كورونا: تسجيل 7300 إصابة بالوسط المدرسي وغلق 122 مؤسسة تربوية و375 فصلا
تاريخ النشر : 13:10 - 2022/01/17
أكد مدير عام الدراسات والتخطيط ونظم المعلومات بوزارة التربية بوزيد النصيري أنه تم تسجيل 7300 إصابة بالوسط المدرسي وما يزيد بعض الحالات في الفترة الممتدة من 15 سبتمبر 2021 إلى غاية 15 جانفي 2022.
وقال النصيري في تصريح لإذاعة شمس أف أم أنه تم غلق 122 مؤسسة تربوية وكذلك 375 فصل لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام.
وأضاف النصيري أنه في ظل الوضع الوبائي المتنامي وتصاعد الاصابات في الوسط المجتمعي والمدرسي هناك دعوات لإيقاف الدروس لكن القرار والكلمة الفصل للجنة العلمية التي تقدر الوضع الصحي وكيفية التعاطي معه.
و اعتبر أن قرار الغلق ليس بالقرار السهل خاصة أن ضريبته وتأثيره على جودة ومكتسبات التلاميذ كان كبيرا في الفترة السابقة حيث اعتبر أن القرار الذي تم اتخاذه في السنوات السابقة سريع.
وصرح النصيري بأنه يجب أن تكون القرارت رصينة، لتجنب الأسوأ مبرزا أن الحرب الأولى ضد الوباء والحرب الثانية ضد الجهل وكل من يدعو الى التسرع في غلق المؤسسات لايساهم في محاربة الجهل.
ودعا إلى تنقية الأجواء خاصة في فترة الأزمات دون مغالاة ومزايدة ودعوات تغرد خارج السرب لا لشيء لاتخاذ قرارات شعبوية خاصة ان اللجنة العلمية لا تعمل بالشعبوية إنما تستند الى الحجج والبراهين العلمية.
و دعا إلى الاقبال اكثر عل التلقيح ولفت إلى أن " الأصوات الناعقة والداعية لغلق المؤسسات التربوية عشناها في كل الموجات الصحية و نجيد التعامل معها بالصمود وأخذ القرار في الوقت المناسب والكلمة الفصل للجنة العلمية".
أكد مدير عام الدراسات والتخطيط ونظم المعلومات بوزارة التربية بوزيد النصيري أنه تم تسجيل 7300 إصابة بالوسط المدرسي وما يزيد بعض الحالات في الفترة الممتدة من 15 سبتمبر 2021 إلى غاية 15 جانفي 2022.
وقال النصيري في تصريح لإذاعة شمس أف أم أنه تم غلق 122 مؤسسة تربوية وكذلك 375 فصل لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام.
وأضاف النصيري أنه في ظل الوضع الوبائي المتنامي وتصاعد الاصابات في الوسط المجتمعي والمدرسي هناك دعوات لإيقاف الدروس لكن القرار والكلمة الفصل للجنة العلمية التي تقدر الوضع الصحي وكيفية التعاطي معه.
و اعتبر أن قرار الغلق ليس بالقرار السهل خاصة أن ضريبته وتأثيره على جودة ومكتسبات التلاميذ كان كبيرا في الفترة السابقة حيث اعتبر أن القرار الذي تم اتخاذه في السنوات السابقة سريع.
وصرح النصيري بأنه يجب أن تكون القرارت رصينة، لتجنب الأسوأ مبرزا أن الحرب الأولى ضد الوباء والحرب الثانية ضد الجهل وكل من يدعو الى التسرع في غلق المؤسسات لايساهم في محاربة الجهل.
ودعا إلى تنقية الأجواء خاصة في فترة الأزمات دون مغالاة ومزايدة ودعوات تغرد خارج السرب لا لشيء لاتخاذ قرارات شعبوية خاصة ان اللجنة العلمية لا تعمل بالشعبوية إنما تستند الى الحجج والبراهين العلمية.
و دعا إلى الاقبال اكثر عل التلقيح ولفت إلى أن " الأصوات الناعقة والداعية لغلق المؤسسات التربوية عشناها في كل الموجات الصحية و نجيد التعامل معها بالصمود وأخذ القرار في الوقت المناسب والكلمة الفصل للجنة العلمية".