في ذكرى الوحدة العربية السادسة والستين (1958 ـ 1961): إلى وحدة القوى التقدمية المقاومة

في ذكرى الوحدة العربية السادسة والستين (1958 ـ 1961): إلى وحدة القوى التقدمية المقاومة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/02/26


تعيش الأمّة العربية اليوم لحظة تاريخية فاصلة على وقع طوفان الاقصى هذا المد المدمر للصهاينة ورعاتهم الأمريكان والغرب الإمبرياليين. ولقد استطاعت المقاومة الفلسطينية بقيادة حماس أن تفتك المبادرة من الصهاينة وتفرض حضورها بعد عقود من العبث يالقضية العربية المركزية التي دفع فيها القوميون والتقدميون والوحدويون أرواحهم وأموالهم و"دولهم" ولا سيما ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/02/26

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

-الحضارات لا تُقاس بما تملك من أسلحة،وإنما بما تقدر على بنائه من جسور،وما تمنحه للإنسان من حق في
07:00 - 2026/08/04
منذ الحربين الكوريّة والفيتناميّة في خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي لم تواجه الولايات المتحدة ال
07:00 - 2026/08/04
بقلم: مجيب الرحمن الوصابي باحث وكاتب يمني مقيم في تونس
07:00 - 2026/08/04
لم يكذب الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب" خبرا ، وأنهى سريعا أياما من الهدنة الهشة ، أعقبت ما قد تصح
07:00 - 2026/08/03
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02