كمال القلصي: مشروع التكوين في النادي الصفاقسي انطلق لتدارك التأخر وبناء جيل المستقبل
تاريخ النشر : 10:07 - 2026/03/18
أكد كمال القلصي، المدير الفني لقطاع الشبان بـالنادي الرياضي الصفاقسي، أن مشروع التكوين الجديد داخل النادي يهدف بالأساس إلى تدارك التأخر المسجل خلال السنوات الماضية، وبناء قاعدة صلبة من اللاعبين القادرين على بلوغ صنف الأكابر مستقبلاً.
وأوضح القلصي، في تصريحه للقناة الرسمية لفريق عاصمة الجنوب، أن فكرة إطلاق بطولات خاصة بالأكاديميات لمواليد 2015 و2016 جاءت استجابة لحاجة ملحة لتقييم المواهب الشابة في ظروف تنافسية حقيقية، بدل الاكتفاء بفترة تجارب قصيرة لا تسمح بالحكم الدقيق على إمكانيات اللاعبين. وأضاف أن هذه البطولات تمتد على موسم كامل، ما يتيح متابعة تطور اللاعبين واختيار الأفضل وفق معايير فنية واضحة وشفافة.
وشدد المدير الفني على أن الهدف لا يقتصر على الانتقاء فقط، بل يشمل أيضًا تحفيز الأطفال وتوفير بيئة تنافسية تدفعهم إلى التطور المستمر، مؤكدًا أن الباب يبقى مفتوحًا أمام الجميع: “كل لاعب يبرز يمكن أن ينضم، ومن لا يتطور يفسح المجال لغيره، في إطار منافسة صحية تخدم مصلحة النادي”.
كما أشار إلى أن النادي يعمل على استعادة السنوات التي خسرها في التكوين، عبر الانطلاق المبكر مع الفئات الصغرى، معتبرًا أن اكتشاف المواهب في سن مبكرة يمنح أفضلية كبيرة على مستوى الإعداد الفني والبدني والذهني.
وفي سياق متصل، تطرق القلصي إلى تجربة أكاديمية حراس المرمى، التي تم إطلاقها بهدف تحسين جودة الحراس في مختلف الفئات، بعد ملاحظة نقص في هذا المركز. وأوضح أن المشروع يهدف إلى تكوين مجموعة من الحراس بمواصفات عالية منذ الصغر، بما يضمن استمرارية الجودة داخل الفريق الأول.
وعن ردود الفعل، أكد القلصي أنها كانت إيجابية، خاصة من الأولياء، بفضل اعتماد الشفافية والموضوعية في الاختيارات، وهو ما عزز ثقة المحيط في العمل القائم داخل الأكاديمية.
وفي ما يتعلق بالجوانب الفنية، أبرز أن التكوين الحديث يرتكز على السرعة، الذكاء في اتخاذ القرار، والمهارات الفنية، إلى جانب أهمية الجانب النفسي، حيث يتم إعداد اللاعبين ليكونوا قادرين على تحمل الضغط والانتماء لنادٍ كبير.
كما كشف عن رؤية مستقبلية طموحة تقوم على توسيع دائرة استكشاف المواهب لتشمل كامل ولاية صفاقس والجهات المجاورة، بالتعاون مع الجمعيات المحلية، بهدف استقطاب أفضل العناصر قبل انتقالها إلى أندية أخرى.
وختم القلصي حديثه بالتأكيد على أن العمل يسير في الاتجاه الصحيح، بدعم من الهيئة المديرة، معربًا عن تفاؤله بأن يكون مستقبل التكوين في النادي الرياضي الصفاقسي أفضل بكثير في السنوات القادمة.
أكد كمال القلصي، المدير الفني لقطاع الشبان بـالنادي الرياضي الصفاقسي، أن مشروع التكوين الجديد داخل النادي يهدف بالأساس إلى تدارك التأخر المسجل خلال السنوات الماضية، وبناء قاعدة صلبة من اللاعبين القادرين على بلوغ صنف الأكابر مستقبلاً.
وأوضح القلصي، في تصريحه للقناة الرسمية لفريق عاصمة الجنوب، أن فكرة إطلاق بطولات خاصة بالأكاديميات لمواليد 2015 و2016 جاءت استجابة لحاجة ملحة لتقييم المواهب الشابة في ظروف تنافسية حقيقية، بدل الاكتفاء بفترة تجارب قصيرة لا تسمح بالحكم الدقيق على إمكانيات اللاعبين. وأضاف أن هذه البطولات تمتد على موسم كامل، ما يتيح متابعة تطور اللاعبين واختيار الأفضل وفق معايير فنية واضحة وشفافة.
وشدد المدير الفني على أن الهدف لا يقتصر على الانتقاء فقط، بل يشمل أيضًا تحفيز الأطفال وتوفير بيئة تنافسية تدفعهم إلى التطور المستمر، مؤكدًا أن الباب يبقى مفتوحًا أمام الجميع: “كل لاعب يبرز يمكن أن ينضم، ومن لا يتطور يفسح المجال لغيره، في إطار منافسة صحية تخدم مصلحة النادي”.
كما أشار إلى أن النادي يعمل على استعادة السنوات التي خسرها في التكوين، عبر الانطلاق المبكر مع الفئات الصغرى، معتبرًا أن اكتشاف المواهب في سن مبكرة يمنح أفضلية كبيرة على مستوى الإعداد الفني والبدني والذهني.
وفي سياق متصل، تطرق القلصي إلى تجربة أكاديمية حراس المرمى، التي تم إطلاقها بهدف تحسين جودة الحراس في مختلف الفئات، بعد ملاحظة نقص في هذا المركز. وأوضح أن المشروع يهدف إلى تكوين مجموعة من الحراس بمواصفات عالية منذ الصغر، بما يضمن استمرارية الجودة داخل الفريق الأول.
وعن ردود الفعل، أكد القلصي أنها كانت إيجابية، خاصة من الأولياء، بفضل اعتماد الشفافية والموضوعية في الاختيارات، وهو ما عزز ثقة المحيط في العمل القائم داخل الأكاديمية.
وفي ما يتعلق بالجوانب الفنية، أبرز أن التكوين الحديث يرتكز على السرعة، الذكاء في اتخاذ القرار، والمهارات الفنية، إلى جانب أهمية الجانب النفسي، حيث يتم إعداد اللاعبين ليكونوا قادرين على تحمل الضغط والانتماء لنادٍ كبير.
كما كشف عن رؤية مستقبلية طموحة تقوم على توسيع دائرة استكشاف المواهب لتشمل كامل ولاية صفاقس والجهات المجاورة، بالتعاون مع الجمعيات المحلية، بهدف استقطاب أفضل العناصر قبل انتقالها إلى أندية أخرى.
وختم القلصي حديثه بالتأكيد على أن العمل يسير في الاتجاه الصحيح، بدعم من الهيئة المديرة، معربًا عن تفاؤله بأن يكون مستقبل التكوين في النادي الرياضي الصفاقسي أفضل بكثير في السنوات القادمة.