قرمبالية : تدشين بئر بعمق 160 مترا لفائدة تلاميذ مدرسة زمنيت
تاريخ النشر : 15:21 - 2026/06/04
شهدت المدرسة الابتدائية زمنيت التابعة لمعتمدية قرمبالية من ولاية نابل، اليوم الخميس 4 جوان 2026، حفل تدشين مشروع بئر "زاد الآخرة"، وذلك بحضور عدد من الإطارات التربوية وأهالي المنطقة و الداعمين للمشروع.
ويأتي هذا الإنجاز استجابة لحاجة ملحّة للمدرسة التي عانت لسنوات من الانقطاعات المتكررة للماء، الأمر الذي أثّر على السير العادي للحياة المدرسية وأثقل كاهل التلاميذ والإطار التربوي والإداري، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
ويبلغ عمق البئر 160 مترا، ما من شأنه أن يضمن موردا مائيا مستقرا ودائما للمؤسسة التربوية، ويساهم في تحسين ظروف الدراسة وتوفير بيئة مدرسية أكثر ملاءمة للتلاميذ.
وعبّر الحاضرون خلال حفل التدشين عن ارتياحهم لهذا المشروع الذي يمثل مكسبا هاما للمدرسة ولأهالي منطقة زمنيت، مؤكدين أن توفير الماء الصالح للشراب داخل المؤسسة سيضع حدا لمعاناة استمرت سنوات، وسيمكن التلاميذ من الدراسة في ظروف أفضل.
كما يندرج هذا المشروع في إطار دعم المؤسسات التربوية بالمناطق الريفية وترسيخ قيم التضامن والعمل الخيري، بما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة المدرسية وتحسين ظروف التمدرس.
ويُنتظر أن يؤمّن البئر حاجيات المدرسة من المياه بشكل دائم، ليطوي بذلك صفحة من المعاناة مع أزمة التزود بالماء، ويفتح آفاقا جديدة أمام الأسرة التربوية لمواصلة رسالتها في ظروف أكثر استقرارا.
شهدت المدرسة الابتدائية زمنيت التابعة لمعتمدية قرمبالية من ولاية نابل، اليوم الخميس 4 جوان 2026، حفل تدشين مشروع بئر "زاد الآخرة"، وذلك بحضور عدد من الإطارات التربوية وأهالي المنطقة و الداعمين للمشروع.
ويأتي هذا الإنجاز استجابة لحاجة ملحّة للمدرسة التي عانت لسنوات من الانقطاعات المتكررة للماء، الأمر الذي أثّر على السير العادي للحياة المدرسية وأثقل كاهل التلاميذ والإطار التربوي والإداري، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
ويبلغ عمق البئر 160 مترا، ما من شأنه أن يضمن موردا مائيا مستقرا ودائما للمؤسسة التربوية، ويساهم في تحسين ظروف الدراسة وتوفير بيئة مدرسية أكثر ملاءمة للتلاميذ.
وعبّر الحاضرون خلال حفل التدشين عن ارتياحهم لهذا المشروع الذي يمثل مكسبا هاما للمدرسة ولأهالي منطقة زمنيت، مؤكدين أن توفير الماء الصالح للشراب داخل المؤسسة سيضع حدا لمعاناة استمرت سنوات، وسيمكن التلاميذ من الدراسة في ظروف أفضل.
كما يندرج هذا المشروع في إطار دعم المؤسسات التربوية بالمناطق الريفية وترسيخ قيم التضامن والعمل الخيري، بما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة المدرسية وتحسين ظروف التمدرس.
ويُنتظر أن يؤمّن البئر حاجيات المدرسة من المياه بشكل دائم، ليطوي بذلك صفحة من المعاناة مع أزمة التزود بالماء، ويفتح آفاقا جديدة أمام الأسرة التربوية لمواصلة رسالتها في ظروف أكثر استقرارا.