في اليوم العالمي للطفل: تونس تؤكد العزم على تعزيز دور القطاع العمومي في مرحلة التربية ما قبل المدرسيّة
تاريخ النشر : 11:51 - 2021/11/20
تحتفل تونس كسائر دول العالم باليوم العالمي للطفل الموافق لــ20 نوفمبر من كل سنة لتعزيز الترابط الدولي من أجل إذكاء الوعي وتحفيز الانتباه حول ضرورة دعم ومناصرة قضايا الأطفال، وتوفير بيئة تضمن عدم التمييز والمشاركة والحماية من شتى التهديدات.
وأكدت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن في بيان أصدرته، اليوم السبت، بمناسبة اليوم العالمي للطفل، العزم على تعزيز دور القطاع العمومي في مرحلة التربية ما قبل المدرسيّة بشكل يضمن المساواة في الحق في هذه التربية، باعتبار أهمية عامل التنشئة في تكوين قدرات الطفل ومهاراته وأيضا لدور التربية قبل المدرسية في التحصين من الفشل الدراسي ومن ظاهرة التسرب المدرسي في ما بعد.
وذكرت بانطلاقها في تشجيع رياض أطفال البلديات للعودة إلى النشاط، إضافة إلى إطلاق مشروع حول "الروضة العمومية" بعد استكمال الاجتماعات التشاورية مع الأطراف المتدخلة، معتبرة أن تعزيز تدخل القطاع العمومي يمثل حلا أساسيا لمقاومة ظاهرة فضاءات الطفولة العشوائية من جهة وتعميم التربية قبل المدرسية على جميع الأطفال التونسيين وتجاوز نسبة التغطية المتواضعة الحالية من جهة ثانية.
ودعت الوزارة إلى تكاتف جهود كافة مؤسسات التنشئة الاجتماعية من أسرة ورياض أطفال ومدارس وجمعيات ووسائل إعلام وغيرها من أجل مقاومة ثقافة العنف وذلك من خلال استعادة القيم الضامنة للتماسك وللاعتراف والتقدم، مطالبة بفتح نقاشات علمية موضوعية معمقة حول مشكلات الطفولة بكل جرأة ومسؤولية.
وتعمل الوزارة على وضع اللمسات الأخيرة للسياسة العمومية المندمجة لوقاية الأطفال وحمايتهم الهادفة إلى توفير بيئة حامية من جميع أشكال الانتهاكات.
وأشارت إلى أن واقع الطفولة اليوم بشكل عام يعرف عديد الظواهر السلبية على غرار الاستغلال بكافة أشكاله وهي ظواهر أسهمت في انتقال العنف إلى فئة الأطفال حيث بدأ العنف يميز السلوك الاجتماعي لبعض الأطفال.
وأكدت الوزارة سعيها مع شركائها إلى وضع السياسة العمومية المندمجة لوقاية الأطفال وحمايتهم استنادا الى إطار قانوني مُناسب وخدمات متعدّدة القطاعات جيّدة ومُتاحة، وهو ما يحتّم ضرورة مراجعة المنظومة المؤسساتية الحالية حتى تصبح أكثر نجاعة وفاعلية.
وأشارت الى أن احتفال العالم باليوم العالمي للطفل منذ سنة 1990 باعتباره الذكرى السنوية لتاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، هو فرصة لتعزيز الترابط الدولي من أجل إذكاء الوعي وتحفيز الانتباه حول ضرورة دعم ومناصرة قضايا الأطفال، وتوفير بيئة تضمن عدم التمييز والمشاركة والحماية من شتى التهديدات.
تحتفل تونس كسائر دول العالم باليوم العالمي للطفل الموافق لــ20 نوفمبر من كل سنة لتعزيز الترابط الدولي من أجل إذكاء الوعي وتحفيز الانتباه حول ضرورة دعم ومناصرة قضايا الأطفال، وتوفير بيئة تضمن عدم التمييز والمشاركة والحماية من شتى التهديدات.
وأكدت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن في بيان أصدرته، اليوم السبت، بمناسبة اليوم العالمي للطفل، العزم على تعزيز دور القطاع العمومي في مرحلة التربية ما قبل المدرسيّة بشكل يضمن المساواة في الحق في هذه التربية، باعتبار أهمية عامل التنشئة في تكوين قدرات الطفل ومهاراته وأيضا لدور التربية قبل المدرسية في التحصين من الفشل الدراسي ومن ظاهرة التسرب المدرسي في ما بعد.
وذكرت بانطلاقها في تشجيع رياض أطفال البلديات للعودة إلى النشاط، إضافة إلى إطلاق مشروع حول "الروضة العمومية" بعد استكمال الاجتماعات التشاورية مع الأطراف المتدخلة، معتبرة أن تعزيز تدخل القطاع العمومي يمثل حلا أساسيا لمقاومة ظاهرة فضاءات الطفولة العشوائية من جهة وتعميم التربية قبل المدرسية على جميع الأطفال التونسيين وتجاوز نسبة التغطية المتواضعة الحالية من جهة ثانية.
ودعت الوزارة إلى تكاتف جهود كافة مؤسسات التنشئة الاجتماعية من أسرة ورياض أطفال ومدارس وجمعيات ووسائل إعلام وغيرها من أجل مقاومة ثقافة العنف وذلك من خلال استعادة القيم الضامنة للتماسك وللاعتراف والتقدم، مطالبة بفتح نقاشات علمية موضوعية معمقة حول مشكلات الطفولة بكل جرأة ومسؤولية.
وتعمل الوزارة على وضع اللمسات الأخيرة للسياسة العمومية المندمجة لوقاية الأطفال وحمايتهم الهادفة إلى توفير بيئة حامية من جميع أشكال الانتهاكات.
وأشارت إلى أن واقع الطفولة اليوم بشكل عام يعرف عديد الظواهر السلبية على غرار الاستغلال بكافة أشكاله وهي ظواهر أسهمت في انتقال العنف إلى فئة الأطفال حيث بدأ العنف يميز السلوك الاجتماعي لبعض الأطفال.
وأكدت الوزارة سعيها مع شركائها إلى وضع السياسة العمومية المندمجة لوقاية الأطفال وحمايتهم استنادا الى إطار قانوني مُناسب وخدمات متعدّدة القطاعات جيّدة ومُتاحة، وهو ما يحتّم ضرورة مراجعة المنظومة المؤسساتية الحالية حتى تصبح أكثر نجاعة وفاعلية.
وأشارت الى أن احتفال العالم باليوم العالمي للطفل منذ سنة 1990 باعتباره الذكرى السنوية لتاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، هو فرصة لتعزيز الترابط الدولي من أجل إذكاء الوعي وتحفيز الانتباه حول ضرورة دعم ومناصرة قضايا الأطفال، وتوفير بيئة تضمن عدم التمييز والمشاركة والحماية من شتى التهديدات.