قربص: انفراج في ملفات المنشآت السياحية والاستشفائية وقرارات لإعادة الحركية للمنطقة
تاريخ النشر : 18:38 - 2026/10/26
تشهد مدينة قربص التابعة لمعتمدية سليمان من ولاية نابل بوادر انفراج في عدد من الملفات المتعلقة بالمنشآت السياحية والاستشفائية، وذلك إثر زيارة وزير السياحة، التي أفضت إلى تحريك عدد من الملفات العالقة واتخاذ إجراءات من شأنها المساهمة في استعادة النشاط السياحي والاقتصادي بالمنطقة.
وأكد عاطف الفرجاني، عضو المجلس المحلي بسليمان ، أن ملف عين الصبية شهد تدخلًا من الديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه، على إثر شكاوى تتعلق بتردي وضعية العين وتأثرها بأشغال الطريق وتهيئة الفضاء المحيط بها، حيث تم جهر مجرى القناة وإعادة تركيز الحنفيات بصفة وقتية، في انتظار استكمال الدراسات الفنية المتعلقة بمشروع شامل لتهيئة العين وفضائها.
وأوضح أن الوضعية الحالية للعين، التي أصبحت بعض مكوناتها متداعية للسقوط، استوجبت اتخاذ تدابير وقائية لحماية المواطنين، مشيرًا إلى أن الإجراءات المتخذة مؤقتة إلى حين استكمال الدراسات وانطلاق مشروع التهيئة الشاملة.
وفي ما يتعلق بالمحطة الاستشفائية، أفاد الفرجاني بتسوية الإشكال القائم بين مالك المحطة الجديد ومسوّغ الحمام، وذلك خلال جلسة انعقدت بمقر ولاية نابل، حيث التزم مالك المحطة برفع الإخلالات المسجلة واحترام القرارات الصادرة في شأنه.
وأضاف أن الاستغلال الجزئي للمحطة الاستشفائية مبرمج بداية من منتصف شهر جانفي، بالتوازي مع استكمال بقية مكوناتها، بما في ذلك الواجهة الأمامية، معربًا عن أمله في أن تساهم هذه الخطوة في استعادة النشاط السياحي والاستشفائي وتوفير فرص العمل.
وبخصوص نزل المياه المعدنية، الذي يعود إلى الأملاك المصادرة، أوضح الفرجاني أن لجنة الأملاك المصادرة رفعت التقارير اللازمة إلى وزارة المالية، فيما تتواصل الإجراءات المتعلقة بإعداد كراس الشروط تمهيدًا لإتمام عملية التفويت في النزل.
أما نزل خاص ، فقد تم الاتفاق مع مالكه على فتح 44 غرفة واستئناف الاستغلال، شريطة رفع الإخلالات المسجلة، وفق ما أكده عضو المجلس المحلي.
وشدد الفرجاني على أهمية إعادة فتح هذه المنشآت واستعادة نشاطها، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على التشغيل والحركية الاقتصادية والسياحية بالمنطقة، مؤكدًا ضرورة تضافر جهود مختلف الأطراف لتجاوز الصعوبات التي عطلت نشاط عدد من المؤسسات.
كما نوه بالمجهودات المبذولة على المستوى الجهوي، وخاصة من قبل والية نابل ومعتمد سليمان لمعالجة الملفات العالقة، معتبرًا أن الإجراءات الأخيرة تمثل خطوة إيجابية نحو إعادة الاعتبار للقطاع السياحي والاستشفائي بقربص، واستعادة دور هذه المنشآت في تنشيط الاقتصاد المحلي.
تشهد مدينة قربص التابعة لمعتمدية سليمان من ولاية نابل بوادر انفراج في عدد من الملفات المتعلقة بالمنشآت السياحية والاستشفائية، وذلك إثر زيارة وزير السياحة، التي أفضت إلى تحريك عدد من الملفات العالقة واتخاذ إجراءات من شأنها المساهمة في استعادة النشاط السياحي والاقتصادي بالمنطقة.
وأكد عاطف الفرجاني، عضو المجلس المحلي بسليمان ، أن ملف عين الصبية شهد تدخلًا من الديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه، على إثر شكاوى تتعلق بتردي وضعية العين وتأثرها بأشغال الطريق وتهيئة الفضاء المحيط بها، حيث تم جهر مجرى القناة وإعادة تركيز الحنفيات بصفة وقتية، في انتظار استكمال الدراسات الفنية المتعلقة بمشروع شامل لتهيئة العين وفضائها.
وأوضح أن الوضعية الحالية للعين، التي أصبحت بعض مكوناتها متداعية للسقوط، استوجبت اتخاذ تدابير وقائية لحماية المواطنين، مشيرًا إلى أن الإجراءات المتخذة مؤقتة إلى حين استكمال الدراسات وانطلاق مشروع التهيئة الشاملة.
وفي ما يتعلق بالمحطة الاستشفائية، أفاد الفرجاني بتسوية الإشكال القائم بين مالك المحطة الجديد ومسوّغ الحمام، وذلك خلال جلسة انعقدت بمقر ولاية نابل، حيث التزم مالك المحطة برفع الإخلالات المسجلة واحترام القرارات الصادرة في شأنه.
وأضاف أن الاستغلال الجزئي للمحطة الاستشفائية مبرمج بداية من منتصف شهر جانفي، بالتوازي مع استكمال بقية مكوناتها، بما في ذلك الواجهة الأمامية، معربًا عن أمله في أن تساهم هذه الخطوة في استعادة النشاط السياحي والاستشفائي وتوفير فرص العمل.
وبخصوص نزل المياه المعدنية، الذي يعود إلى الأملاك المصادرة، أوضح الفرجاني أن لجنة الأملاك المصادرة رفعت التقارير اللازمة إلى وزارة المالية، فيما تتواصل الإجراءات المتعلقة بإعداد كراس الشروط تمهيدًا لإتمام عملية التفويت في النزل.
أما نزل خاص ، فقد تم الاتفاق مع مالكه على فتح 44 غرفة واستئناف الاستغلال، شريطة رفع الإخلالات المسجلة، وفق ما أكده عضو المجلس المحلي.
وشدد الفرجاني على أهمية إعادة فتح هذه المنشآت واستعادة نشاطها، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على التشغيل والحركية الاقتصادية والسياحية بالمنطقة، مؤكدًا ضرورة تضافر جهود مختلف الأطراف لتجاوز الصعوبات التي عطلت نشاط عدد من المؤسسات.
كما نوه بالمجهودات المبذولة على المستوى الجهوي، وخاصة من قبل والية نابل ومعتمد سليمان لمعالجة الملفات العالقة، معتبرًا أن الإجراءات الأخيرة تمثل خطوة إيجابية نحو إعادة الاعتبار للقطاع السياحي والاستشفائي بقربص، واستعادة دور هذه المنشآت في تنشيط الاقتصاد المحلي.