قصّة ...الـعـودة

قصّة ...الـعـودة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/15


في المساحة الضيقة التي صارت تدعى «مخيم النور»، كانت سارة تستيقظ مع أول صفير الرياح التي تتسلل من شقوق الخيمة البالية. منذ عامٍ كامل، لم تعد تعرف وجهها في المرآة المكسورة التي تحتفظ بها تحت وسادتها. كانت تلمس خديها المتهالكين بحذر، كأنها تخشى أن تنهار ملامحها بين أصابعها. هنا، تحت ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/15

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يا لَيتَ لي قَلبًا لأَفهَمَ ما أرَى، هلْ ذاكَ حُلمٌ بالوِصالِ مُؤكَّدِ؟
07:00 - 2026/01/15
 أنا التي لا يعيدُ الدهرُ صورتَها ولا يُقيمُ الزمانُ المِثلَ إن فُقِدا
07:00 - 2026/01/15
أضاع عقله فقد الوعي طریح بِهِ مسْ مَنْ تُرى هلهل 
07:00 - 2026/01/15
بعد أربعة عشر عاما على التحوّل السياسي الذي هزّ تونس وفتح أبواب الأمل، يحقّ لنا اليوم أن نطرح الس
07:00 - 2026/01/15
تحدث عدد من الأدباء عن علاقاتهم بالشاعر الراحل  الهادي النعمان و شعره و حياته بوصفه الانسان النبي
07:00 - 2026/01/15
يُعدّ بلوغ أربعين عاماً في حياة مجلة ورقية إنجازاً استثنائياً، ليس فقط كدليل على طول العمر، بل كش
07:00 - 2026/01/15
صدر حديثًا عن «مركز دراسات الوحدة العربية سنة 2025 « كتاب «تفكيك السلفية: تحولاتها وتحوراتها من م
07:00 - 2026/01/15
لم يكن الحفل الذي أقامه  المسمى كادوريم  في دبي مجرّد مناسبة ترفيهية عابرة  ولا حدثًا خاصًا بمنصّ
07:00 - 2026/01/15