طهران تبلغ واشنطن بعدم رغبتها في استئناف المفاوضات مع ويتكوف وكوشنر وتفضل التعامل مع نائب الرئيس
تاريخ النشر : 00:48 - 2026/03/25
أفادت شبكة "سي إن إن" نقلا عن مصادر بأن طهران أبلغت واشنطن أنها لا ترغب في استئناف المفاوضات مع ويتكوف وكوشنر وتفضل التعامل مع نائب الرئيس لكونه ميالا لإنهاء الحرب.
وأضافت "سي إن إن" نقلا عن مصدرين إقليميين: "أبلغ ممثلون إيرانيون إدارة ترامب برفضهم استئناف المفاوضات مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر، وتفضيلهم التواصل مع نائب الرئيس جي دي فانس".
وأشارت إلى أن "إيران تعتقد أن المناقشات التي يشارك فيها ويتكوف وكوشنر لن تكون مثمرة نظرا لانعدام الثقة الذي أعقب انهيار المفاوضات قبل بدء إسرائيل والولايات المتحدة العمل العسكري".
وأوضحت المصادر أن "فانس على عكس ويتكوف وكوشنر وحتى وزير الخارجية ماركو روبيو، ينظر إليه على أنه أكثر ميلا لإنهاء الحرب".
وقال أحد المصادر: "هناك انطباع بأن فانس عازم على إنهاء الصراع، رغم إدراك الأطراف الإقليمية أن دخول فانس في مفاوضات قد يكون محفوفا بالمخاطر، فليس من السهل التوصل إلى حل للنزاع".
وأكدت "سي إن إن" أن "ويتكوف، على وجه الخصوص، لا يزال منخرطا بشكل كبير في الملف من الجانب الأمريكي، وطهران لن يكون أمامها على الأرجح خيار سوى التعامل مع أي شخص ترسله إدارة ترامب للتفاوض".
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، قال ترامب إن جميع الأعضاء الرئيسيين في فريقه الدبلوماسي يشاركون في المفاوضات، كما صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، لشبكة "سي إن إن" بأن "قرار اختيار من يتفاوض نيابة عن الولايات المتحدة بيد ترامب".
وقالت ليفيت: "الرئيس ترامب وحده هو من يحدد من يتفاوض نيابة عن الولايات المتحدة، وكما صرح الرئيس اليوم، سيشارك كل من نائب الرئيس فانس، والوزير روبيو، والمبعوث ويتكوف، وكوشنر".
وذكرت مصادر أنه "في الوقت الراهن، لا يزال احتمال عقد اجتماع بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد في وقت لاحق من هذا الأسبوع قائما، لكن حتى المؤيدين لهذا الاجتماع يشككون في عقده فعلا".
أفادت شبكة "سي إن إن" نقلا عن مصادر بأن طهران أبلغت واشنطن أنها لا ترغب في استئناف المفاوضات مع ويتكوف وكوشنر وتفضل التعامل مع نائب الرئيس لكونه ميالا لإنهاء الحرب.
وأضافت "سي إن إن" نقلا عن مصدرين إقليميين: "أبلغ ممثلون إيرانيون إدارة ترامب برفضهم استئناف المفاوضات مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر، وتفضيلهم التواصل مع نائب الرئيس جي دي فانس".
وأشارت إلى أن "إيران تعتقد أن المناقشات التي يشارك فيها ويتكوف وكوشنر لن تكون مثمرة نظرا لانعدام الثقة الذي أعقب انهيار المفاوضات قبل بدء إسرائيل والولايات المتحدة العمل العسكري".
وأوضحت المصادر أن "فانس على عكس ويتكوف وكوشنر وحتى وزير الخارجية ماركو روبيو، ينظر إليه على أنه أكثر ميلا لإنهاء الحرب".
وقال أحد المصادر: "هناك انطباع بأن فانس عازم على إنهاء الصراع، رغم إدراك الأطراف الإقليمية أن دخول فانس في مفاوضات قد يكون محفوفا بالمخاطر، فليس من السهل التوصل إلى حل للنزاع".
وأكدت "سي إن إن" أن "ويتكوف، على وجه الخصوص، لا يزال منخرطا بشكل كبير في الملف من الجانب الأمريكي، وطهران لن يكون أمامها على الأرجح خيار سوى التعامل مع أي شخص ترسله إدارة ترامب للتفاوض".
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، قال ترامب إن جميع الأعضاء الرئيسيين في فريقه الدبلوماسي يشاركون في المفاوضات، كما صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، لشبكة "سي إن إن" بأن "قرار اختيار من يتفاوض نيابة عن الولايات المتحدة بيد ترامب".
وقالت ليفيت: "الرئيس ترامب وحده هو من يحدد من يتفاوض نيابة عن الولايات المتحدة، وكما صرح الرئيس اليوم، سيشارك كل من نائب الرئيس فانس، والوزير روبيو، والمبعوث ويتكوف، وكوشنر".
وذكرت مصادر أنه "في الوقت الراهن، لا يزال احتمال عقد اجتماع بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد في وقت لاحق من هذا الأسبوع قائما، لكن حتى المؤيدين لهذا الاجتماع يشككون في عقده فعلا".