فسفاط تونس بين مطرقة المطلبية وسندان الانهيار ... كيف خسرنا ثروة وطنية كانت تنافس الكبار؟

فسفاط تونس بين مطرقة المطلبية وسندان الانهيار ... كيف خسرنا ثروة وطنية كانت تنافس الكبار؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/22


لم يعد تعطّل إنتاج الفسفاط في المتلوي والمظيلة مجرّد حدث اجتماعي معزول، بل أصبح مؤشّرًا خطيرًا على أزمة هيكلية تضرب أحد أهم أعمدة الاقتصاد الوطني. فشركة فسفاط قفصة والمجمع الكيميائي التونسي لا يمثّلان فقط مؤسستين عموميتين، بل ركيزة من ركائز التوازنات المالية للدولة، ومصدراً أساسياً للعملة الصعبة، ومحركًا حيويًا للتشغيل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

قرينة البراءة، مبدأ دستوري يضمن الحقوق والحريات في الدول التي تحترم مواطنيها، وهي مبدأ كونيا تطرق
07:00 - 2026/04/26
بيروت هى عاصمة الدولة اللبنانية كما يعلم الكافة ، لكن «بنت جبيل» فى الجنوب اللبنانى هى عاصمة العا
07:00 - 2026/04/20
في زمنٍ تتسارع فيه التحوّلات وتتبدّل فيه القيم والمعايير بوتيرة لم يعرفها التاريخ من قبل، يظلّ ال
07:00 - 2026/04/20
في لحظةٍ ما من حياتنا، نصطدم بحقيقةٍ صامتة لكنها ثقيلة: أننا لم نعد كما كنا، أو ربما لم نكن يومًا
07:00 - 2026/04/17
يُحكى أنّ مجموعة من  القِرَدَةً استأثرت بِبحيرة ماء عذبة،  تشرب منها وتسبح وتلهو  فيها.
07:00 - 2026/04/17
نعيش اليوم لحظة مفصلية في تاريخ الإنسانية… لحظة لم تعد فيها الحروب تُخاض فقط بالمدافع والصواريخ،
07:00 - 2026/04/17