مصر والأردن وفرنسا ترفض أي عمل عسكري في رفح

مصر والأردن وفرنسا ترفض أي عمل عسكري في رفح

تاريخ النشر : 20:40 - 2024/03/30

طالبت مصر والأردن وفرنسا، يوم السبت، بوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح كافة الرهائن والمحتجزين، ورفضت أي عمل عسكري في مدينة رفح الفلسطينية، وذلك في اجتماع لوزراء خارجية الدول الثلاث في القاهرة.
وبحث وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيريه الأردني أيمن الصفدي والفرنسي ستيفان سيجورنيه الوضع في قطاع غزة.
ودعا الوزراء وفق ما جاء في البيان الختامي إلى:
وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح كافة الرهائن والمحتجزين، وطالبوا بالتنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن أرقام 2712، 2720، و2828، بما في ذلك تسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية إلى غزة، والإفراج الفوري عن جميع الرهائن.
حذروا من التداعيات المروعة للوضع الإنساني، والمجاعة وانهيار النظام الصحي في قطاع غزة، وأكدوا رفضهم لأية محاولات للنزوح والتهجير القسري للشعب الفلسطيني والتي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.
أكدوا على أهمية دور مصر في الجهود الرامية إلى تخفيف معاناة السكان المدنيين في غزة وكذلك في المفاوضات المتعلقة بقضايا وقف إطلاق النار والرهائن والمحتجزين.
دعوا إلى إنفاذ المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق وبشكل مكثف، مباشرةً إلى السكان المدنيين المحتاجين، داخل قطاع غزة وفي جميع أنحائه، وطالبوا إسرائيل بإزالة جميع العقبات والسماح وتسهيل استخدام جميع المعابر البرية وزيادة قدراتها بهدف زيادة تدفق المساعدات الإنسانية وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
أثنوا على الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة ووكالاتها، بما في ذلك الأونروا، والتي لا غنى عنها، وتلعب دوراً حاسماً في توفير المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة للسكان المدنيين في قطاع غزة، وأعادوا التأكيد على أهمية احترام وحماية جميع العاملين في المجال الإنساني وضمان وصولهم وحرية تنقلهم إلى غزة وفي جميع أنحائها، بما في ذلك الجزء الشمالي منها.
عارضوا أي هجوم عسكري على رفح التي تأوي 1.5 مليون نازح فلسطيني، حيث أن أي هجوم على رفح سيؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح ويزيد من تفاقم الوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة.
دعوا إلى الحفاظ على الوضع القائم للأماكن المقدسة في القدس دون تغيير، بما في ذلك دور دائرة أوقاف القدس الأردنية تحت الوصاية الهاشمية، وأعربوا عن قلقهم العميق إزاء الضغوط المتزايدة ضد المجتمعات المسيحية والمسلمة في القدس.
أكدوا على حتمية تنفيذ حل الدولتين على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة ومتصلة الأراضي وقابلة للحياة على أساس حدود عام 1967، بهدف أن تعيش إسرائيل وفلسطين جنباً إلى جنب في سلام وأمان.
أكدوا على ضرورة قيام مجلس الأمن بمعالجة الوضع على الأرض، بالإضافة إلى الشق السياسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وهو ما تلتزم به فرنسا، باعتبارها عضواً دائماً في المجلس.
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

قالت الشرطة الأمريكية إن مسلحا عمره 16 ​عاما أطلق النار أمس ‌الخميس في مدرسة ابتدائية بمدينة ‌بين
08:44 - 2026/10/16
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه "ليس من المعجبين" بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معت
07:30 - 2026/10/16
شهدت الأشهر الماضية تسريعا في عمليات التوسّع الاستيطاني في الضفة الغربية واستعملت كل الوسائل لتحو
07:00 - 2026/10/16
نواصل في ركن نبض الصحافة العربية والدولية تقديم أبرز التحليلات والتغطيات الصحفية للأحداث العالمية
07:00 - 2026/10/16
أوكرانيا على أبواب تغيير كبير، هكذا يريد ترامب ودون أي تردد، من خلال مطالبته بضرورة استقالة زيلنس
07:00 - 2026/10/16
السياسة موهبة، وعلم، وفن، وقدرة على التمثيل وعلى الإقناع..
07:00 - 2026/10/16
قررت محكمة مصرية وقف تنفيذ عقوبة حبس أحد المتهمين المحكوم بالحبس 6 أشهر، بسبب استغاثة الأم للقاضي
01:01 - 2026/10/16
نقلت شبكة NBC News الإخبارية الأمريكية عن الشرطة في مدينة بيند بولاية أوريغون، أن إطلاق نار وقع ف
00:28 - 2026/10/16