غدا: تشييع جثمان الفنان القدير هشام رستم إلى مثواه الأخير

غدا: تشييع جثمان الفنان القدير هشام رستم إلى مثواه الأخير

تاريخ النشر : 16:18 - 2022/06/28

فقدت الساحة الثقافية التونسية والعربية بعد ظهر اليوم الثلاثاء الممثل التلفزيوني والسينمائي والمسرحي هشام رستم عن عمر ناهز 75 سنة، بعد صراع مع المرض، وفق ما أفاد شقيقه لوكالة تونس افريقيا للأنباء.
 وأضاف شقيق الفقيد أن جثمان الفنان هشام رستم سيُشيّع بعد ظهر غد الأربعاء بمدينة المرسى.
والفنان هشام رستم الذي استهلّ مسيرته الفنية بالفن الرابع، من مواليد 26 ماي سنة 1947 بمدينة المرسى في الضاحية الشمالية للعاصمة.  أحب الفقيد المسرح منذ صغره، واكتشفه الفنان التونسي الكبير علي بن عياد وتتلمذ على يديه.
   وبعد إحرازه على شهادة البكالوريا سافر هشام رستم إلى فرنسا وعاش فيها من سنة 1967 إلى سنة 1994 وقد أحرز فيها شهادة الدكتوراه في الآداب كما نال الدكتوراه في تاريخ المسرح وعمل ضمن المسرح الفرنسي والسينما والتلفزة الفرنسية، إذ شارك في حوالي 70 عملا مسرحيا ومجموعة كبيرة من الأفلام والمسلسلات.
وامتدت المسيرة الفنية للفقيد على مدى نحو خمسين سنة، إذ شارك في بطولة 32 فيلما و26 مسلسلا وأكثر من 70 مسرحية. وقد كانت أعماله تتراوح ما بين التونسية والانقليزية والفرنسية والايطالية والألمانية.
ومن بين أهم أعماله السينمائية "صفائح من ذهب" للنوري بوزيد و"مجنون ليلى" للطيب الوحيشي و"صمت القصور" لمفيدة التلاتلي و"زهرة حلب" لرضا الباهي و"همس الرمال" للناصر خمير.
ومن الأعمال الدرامية التلفزيونية التي شارك فيها الفقيد، "الناس حكاية" و"قمرة سيدي محروس" و"فج الرمل" و"نجوم الليل" و"أولاد مفيدة" و"مكتوب" و"تاج الحاضرة" و"ليلة الشك" و"27".
   كما شارك في عديد الأعمال السينمائية الوثائقية والروائية الأجنبية على غرار "المريض الأنقليزي" و"الذهب الأسود".
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ففي ولايات مثل القصرين، وسيدي بوزيد  و الكاف  و قفصة، و تطاوين، اختفت مهرجانات كانت تمثل متنفسًا
07:00 - 2026/05/22
بعد إنتظار طويل سيفتتح آخر الأسبوع الحالي مركز الفنون الدرامية والركحية بسوسة بعد صعوبات عدة كما
07:00 - 2026/05/22
خلال فعاليات اختتام شهر التراث التي احتضنها المعلم الأثري شمتو من معتمدية وادي مليز و حضرت حفل ال
20:20 - 2026/05/21
يحتضن المركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان بداية من  الخميس.
10:20 - 2026/05/21
  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21
تتباين الآراء بين من يعدّ الأدب مجرّد هواية لا تترتّب عنها التزامات، ومن يراه مهنة قائمة بذاتها،
07:00 - 2026/05/21