قصّة ...الـعـودة

قصّة ...الـعـودة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/15


في المساحة الضيقة التي صارت تدعى «مخيم النور»، كانت سارة تستيقظ مع أول صفير الرياح التي تتسلل من شقوق الخيمة البالية. منذ عامٍ كامل، لم تعد تعرف وجهها في المرآة المكسورة التي تحتفظ بها تحت وسادتها. كانت تلمس خديها المتهالكين بحذر، كأنها تخشى أن تنهار ملامحها بين أصابعها. هنا، تحت ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/15

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 تسلم صباح اليوم الخميس السفير المندوب الدائم للجمهورية التونسية لدى اليونسكو ضياء خالد بمقر منظم
15:06 - 2026/09/24
تصافح في العيون الريح طعم الملح ويمتلئ الذي في القلب، أن الجرح ملء الجرح
07:00 - 2026/09/24
للرّقص إيقاع تختلف خطواته للحرب جولات نار تفجّر معاني الّلحن ..
07:00 - 2026/09/24
يرضعُ الطّفلُ من ثدي أمّه حتّى يشبع ويقرأُ على ضوء عينيها
07:00 - 2026/09/24
«مدينة السجالات» (Une cité des controverses) معرض للفنان التشكيلي منذر بن عمّار، انتظم من 15 أوت
07:00 - 2026/09/24
أثار ترشيح «المقدمة» للعلامة التونسي عبد الرحمان ابن خلدون في ملفّ مشترك جمع تونس بالجزائر ومصر و
07:00 - 2026/09/24