عين الهر..المدرسة التونسية في زمن الكورونا و«الكناطرية»

عين الهر..المدرسة التونسية في زمن الكورونا و«الكناطرية»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/25


يبدو أنّ أمل تحقيق إصلاحات كبرى وعميقة تحوّل من حلم إلى وهم. لا يمكن انتظار «عصا موسى» لشقّ طريق آمن لاقتصادنا ومؤسساتنا الاستشفائية والتعليمية ولإدارتنا. لا يمكن أن ننتظر من الدّولة الرّخوة إنجاز إصلاح شامل للتعليم، أو لأيّ قطاع آخر، فضلا عن التأسيس للمستقبل. وجميعنا يعلم الحالة المتردّية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/25

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30
في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30
خاض الشعب التونسي كفاحا مريرا ضد الاستعمار الفرنسي منذ السنوات الأولى للاستقلال في 12 ماي 1881 وع
07:00 - 2026/03/30
د. محمد الصادق بوعلاق دكتور مهندس، باحث في مجال الفكر الإسلامي
07:00 - 2026/03/30