فاجعة تهز الجزائر: حريق بدار للأيتام يودي بحياة 11 طفلاً
تاريخ النشر : 10:24 - 2026/07/16
خلّف حريق بمؤسسة للطفولة المسعفة (دار للأيتام) في الجزائر للعاصمة، 11 وفاة و19 مصابا في حصيلة أولية، في واحدة من أكثر الحوادث المأساوية التي شهدتها مؤسسات تعنى بالأطفال في الجزائر.
وأعلنت مصالح الحماية المدنية، الخميس، أن مصالحها لا تزال تواصل عمليات إخماد الحريق الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية (شرق العاصمة)، مؤكدة أن الحصيلة الأولية تشير إلى وفاة 11 شخصا وإصابة 19 آخرين.
وأوضحت الحماية المدنية أن المصابين يتوزعون بين 10 أشخاص تعرضوا لحروق متفاوتة الخطورة، وحالتين تعانيان من ضيق وصعوبة في التنفس، إضافة إلى 7 أشخاص أصيبوا بصدمة نفسية. كما تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء خمسة أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ونقلهم إلى مكان آمن، مشيرة إلى أن العملية لا تزال متواصلة وأن الحصيلة تبقى قابلة للتعديل.
وكانت مصالح الحماية المدنية قد تدخلت في حدود الساعة الثالثة و32 دقيقة فجرا إثر نشوب الحريق، حيث سخرت ست شاحنات إطفاء وست سيارات إسعاف، إلى جانب فرقة التدخل في الأماكن الوعرة، وشاحنة السلم الميكانيكي، مع تدعيم العملية بفرق من الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، من أجل السيطرة على ألسنة اللهب وإجلاء المقيمين داخل المؤسسة.
وفي أعقاب الحادث، تنقل الوزير الأول سيفي غريب إلى مستشفى زرالدة المتخصص في الحروق الكبرى ثم إلى المؤسسة الاستشفائية الجامعية مصطفى باشا، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين ومتابعة ظروف التكفل بهم، في ظل حالة الاستنفار التي أعلنتها السلطات الصحية ومصالح الحماية المدنية.
ولم تعلن السلطات، إلى غاية صدور الحصيلة الأولية، عن الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق، في انتظار استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الحادث.
وتعد مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية من مؤسسات الرعاية الاجتماعية التابعة للدولة، وتتكفل بإيواء الأطفال المحرومين من الوسط العائلي أو الموجودين في وضعيات اجتماعية صعبة، إضافة إلى توفير الرعاية الصحية والنفسية والتربوية لهم إلى غاية إدماجهم في أسر بديلة أو بلوغهم السن القانونية، وذلك في إطار منظومة الحماية الاجتماعية التي تشرف عليها وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة.
وأثار الحادث موجة واسعة من الحزن والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر مواطنون عن تعازيهم لعائلات الضحايا، داعين إلى فتح تحقيق شامل لتحديد أسباب الحريق والوقوف على مدى احترام معايير السلامة داخل مؤسسات إيواء الأطفال، مع المطالبة بمراجعة إجراءات الوقاية من الحرائق في مختلف مؤسسات الرعاية الاجتماعية لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.
خلّف حريق بمؤسسة للطفولة المسعفة (دار للأيتام) في الجزائر للعاصمة، 11 وفاة و19 مصابا في حصيلة أولية، في واحدة من أكثر الحوادث المأساوية التي شهدتها مؤسسات تعنى بالأطفال في الجزائر.
وأعلنت مصالح الحماية المدنية، الخميس، أن مصالحها لا تزال تواصل عمليات إخماد الحريق الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية (شرق العاصمة)، مؤكدة أن الحصيلة الأولية تشير إلى وفاة 11 شخصا وإصابة 19 آخرين.
وأوضحت الحماية المدنية أن المصابين يتوزعون بين 10 أشخاص تعرضوا لحروق متفاوتة الخطورة، وحالتين تعانيان من ضيق وصعوبة في التنفس، إضافة إلى 7 أشخاص أصيبوا بصدمة نفسية. كما تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء خمسة أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ونقلهم إلى مكان آمن، مشيرة إلى أن العملية لا تزال متواصلة وأن الحصيلة تبقى قابلة للتعديل.
وكانت مصالح الحماية المدنية قد تدخلت في حدود الساعة الثالثة و32 دقيقة فجرا إثر نشوب الحريق، حيث سخرت ست شاحنات إطفاء وست سيارات إسعاف، إلى جانب فرقة التدخل في الأماكن الوعرة، وشاحنة السلم الميكانيكي، مع تدعيم العملية بفرق من الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، من أجل السيطرة على ألسنة اللهب وإجلاء المقيمين داخل المؤسسة.
وفي أعقاب الحادث، تنقل الوزير الأول سيفي غريب إلى مستشفى زرالدة المتخصص في الحروق الكبرى ثم إلى المؤسسة الاستشفائية الجامعية مصطفى باشا، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين ومتابعة ظروف التكفل بهم، في ظل حالة الاستنفار التي أعلنتها السلطات الصحية ومصالح الحماية المدنية.
ولم تعلن السلطات، إلى غاية صدور الحصيلة الأولية، عن الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق، في انتظار استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الحادث.
وتعد مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية من مؤسسات الرعاية الاجتماعية التابعة للدولة، وتتكفل بإيواء الأطفال المحرومين من الوسط العائلي أو الموجودين في وضعيات اجتماعية صعبة، إضافة إلى توفير الرعاية الصحية والنفسية والتربوية لهم إلى غاية إدماجهم في أسر بديلة أو بلوغهم السن القانونية، وذلك في إطار منظومة الحماية الاجتماعية التي تشرف عليها وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة.
وأثار الحادث موجة واسعة من الحزن والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر مواطنون عن تعازيهم لعائلات الضحايا، داعين إلى فتح تحقيق شامل لتحديد أسباب الحريق والوقوف على مدى احترام معايير السلامة داخل مؤسسات إيواء الأطفال، مع المطالبة بمراجعة إجراءات الوقاية من الحرائق في مختلف مؤسسات الرعاية الاجتماعية لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.