شكوى تحرّش واغتصاب تطارد خوليو إغليسياس
تاريخ النشر : 17:33 - 2026/01/15
قالت مصادر قضائية، اليوم الثلاثاء، إن هناك شكوى جنائية بحق المغني الإسباني خوليو إغليسياس (1943)، بعد أن اتهمته موظفتان سابقتان بالاعتداء الجنسي عليهما. وزُعم أن هذه الاعتداءات وقعت في عام 2021 داخل قصوره في جمهورية الدومينيكان وجزر الباهاما، وفقاً لتحقيق مشترك نشرته، اليوم، صحيفة إل دياريو الإسبانية وشبكة يونيبيزيون التلفزيونية.
في هذا السياق، أكدت مصادر قضائية لوكالة فرانس برس تقديم شكوى ضد إغليسياس، في الخامس من يناير/كانون الثاني الحالي، وهي قيد النظر حالياً، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل. وقد طفت أنباء هذه الشكوى إلى السطح عقب صدور التحقيق المشترك، إذ أورد التقرير اتهامات من عاملة منزلية وأخصائية علاج طبيعي اتهمتا فيها إغليسياس بالتحرش الجنسي، والملامسة غير اللائقة، وإساءة المعاملة، وفي إحدى الحالات، الاغتصاب.
وقالت إحدى السيدتين، التي عُرّفت باسم ريبيكا، لشبكة يونيبيزيون الناطقة بالإسبانية ومقرها الولايات المتحدة: "شعرت وكأنني مجرد جماد، كأنني عبدة في القرن الحادي والعشرين". أضافت المرأة الدومينيكية، التي كانت تبلغ من العمر 22 عاماً وقت وقوع الحوادث المزعومة: "كان يلمسني بكل طريقة ممكنة". أما المرأة الثانية، وتُدعى لورا، فهي أخصائية علاج طبيعي فنزويلية كانت في الثامنة والعشرين من عمرها عندما بدأت العمل لدى إغليسياس.
ولم تتمكن "يونيبيزيون" ولا "إل دياريو" من الحصول على رد من المغني بشأن هذه الادعاءات، كما حاولت "فرانس برس" التواصل معه للتعليق لكن من دون جدوى.
وُلد إغليسياس في مدريد، واشتُهر بأغانيه الرومانسية الوجدانية، وحقق نجاحاً لافتاً خلال السبعينيات والثمانينيات، كما سجل أعمالاً مشتركة مع فنانين أميركيين مرموقين، مثل ديانا روس وستيفي ووندر وويلي نيلسون.
قوبلت هذه الاتهامات بحالة من الصدمة في إسبانيا؛ إذ دعت وزيرة المساواة، آنا ريدوندو، في منشور عبر منصة إكس إلى إجراء "تحقيق شامل"، بينما وصفت نائبة رئيس الوزراء، يولاندا دياز، هذه الإفادات بأنها "شهادات تقشعر لها الأبدان".
بدوره، أعرب الكاتب إغناسيو بيرو، الذي نشر أخيراً سيرة ذاتية لإغليسياس، عن "ذهول عميق" إزاء الوقائع المذكورة، مضيفاً أن هذه الادعاءات "لم تكن معلومة" وقت صدور كتابه. وأكد في بيان مشترك مع دار ليبروس ديل أستيرويد الناشرة للكتاب، الحاجة إلى إصدار نسخة منقحة ومحدثة من السيرة الذاتية "في أقرب وقت ممكن".
قالت مصادر قضائية، اليوم الثلاثاء، إن هناك شكوى جنائية بحق المغني الإسباني خوليو إغليسياس (1943)، بعد أن اتهمته موظفتان سابقتان بالاعتداء الجنسي عليهما. وزُعم أن هذه الاعتداءات وقعت في عام 2021 داخل قصوره في جمهورية الدومينيكان وجزر الباهاما، وفقاً لتحقيق مشترك نشرته، اليوم، صحيفة إل دياريو الإسبانية وشبكة يونيبيزيون التلفزيونية.
في هذا السياق، أكدت مصادر قضائية لوكالة فرانس برس تقديم شكوى ضد إغليسياس، في الخامس من يناير/كانون الثاني الحالي، وهي قيد النظر حالياً، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل. وقد طفت أنباء هذه الشكوى إلى السطح عقب صدور التحقيق المشترك، إذ أورد التقرير اتهامات من عاملة منزلية وأخصائية علاج طبيعي اتهمتا فيها إغليسياس بالتحرش الجنسي، والملامسة غير اللائقة، وإساءة المعاملة، وفي إحدى الحالات، الاغتصاب.
وقالت إحدى السيدتين، التي عُرّفت باسم ريبيكا، لشبكة يونيبيزيون الناطقة بالإسبانية ومقرها الولايات المتحدة: "شعرت وكأنني مجرد جماد، كأنني عبدة في القرن الحادي والعشرين". أضافت المرأة الدومينيكية، التي كانت تبلغ من العمر 22 عاماً وقت وقوع الحوادث المزعومة: "كان يلمسني بكل طريقة ممكنة". أما المرأة الثانية، وتُدعى لورا، فهي أخصائية علاج طبيعي فنزويلية كانت في الثامنة والعشرين من عمرها عندما بدأت العمل لدى إغليسياس.
ولم تتمكن "يونيبيزيون" ولا "إل دياريو" من الحصول على رد من المغني بشأن هذه الادعاءات، كما حاولت "فرانس برس" التواصل معه للتعليق لكن من دون جدوى.
وُلد إغليسياس في مدريد، واشتُهر بأغانيه الرومانسية الوجدانية، وحقق نجاحاً لافتاً خلال السبعينيات والثمانينيات، كما سجل أعمالاً مشتركة مع فنانين أميركيين مرموقين، مثل ديانا روس وستيفي ووندر وويلي نيلسون.
قوبلت هذه الاتهامات بحالة من الصدمة في إسبانيا؛ إذ دعت وزيرة المساواة، آنا ريدوندو، في منشور عبر منصة إكس إلى إجراء "تحقيق شامل"، بينما وصفت نائبة رئيس الوزراء، يولاندا دياز، هذه الإفادات بأنها "شهادات تقشعر لها الأبدان".
بدوره، أعرب الكاتب إغناسيو بيرو، الذي نشر أخيراً سيرة ذاتية لإغليسياس، عن "ذهول عميق" إزاء الوقائع المذكورة، مضيفاً أن هذه الادعاءات "لم تكن معلومة" وقت صدور كتابه. وأكد في بيان مشترك مع دار ليبروس ديل أستيرويد الناشرة للكتاب، الحاجة إلى إصدار نسخة منقحة ومحدثة من السيرة الذاتية "في أقرب وقت ممكن".