مع الشروق :شطحات رئيس أكبر دولة
تاريخ النشر : 07:00 - 2026/04/19
يتلاعب الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالجميع عبر منصته تروث سوشيال وبتدويناته المتناقضة بيت الحين والآخر. التي لا تفصل بينها احيانا سوىقائق معدودات .
تهتز اسواق المال و البورصات وتنحدر اسعار الاسهم ثم ترتفع فجأة و تنزل اسعار النفط حينا و ترتفع احيانا اخرى . و الجميع في حالة عدم استقرار شديد بسبب هذا الرجل المضارب في أسواق المال وكانه يريد من خلال هذه التصريحات تحقيق مكاسب كبرى من شراء الاسهم و بيعها وهو الذي عرف بحبه الجنوني للمال.
لقد كسر هذا الرئيس كل مقومات العمل الدبلوماسي .و اسقط نهائيا الشرعية الدولية و فرض على الجميع شرعيته الخاصة التي يفسر بها و يقود الملفات و القضايا الدولية المعقدة.
الدول تتأثر بما في ذلك الدولة الامريكية التي هي قاب قوسين من الإفلاس والشعوب بما في ذلك الشعب الأمريكي بشطحات الرئيس الامريكي لا تتوقف و كانه يتلذذ بهذه المعاناة التي تعيشها البشرية. ما حدث في غزة وما حدث في لبنان وايران ليست الا ملفات دولية معقدة يديرها ترامب بأسلوب الهذر والفضفضة الإعلامية لا غير ،وهذه ليست مجرد شطحات بل انها سياسة مدروسة لجعل هذه القضايا غير منتهية بل مشتعل نصف اشتعال وهي مرشحة لاندلاع حرائقها في اي وقت .لان الحلول ليست جذري و غير مؤسسة على مبادئ الشرعية الدولية. وليس لها من دول ضامنة غير هذا الرئيس الذي لا يستقر على قرار. فهل قدر البشرية ان تتحمل هذا الرئيس لفترة تتجاوز السنتين وهي كافية ليرتكب فيها ترامب صراعات و حروب لن تقدر البشرية عل تحمل تكاليفها الباهظة.
الرئيس الأمريكي في تدويناته المثيرة للجدل يشهر عصا الحرب حينا ويغري بالسلام أحيانا أخرى، ولكنّ الواقع يثبت أنه يسير في طريق الحرب والغطرسة دائما بل إنه يهدد بإشعال حروب اخرى حينما يحدد الدول التي يرى أنها سيأتي عليها الدور بعد الانتهاء من إيران. وفي هذه التصريحات لا فقط إرباك الاقتصاد العالمي بل جعل شعوب العالم كله تحت رحمة رجل غير سويّ.
كمال بالهادي
يتلاعب الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالجميع عبر منصته تروث سوشيال وبتدويناته المتناقضة بيت الحين والآخر. التي لا تفصل بينها احيانا سوىقائق معدودات .
تهتز اسواق المال و البورصات وتنحدر اسعار الاسهم ثم ترتفع فجأة و تنزل اسعار النفط حينا و ترتفع احيانا اخرى . و الجميع في حالة عدم استقرار شديد بسبب هذا الرجل المضارب في أسواق المال وكانه يريد من خلال هذه التصريحات تحقيق مكاسب كبرى من شراء الاسهم و بيعها وهو الذي عرف بحبه الجنوني للمال.
لقد كسر هذا الرئيس كل مقومات العمل الدبلوماسي .و اسقط نهائيا الشرعية الدولية و فرض على الجميع شرعيته الخاصة التي يفسر بها و يقود الملفات و القضايا الدولية المعقدة.
الدول تتأثر بما في ذلك الدولة الامريكية التي هي قاب قوسين من الإفلاس والشعوب بما في ذلك الشعب الأمريكي بشطحات الرئيس الامريكي لا تتوقف و كانه يتلذذ بهذه المعاناة التي تعيشها البشرية. ما حدث في غزة وما حدث في لبنان وايران ليست الا ملفات دولية معقدة يديرها ترامب بأسلوب الهذر والفضفضة الإعلامية لا غير ،وهذه ليست مجرد شطحات بل انها سياسة مدروسة لجعل هذه القضايا غير منتهية بل مشتعل نصف اشتعال وهي مرشحة لاندلاع حرائقها في اي وقت .لان الحلول ليست جذري و غير مؤسسة على مبادئ الشرعية الدولية. وليس لها من دول ضامنة غير هذا الرئيس الذي لا يستقر على قرار. فهل قدر البشرية ان تتحمل هذا الرئيس لفترة تتجاوز السنتين وهي كافية ليرتكب فيها ترامب صراعات و حروب لن تقدر البشرية عل تحمل تكاليفها الباهظة.
الرئيس الأمريكي في تدويناته المثيرة للجدل يشهر عصا الحرب حينا ويغري بالسلام أحيانا أخرى، ولكنّ الواقع يثبت أنه يسير في طريق الحرب والغطرسة دائما بل إنه يهدد بإشعال حروب اخرى حينما يحدد الدول التي يرى أنها سيأتي عليها الدور بعد الانتهاء من إيران. وفي هذه التصريحات لا فقط إرباك الاقتصاد العالمي بل جعل شعوب العالم كله تحت رحمة رجل غير سويّ.
كمال بالهادي