كتاب اليوم: منوبي بوصندل

كتاب اليوم: منوبي بوصندل

تاريخ النشر : 18:12 - 2020/04/04

أصدرت الفنٌانة التشكيلية والأستاذة الجامعية في مدرسة تونس للفنون الجميلة أحلام بوصندل كتابا فنيا فاخرا عن تجربة والدها الفنان الراحل المنوبي بوصندل  (2011/1939)الذي بعد أحد الفنانين التشكيليين الكبار الذين أثروا المنجز التشكيلي في تونس منذ الستينات وكان مع أمحمد مطيمط والحبيب بوعبانة ومحمود السهيلي ونجيب بلخوجة وغيرهم أوٌل من أعلن التمرد الفني على مدرسة تونس التي كانت مهيمنة على المشهد الفني في تونس منذ ثلاثينات القرن الماضي .
هذا الكتٌاب الذي حمل عنوان منوبي بوصندل صدر بدعم من صندوق التشجيع على الأبداع الأدبي والفني في وزارة الثقافة .تضمن مجموعة كبيرة من اللوحات التي تجسم تطوٌر التجربة الفنية لدى منوبي بوصندل كما تضمٌن شهادات عنه أنسانا وفنانا وتقول كريمته أحلام بوصندل "تركت خلفك ذاكرة نجمعها في مؤلف أجتمع حوله الأحبة والأصدقاء بشغف في تقديم الشهادات حول ذكريات جمعتك بهم ، والبوح بذكرياتك المندثرة بين الجنوب والشمال بين أزمنة الستينات وإلى حدود. 2011  وها انا أخترت تبويب مواسم عطائك للفن والثقافة والحياة في كتاب فني يتيح لنا إسهام مسيرتك في إنارة زاوية من زوايا تاريخ حركة الفن التشكيلي في هذا الوطن "
الشاعر والكاتب المسرحي والسيناريست والناقد التشكيلي علي اللواتي كتب مدخلا نقديا حول تجربة الفنان الراحل أبرز فيها أهم خصوصياته وَمِمَّا جاء في تقديمه "إن قائمة المواضيع التي طرقها الرّسام في أعماله تطول ولا يتّسع المجال لتفصيل الحديث عنها ونكتفي بالإشارة إلى أهمها مثل تصويره للمرأة وللمعمار والمشاهد الحضرية والعادات والتقاليد وغيرها ممٌا يميز الثقافة الشعبية "
الكتٌاب تضمٌن شهادات عن منوبي بوصندل للهادي التركي وزبير التركي وفتحي الزبيدي واحمد لن عبداللٌه وصالح الدٌمس ومحمود الماجري وعلي الزنايدي ومحمد المي كما تضمٌن فصلا عن مسيرة حياته وآخر عن مميزات التجربة الفنية وملخصا لمسيرته الدراسية والفنية .
الكتٌاب أنصف فنان كبير كانت له أسهامات متعدٌدة طيلة ما يزيد عن نصف قرن من العطاء الفني وكان من المساهمين البارزين في نشر التربية التشكيلية في المعاهد الثانوية ودور الثقافة والشباب في الستينات والسبعينات والثمانينات خاصة 
رحم الله المنوبي بوصندل الذي خلده هذا الكتاب .

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

نعت وزارة الشؤون الثقافية رحيل الفنان الموسيقي وعازف العود عبد الحكيم بلقايد، الذي وافته المنية،
13:30 - 2026/04/03
مرة أخرى يغلق المسرح البلدي أبوابه من أجل الصيانة لكن هذا الغلق، رغم ضرورته  يعيد إلى الواجهة الن
07:00 - 2026/04/03
 Il personaggio di «Farouk» nel romanzo «Le stagioni del vento» mi ricorda quello di «Omero»: a l
20:21 - 2026/04/02
أعلنت وزارة الثقافة عن تعيين المسرحي سليم الصنهاجي مديرا لأيام قرطاج المسرحية خلفا المسرحي منير ا
16:14 - 2026/04/02
أعلنت بلدية تونس، في بلاغ موجّه للعموم اليوم الخميس، عن غلق المسرح البلدي بتونس انطلاقًا من غرة م
12:03 - 2026/04/02
مما لا شكّ فيه أنّها كانت فعلا عشرية مخاضية متحرّكة -2010/2020.
07:00 - 2026/04/02
برع الدكتور لطفي دبيش في تصوير «مايا» بصفتها ساحة صراع، إذ جعل الكتمان آلية دفاع نفسيّة تحميها من
07:00 - 2026/04/02
لم تكن الشّوارع غارقة في أكوام الفضلات، ولا تعجّ بالقطط والكلاب السّائبة.
07:00 - 2026/04/02