على هامش المشهد العربي المترجرج: هل آن الأوان كي نستعيد الحيوية الخارقة لتضامننا ؟!

على هامش المشهد العربي المترجرج: هل آن الأوان كي نستعيد الحيوية الخارقة لتضامننا ؟!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/02/16


«إلى متى ستظل يا وطني ناقلة للنفط..ومحطة لأعلام الدول الكبرى.. ونموت مذلة.. «؟! (مظفر النواب) علمتنا عروبتنا ونحن صغار كل ما في الشهامة من فضل وما في الكرامة من إخلاص فظللنا متشبثين بعادات أجدادنا نرفض الإهانة ولا نقبل المساومة في الكرامة،حتى حلّ زمان أصبحنا فيه"غزاة مدينتنا"..نؤجّج حروب القبائل والعشائر والطوائف، ونغيّر ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/02/16

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

1 التفلسف استقداسيًّا: فلسفة الاستقداس فلسفة تحرير:
19:37 - 2026/05/19
يتواصل الوضع متفجرا ومضطربا في جمهورية مالي منذ نهاية شهر أفريل الماضي منذ أن شنت بعض الفصائل الإ
07:00 - 2026/05/18
قبل زيارة الرئيس  الأمريكي «دونالد ترامب» إلى الصين وبعدها ، يظل مصير الحرب الأمريكية «الإسرائيلي
07:00 - 2026/05/18
في كل صباح، وقبل أن ترتشف قهوتك، يكفي أن تفتح “الفايسبوك” لتجد نفسك أمام سيل من “الحقائق” الجاهزة
07:00 - 2026/05/18
بمناسبة حرب ترامب ونتنياهو على إيران توجه الى العرب شعوبا وحكاما بهذه الكلمة:
07:00 - 2026/05/18
عدتُ وَحْدي  إلى البلدة التي غادرتها منذ أكثر من  أربعين سنة.
07:00 - 2026/05/18