"لا نريد الموت من أجل إسرائيل".. جنود أمريكيون يرفضون الانخراط في حرب إيران
تاريخ النشر : 10:47 - 2026/03/23
كشفت مقابلات مع جنود أمريكيين في الخدمة الفعلية والاحتياط أن بعض منتسبي القوات الأمريكية يشعرون بـ"الضعف والضغط الهائل والإحباط" مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الرابع.
ووفقا لتقرير موقع "هاف بوست"، قال مايك بريسنر، المدير التنفيذي لمركز "الضمير والحرب"، إن مجموعته كانت تتلقى في السنوات الماضية ما بين 50 و80 جنديا سنويا، لكن شهر مارس الجاري شهد "زيادة بنسبة 1000%"، حيث يتصل جندي جديد واحد على الأقل بالمنظمة يوميا.
وكتب أن مجموعته تتعامل مع طلبات "مستعجلة" للمعترضين من أفراد الجيش والبحرية ومشاة البحرية الذين قيل لهم إنهم سيتم نشرهم في إيران نهاية الأسبوع.
وقال مسؤول عسكري يعالج أفراد الخدمة الذين تم إجلاؤهم من الشرق الأوسط إلى ألمانيا إن الجنود يعانون من "حماية غير كافية وتخطيط غير واف"، مشيرا إلى أن عملية برية ستكون "كارثة مطلقة.. ليس لدينا خطة لذلك. لا يمكننا حتى الدفاع بالكامل عن قاعدة برية واحدة في مسرح القتال".
وقُتل 13 جنديا حتى الآن، 7 منهم بسبب الضربات، وأصيب 232 على الأقل.
ونقلت محاربة قديمة واحتياطية عن جنود قولهم: "لا نريد أن نموت من أجل إسرائيل - لا نريد أن نكون بيادق سياسية".
وأبلغت احتياطية أخرى عن سماع تعليقات مماثلة، مشيرة إلى أنها تلقت معلومات من معترضي الضمير 6 مرات في الأسبوعين الماضيين، وهو أمر لم يحدث في 20 عاما من خدمتها.
وحذر العديد من قدامى المحاربين من أن واشنطن على وشك الدخول في مستنقع مكلف على غرار حربي العراق وأفغانستان، مشيرين إلى أن مناقشات أكثر صدقا حول إخفاقات تلك الحروب وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي جعلت الجنود الأصغر سنا أكثر وعيا بالمخاطر.
كما أظهر استطلاع أجرته شبكة "إن بي سي نيوز" هذا الشهر أن 63% من الناخبين تحت 34 عاما ينظرون الآن إلى إسرائيل بشكل سلبي، مقارنة بـ 37% في عام 2023، في تحول يعكس تزايد التحفظات بين الجنود الشباب حول المشاركة في عملية أمريكية إسرائيلية مشتركة.
كشفت مقابلات مع جنود أمريكيين في الخدمة الفعلية والاحتياط أن بعض منتسبي القوات الأمريكية يشعرون بـ"الضعف والضغط الهائل والإحباط" مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الرابع.
ووفقا لتقرير موقع "هاف بوست"، قال مايك بريسنر، المدير التنفيذي لمركز "الضمير والحرب"، إن مجموعته كانت تتلقى في السنوات الماضية ما بين 50 و80 جنديا سنويا، لكن شهر مارس الجاري شهد "زيادة بنسبة 1000%"، حيث يتصل جندي جديد واحد على الأقل بالمنظمة يوميا.
وكتب أن مجموعته تتعامل مع طلبات "مستعجلة" للمعترضين من أفراد الجيش والبحرية ومشاة البحرية الذين قيل لهم إنهم سيتم نشرهم في إيران نهاية الأسبوع.
وقال مسؤول عسكري يعالج أفراد الخدمة الذين تم إجلاؤهم من الشرق الأوسط إلى ألمانيا إن الجنود يعانون من "حماية غير كافية وتخطيط غير واف"، مشيرا إلى أن عملية برية ستكون "كارثة مطلقة.. ليس لدينا خطة لذلك. لا يمكننا حتى الدفاع بالكامل عن قاعدة برية واحدة في مسرح القتال".
وقُتل 13 جنديا حتى الآن، 7 منهم بسبب الضربات، وأصيب 232 على الأقل.
ونقلت محاربة قديمة واحتياطية عن جنود قولهم: "لا نريد أن نموت من أجل إسرائيل - لا نريد أن نكون بيادق سياسية".
وأبلغت احتياطية أخرى عن سماع تعليقات مماثلة، مشيرة إلى أنها تلقت معلومات من معترضي الضمير 6 مرات في الأسبوعين الماضيين، وهو أمر لم يحدث في 20 عاما من خدمتها.
وحذر العديد من قدامى المحاربين من أن واشنطن على وشك الدخول في مستنقع مكلف على غرار حربي العراق وأفغانستان، مشيرين إلى أن مناقشات أكثر صدقا حول إخفاقات تلك الحروب وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي جعلت الجنود الأصغر سنا أكثر وعيا بالمخاطر.
كما أظهر استطلاع أجرته شبكة "إن بي سي نيوز" هذا الشهر أن 63% من الناخبين تحت 34 عاما ينظرون الآن إلى إسرائيل بشكل سلبي، مقارنة بـ 37% في عام 2023، في تحول يعكس تزايد التحفظات بين الجنود الشباب حول المشاركة في عملية أمريكية إسرائيلية مشتركة.