لماذا هذا الصمت الشعبي والرسمي؟

لماذا هذا الصمت الشعبي والرسمي؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/01/23


شعبنا الفلسطيني العظيم مازال ينبض مقاومة وصمودا ومداومة على الفعل المقاوم. شعبنا في فلسطين المحتلة يبعث فينا في كل فجر جديد امل التحدي والتصدي لأبشع انواع الاحتلال الإستيطاني في العصر الحديث ضد آلة الميز العنصري البعيض لنظام ومنظومة الأبارتيد الجديدة التي تجسدهما»دولة إسرائيل» المدعومة سابقا بالكولونيالية القديمة لأوروبا القديمة، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/01/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30