"فلورشيم".. حذاء ترامب "المفضل" يجره إلى ورطة قضائية
تاريخ النشر : 11:42 - 2026/03/15
رفعت مجموعة "ويكو" Weyco Group، المالكة لعلامة الأحذية الشهيرة "فلورشيم" Florsheim، دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس دونالد ترامب أمام محكمة التجارة الدولية الأمريكية.
تأتي هذه الخطوة للمطالبة باسترداد رسوم جمركية تم تحصيلها بموجب قانون "سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية"، بعد صدور حكم من المحكمة العليا في فبراير الماضي يقضي بعدم دستورية استخدام ترامب لهذا القانون لفرض الرسوم، معتبرة أن الإدارة تجاوزت صلاحياتها التنفيذية.
وفقًا لصحيفة "ميرور" تكمن المفارقة المثيرة للجدل في أن أحذية "فلورشيم" تُعد العلامة التجارية المفضلة لترامب؛ إذ ينتعلها باستمرار كما قام بإهدائها لعدد كبير من أركان إدارته، بمن فيهم نائبه "جي دي فانس" ووزراء الدفاع والنقل، حتى أصبحت هذه الأحذية التي يبلغ سعرها نحو 145 دولارًا ملمحًا ثابتًا في مظهر المسؤولين المحيطين به.
ووصل الأمر إلى تداول مواقف طريفة لسياسيين مثل "ماركو روبيو" وهم يرتدونها بمقاسات غير متناسقة.
وتستهدف الدعوى، التي تشمل وزارة التجارة والجمارك ومكتب الممثل التجاري، استعادة مبالغ ضخمة مع فوائدها، في وقت تم فيه تعليق القضية بانتظار إرشادات تنظيمية حول آلية استرداد الأموال.
ويُتوقع أن يفتح هذا النزاع الباب لاستعادة مليارات الدولارات من الخزينة الأمريكية، وهو ما حذر منه القاضي "بريت كافانو" نظرًا لتأثيره البالغ في الميزانية العامة.
وبحسب الصحيفة، تسلط هذه المواجهة القانونية الضوء على التناقض الصارخ بين إعجاب ترامب بمنتجات هذه الشركة وبين سياساته الحمائية التي أثقلت كاهلها اقتصاديًّا؛ ما دفعها في النهاية لمقاضاة إدارته.
رفعت مجموعة "ويكو" Weyco Group، المالكة لعلامة الأحذية الشهيرة "فلورشيم" Florsheim، دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس دونالد ترامب أمام محكمة التجارة الدولية الأمريكية.
تأتي هذه الخطوة للمطالبة باسترداد رسوم جمركية تم تحصيلها بموجب قانون "سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية"، بعد صدور حكم من المحكمة العليا في فبراير الماضي يقضي بعدم دستورية استخدام ترامب لهذا القانون لفرض الرسوم، معتبرة أن الإدارة تجاوزت صلاحياتها التنفيذية.
وفقًا لصحيفة "ميرور" تكمن المفارقة المثيرة للجدل في أن أحذية "فلورشيم" تُعد العلامة التجارية المفضلة لترامب؛ إذ ينتعلها باستمرار كما قام بإهدائها لعدد كبير من أركان إدارته، بمن فيهم نائبه "جي دي فانس" ووزراء الدفاع والنقل، حتى أصبحت هذه الأحذية التي يبلغ سعرها نحو 145 دولارًا ملمحًا ثابتًا في مظهر المسؤولين المحيطين به.
ووصل الأمر إلى تداول مواقف طريفة لسياسيين مثل "ماركو روبيو" وهم يرتدونها بمقاسات غير متناسقة.
وتستهدف الدعوى، التي تشمل وزارة التجارة والجمارك ومكتب الممثل التجاري، استعادة مبالغ ضخمة مع فوائدها، في وقت تم فيه تعليق القضية بانتظار إرشادات تنظيمية حول آلية استرداد الأموال.
ويُتوقع أن يفتح هذا النزاع الباب لاستعادة مليارات الدولارات من الخزينة الأمريكية، وهو ما حذر منه القاضي "بريت كافانو" نظرًا لتأثيره البالغ في الميزانية العامة.
وبحسب الصحيفة، تسلط هذه المواجهة القانونية الضوء على التناقض الصارخ بين إعجاب ترامب بمنتجات هذه الشركة وبين سياساته الحمائية التي أثقلت كاهلها اقتصاديًّا؛ ما دفعها في النهاية لمقاضاة إدارته.