ضيوف تونسيون ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين يصلون المدينة المنورة
تاريخ النشر : 15:05 - 2026/09/04
وصل عدد من المواطنين والمواطنات التونسيين، فجر الخميس 3 سبتمبر 2026، إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وذلك ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة.
وتأتي هذه الاستضافة تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، باستضافة ألف معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة، موزعين على أربع مجموعات خلال سنة 1448هـ/2026.
وتضم الدفعة الثالثة من البرنامج 250 معتمراً ومعتمرة يمثلون 23 دولة إفريقية، من بينها تونس ومصر والمغرب والجزائر والسنغال ونيجيريا وغانا وإثيوبيا وموريتانيا وساحل العاج ومالي وجنوب إفريقيا، إلى جانب دول إفريقية أخرى.
وأعدّت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية برنامجاً متكاملاً للضيوف خلال إقامتهم في المدينة المنورة، يتضمن زيارة المسجد النبوي الشريف والروضة الشريفة، إلى جانب عدد من المعالم الإسلامية والتاريخية، من بينها مسجد قباء وجبل أحد ومقبرة شهداء أحد ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، فضلاً عن المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية.
ومن المنتظر أن ينتقل الضيوف إثر استكمال برنامجهم في المدينة المنورة إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، حيث يشمل برنامجهم زيارة مصنع كسوة الكعبة المشرفة ومعرض الوحي وعدد من المعالم الإسلامية.
وتندرج هذه الاستضافة ضمن برنامج يهدف إلى تمكين ضيوفه من أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي، إلى جانب تنظيم برنامج علمي وثقافي وإيماني يعرّف بجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وتعزيز التواصل مع شعوب العالم الإسلامي.
وصل عدد من المواطنين والمواطنات التونسيين، فجر الخميس 3 سبتمبر 2026، إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وذلك ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة.
وتأتي هذه الاستضافة تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، باستضافة ألف معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة، موزعين على أربع مجموعات خلال سنة 1448هـ/2026.
وتضم الدفعة الثالثة من البرنامج 250 معتمراً ومعتمرة يمثلون 23 دولة إفريقية، من بينها تونس ومصر والمغرب والجزائر والسنغال ونيجيريا وغانا وإثيوبيا وموريتانيا وساحل العاج ومالي وجنوب إفريقيا، إلى جانب دول إفريقية أخرى.
وأعدّت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية برنامجاً متكاملاً للضيوف خلال إقامتهم في المدينة المنورة، يتضمن زيارة المسجد النبوي الشريف والروضة الشريفة، إلى جانب عدد من المعالم الإسلامية والتاريخية، من بينها مسجد قباء وجبل أحد ومقبرة شهداء أحد ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، فضلاً عن المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية.
ومن المنتظر أن ينتقل الضيوف إثر استكمال برنامجهم في المدينة المنورة إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، حيث يشمل برنامجهم زيارة مصنع كسوة الكعبة المشرفة ومعرض الوحي وعدد من المعالم الإسلامية.
وتندرج هذه الاستضافة ضمن برنامج يهدف إلى تمكين ضيوفه من أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي، إلى جانب تنظيم برنامج علمي وثقافي وإيماني يعرّف بجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وتعزيز التواصل مع شعوب العالم الإسلامي.