زهير حمدي في ندوة الصداقة التونسية الروسية: أمريكا ستزداد توحّشا كلما اقترب سقوطها
تاريخ النشر : 11:26 - 2026/07/16
اعتبر زهير حمدي الأمين العام للتيار الشعبي جبهة إيران الأكثر دموية في المعركة الدائرة بين العالمين القديم والجديد.
وتابع في كلمة ألقاها خلال ندوة التحولات جيو ستراتيجية الملتئمة مؤخرا في العاصمة ببادرة من جمعية الصداقة التونسية الروسية أن الاشتباك بين العالمين القديم والجديد يتوزع على ثلاث جبهات رئيسية هي كل من اكرانيا وبحر الصين الجنوبي وإيران متوقعا أن يفرز هذا الصراع واقعا عالميا جديدا.
كما لاحظ أنه خلافا للجبهتين الروسية والصينية فإن الجبهة الإيرانية أكثر وضوحا ودموية بوصفها تجسد جوهر الصراع باعتبار أنه لا يمكن إسقاط المشروع الصهيو أطلسي في العالم دون هزم إسرائيل باعتبارها رأس الحربة خاصة في ظل سيطرة اللوبي الصهيوني على الإدارة الأمريكية .
واعتبر زهير حمدي سقوط الإتحاد السوفياتي في نهاية ثمانينات القرن الماضي بداية مرحلة مظلمة في تاريخ البشرية مؤكدا أن الولايات المتحدة مسؤولة عن قتل ملايين البشر وإسقاط أنظمة وطنية عديدة مثل سوريا والعراق والسودان وليبيا في العالم العربي إلى جانب دول أخرى في آسيا وأمريكا.
وتابع أن الولايات المتحدة حاصرت إيران لمدة 45 عاما وكوبا طيلة أكثر من نصف قرن كما أنها مسؤولة عن جرائم الكيان الصهيوني لاسيما ضد الشعب الفلسطيني .
وخلص إلى أن الوضع الراهن يجسد ذروة الصراع بين عالم قديم بصدد السقوط وعالم جديد لم يولد بعد متوقعا أن تزداد الإدارة الأمريكية توحشا في المدة القادمة لأنها تواجه قضية حياة أو موت فإما البقاء في القمة أو النزول منها.
كما توقع أن تتحمل البشرية كلفة باهظة بسبب سياسة الهروب إلى الأمام التي تنتهجها الإدارة الأمريكية.
وأكد من هذا المنطلق أنه من أوكد أولويات الشعوب الحرة في مختلف أنحاء العالم مساندة القوى التي تواجه الهيمنة الأطلسية وفي مقدمتها إيران التي تقف على خط المواجهة الرئيسي إلى جانب روسيا والصين.
ورجح الأمين العام للتيار الشعبي أن تظل المعركة مفتوحة بين العالمين القديم والجديد لمدة قد تصل إلى عشرة أعوام قبل قيام نظام عالمي جديد .
وأشار في هذا الصدد إلى أن الثنائية القطبية التي انبثقت عن نتائج الحرب العالمية الثانية لم تكن مثالية لكن كان فيها نوع من الرحمة خاصة لبلدان الجنوب في حين كانت الأحادية القطبية مرحلة مدمرة للبشرية تصل الآن إلى ذروتها من خلال تفاقم عدائية الولايات المتحدة الذي وصل إلى حدّ اختطاف رئيس دولة ذات سيادة.
اعتبر زهير حمدي الأمين العام للتيار الشعبي جبهة إيران الأكثر دموية في المعركة الدائرة بين العالمين القديم والجديد.
وتابع في كلمة ألقاها خلال ندوة التحولات جيو ستراتيجية الملتئمة مؤخرا في العاصمة ببادرة من جمعية الصداقة التونسية الروسية أن الاشتباك بين العالمين القديم والجديد يتوزع على ثلاث جبهات رئيسية هي كل من اكرانيا وبحر الصين الجنوبي وإيران متوقعا أن يفرز هذا الصراع واقعا عالميا جديدا.
كما لاحظ أنه خلافا للجبهتين الروسية والصينية فإن الجبهة الإيرانية أكثر وضوحا ودموية بوصفها تجسد جوهر الصراع باعتبار أنه لا يمكن إسقاط المشروع الصهيو أطلسي في العالم دون هزم إسرائيل باعتبارها رأس الحربة خاصة في ظل سيطرة اللوبي الصهيوني على الإدارة الأمريكية .
واعتبر زهير حمدي سقوط الإتحاد السوفياتي في نهاية ثمانينات القرن الماضي بداية مرحلة مظلمة في تاريخ البشرية مؤكدا أن الولايات المتحدة مسؤولة عن قتل ملايين البشر وإسقاط أنظمة وطنية عديدة مثل سوريا والعراق والسودان وليبيا في العالم العربي إلى جانب دول أخرى في آسيا وأمريكا.
وتابع أن الولايات المتحدة حاصرت إيران لمدة 45 عاما وكوبا طيلة أكثر من نصف قرن كما أنها مسؤولة عن جرائم الكيان الصهيوني لاسيما ضد الشعب الفلسطيني .
وخلص إلى أن الوضع الراهن يجسد ذروة الصراع بين عالم قديم بصدد السقوط وعالم جديد لم يولد بعد متوقعا أن تزداد الإدارة الأمريكية توحشا في المدة القادمة لأنها تواجه قضية حياة أو موت فإما البقاء في القمة أو النزول منها.
كما توقع أن تتحمل البشرية كلفة باهظة بسبب سياسة الهروب إلى الأمام التي تنتهجها الإدارة الأمريكية.
وأكد من هذا المنطلق أنه من أوكد أولويات الشعوب الحرة في مختلف أنحاء العالم مساندة القوى التي تواجه الهيمنة الأطلسية وفي مقدمتها إيران التي تقف على خط المواجهة الرئيسي إلى جانب روسيا والصين.
ورجح الأمين العام للتيار الشعبي أن تظل المعركة مفتوحة بين العالمين القديم والجديد لمدة قد تصل إلى عشرة أعوام قبل قيام نظام عالمي جديد .
وأشار في هذا الصدد إلى أن الثنائية القطبية التي انبثقت عن نتائج الحرب العالمية الثانية لم تكن مثالية لكن كان فيها نوع من الرحمة خاصة لبلدان الجنوب في حين كانت الأحادية القطبية مرحلة مدمرة للبشرية تصل الآن إلى ذروتها من خلال تفاقم عدائية الولايات المتحدة الذي وصل إلى حدّ اختطاف رئيس دولة ذات سيادة.