل مباشر على كفاءتها وعلاقتها بالمواطن.
07:00 - 2026/09/28
نقف اليوم في الذكرى الثالثة لـ "طوفان الأقصى" الإعجازي الذي هزّ العالم وزعزع المفاهيم القديمة وخل
07:00 - 2026/09/28
في السياسة الخارجية، لا تُقاس مواقف الدول بكثرة البيانات التي تصدر عنها، ولا بإرتفاع نبرة الخطاب
07:00 - 2026/09/25