فسفاط تونس بين مطرقة المطلبية وسندان الانهيار ... كيف خسرنا ثروة وطنية كانت تنافس الكبار؟

فسفاط تونس بين مطرقة المطلبية وسندان الانهيار ... كيف خسرنا ثروة وطنية كانت تنافس الكبار؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/22


لم يعد تعطّل إنتاج الفسفاط في المتلوي والمظيلة مجرّد حدث اجتماعي معزول، بل أصبح مؤشّرًا خطيرًا على أزمة هيكلية تضرب أحد أهم أعمدة الاقتصاد الوطني. فشركة فسفاط قفصة والمجمع الكيميائي التونسي لا يمثّلان فقط مؤسستين عموميتين، بل ركيزة من ركائز التوازنات المالية للدولة، ومصدراً أساسياً للعملة الصعبة، ومحركًا حيويًا للتشغيل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

الأستاذ الشيخ : 
07:00 - 2026/02/19
ما يُتداول هذه الأيام حول ما يُسمّى بـ“الثورة التشريعية” يكشف في جوهره عن خلطٍ عميق بين النصّ وال
07:00 - 2026/02/18
بقلم :كمال الساكري (عضو الهيئة المديرة/ أمين مال)
07:00 - 2026/02/18
تمثل صناعة المحتوى احد روافد الاعلام الجديد في بعده التاثيري حيث تعددت التجارب الناجحة التي تلقى
07:00 - 2026/02/18
وعزف الناي يصاحب نبضات البطل فاروق الفار بجلده من إكراهات الجهل والفقر وضيق الأفق في واقع تونسي ص
21:39 - 2026/02/16
الأمن القومي التربوي صلب العقيدة_القتالية_للدولة والمطارات وحقول الطاقة ليست أهم من المؤسسات التر
07:00 - 2026/02/16
لم يعد الحديث عن تراجع منظومة القيم أو عن تفكّك الروابط الأسرية في تونس مجرّد انطباع عابر أو حنين
07:00 - 2026/02/16