في ذكرى العودة/النكبة.. قطار التحرير على السكة، فلسطين أسرع طريق إلى السيادة والوحدة والنماء وتغيير المستقبل

في ذكرى العودة/النكبة.. قطار التحرير على السكة، فلسطين أسرع طريق إلى السيادة والوحدة والنماء وتغيير المستقبل

تاريخ النشر : 23:26 - 2021/05/14

عدة رسائل وصلت هذا اليوم كيان العدو الصهيوني. الأولى من الأردن عبر الجماهير التي هرعت إلى الحدود وعبر التظاهرات الأخرى، وتفيد بأن الأرض واحدة والقضية واحدة والثروة واحدة والمصير واحد والشعب واحد والهوية واحدة والمقدسات واحدة. الثانية من لبنان وعبر دم الشهيد الأول الذي ارتقى مساء اليوم وتقول إلى جانب كل ما سبق بأن المقاومة واحدة والسلاح واحد والشهداء شموع النصر والعبور قادم والعودة حق لا عودة عنه ولا بديل له. الثالثة من سوريا ومفادها ان القرار متخذ والاستعداد تام في انتظار الإشارة. الرابعة أتت عبر التصريحات من العراق واليمن مؤكدة ان أي تطور حاسم في المعركة أو في معارك المستقبل سيؤدي حتما إلى دخول قوى المقاومة الأخرى في المنطقة، وخاصة إذا تدخل الأمريكان بأي شكل من أشكال العدوان. هذا على المستوى الخارجي الفلسطيني. 
أما على المستوى الداخلي الفلسطيني فإلى جانب رسائل الأيام الماضية ظهرت رسائل جديدة على غاية من الأهمية سنكتفي فقط بما يخص عموما حركة فتح. أولها ظهور رجال ورايات كتائب شهداء الأقصى في الشارع بعد كل الجهد المقاوم بالصواريخ والقذائف التي أطلقتها الكتائب في هذه المعركة، معركة سيف القدس ووثقتها في فيديوهات منشورة تحت اسم شهداء الأقصى لواء العامودي وشهداء الأقصى كتائب أيمن جودة. وثانيا ما نشرته في بيان حول دعوة رجالها لأشد قتال في الذود عن قطاع غزة المحاصر خاصة إذا ما وقع الهجوم البري المزعوم. وثالثها بيان شبيبة فتح  والذي يستحث على تنظيم الدفاع الشعبي وينتقد القيادة السياسية ويثبت أن التنظيم يعتمل من الداخل وان التنظيم العسكري الذي خلنا انه تم حله نهائيا منذ سنة 2005 يشتغل ويعود إلى العمل المقاوم أكثر فأكثر وهذا تطور نوعي في حد ذاته بل تطور في مواقع حركة فتح عموما، علاوة على رسالة رابعة تتكرر مرة تلو مرة وهو قيام بعض منتسبي الأجهزة الأمنية بعمليات فدائية مقاومة.
وأما رسائل المقاومة الموجهة إلى الداخل حول مواصلة وتصعيد المواجهة والاشتباك فتكثفت هذا اليوم من طرف كل الأجنحة العسكرية لمختلف حركات المقاومة الفلسطينية على غرار كتائب عز الدين القسام وسرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى وكتائب شهداء الأقصى وكتائب المجاهدين ولجان المقاومة الوطنية وتصريحات أبو عبيدة وأبو حمزة وأبو عطايا وأبو محمد وأبو جمال وأبو بلال... الخ. هذا علاوة على رسائل المقاومة الموجهة إلى الخارج عن طريق القادة السياسيين خاصة والتي تدعو لتصعيد العمل الشعبي العربي والإسلامي وأحرار العالم.
كل هذه الرسائل تنبؤ بأن معارك التحرير هذه تأخذ كل المنطقة إلى مكان آخر تماما وهو ما تشير إليه البوصلة التي تستعاد على نطاق واسع وعميق وهي بوصلة التحرير الشامل وتصفية الاستعمار من أجل استنهاض الوطن العربي وخروح الأمة العربية والإسلامية من تحت الانقاض وإن رويدا رويدا وعلى مراحل لتشييد نهج البناء القائم على أسس الاستقلال والسيادة والنماء والمناعة وتغيير المستقبل وتملك المصير.

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

بقلم القاضي: الطاهر بن تركية  رئيس دائرة جنائية بمحكمة الاستئناف بتونس 
07:00 - 2021/06/24
جاء في امتحان الباكالوريا، دورة 2021، لمادّة الفلسفة لتلامذة الاقتصاد والتصرّف والرياضيات والعلوم
07:00 - 2021/06/24
يبدو أن الديمقراطية في تونس مفهوم خرج عن السيطرة تماما مثل الصاروخ الصيني الأخير الذي أحدث فزعا ش
12:08 - 2021/06/23
لا جِدال في أن إخوان النهضة يُكنّون للاتحاد العام التونسي للشغل وللحزب الدستوري الحرّ عداءً يفوق
07:00 - 2021/06/23
شقوا الصحارى والأدغال والبحار، حاملين على ظهورهم أكياسا من حكايات مملوءة آمالا وجراحا وأوجاعا ..ت
07:00 - 2021/06/23
لم يعد خافيا ان أحد  الأسباب الرئيسية لحالة الانسداد السياسي في بلادنا تكمن في ذلك التوزيع الماكر
07:00 - 2021/06/23
يبدو لنا أن كل حديث عام وغامض عن المشاكل التونسية هو لغو وإهدار للوقت وللطاقة وذلك لأن المشكل الت
07:00 - 2021/06/22
على مدى أيام اتجهت أنظارنا الى ثلاث قمم ..
07:00 - 2021/06/22