سانشيز يرفض الربط بين أزمة المهاجرين والتضامن الأوروبي
تاريخ النشر : 20:44 - 2026/07/31
أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن التضامن والتعاطف مع المهاجرين هما "أمران اختياريان"، لكنه شدد على أن "احترام المعاهدات الأوروبية والبيانات" ليس كذلك.
ونشر سانشيز، عبر منصة "إكس"، إحصاءات لوكالة "فرونتكس" الأوروبية حول عدد حالات الدخول غير النظامي بين عامي 2021 و2026، والتي أظهرت أن إيطاليا سجلت أعلى عدد بـ478,600 حالة، تليها غرب البلقان بـ340,600، ثم اليونان بـ259,800، وإسبانيا بـ234,760، وأخيراً الحدود الشرقية بـ48,000 حالة.
جاءت تصريحات سانشيز في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر في أوروبا بشأن ملف الهجرة، خاصة بعد أزمة مدينة سبتة الإسبانية التي شهدت تدفق آلاف المهاجرين غير الشرعيين، مما دفع إيطاليا إلى تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا، ودعت فنلندا الدول الأوروبية لدعم هذا الاقتراح.
وأعرب نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو عن أن أزمة سبتة تكشف فشل سياسة الهجرة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي، معتبرا أن تدفق المهاجرين هو نتيجة طبيعية للسياسات الغربية في الشرق الأوسط وأفريقيا، مما يعكس موقفا روسيا من الأزمة يتعارض مع الرواية الأوروبية.
وفي هذا السياق، جدد سانشيز دعوته إلى مواصلة بناء "اتحاد أوروبي قوي وموحد"، مشددا على أن الوقت الحالي ليس لتقسيم القارة، بل لتعزيز التكامل الأوروبي في مواجهة التحديات المشتركة. ودعا المجتمع الدولي إلى معالجة جذور أزمة الهجرة من خلال دعم التنمية في دول المنشأ، معربا عن رفضه للحلول الأمنية الأحادية الجانب التي قد تزيد من معاناة المهاجرين.
ودعت منظمات حقوق الإنسان إلى ضرورة التعامل مع المهاجرين بشكل إنساني، مشددة على أن الحلول الأمنية وحدها ليست كافية، وأنه يجب معالجة الأسباب الجذرية للهجرة من خلال تعزيز التنمية وحل النزاعات في مناطق المصدر.
أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن التضامن والتعاطف مع المهاجرين هما "أمران اختياريان"، لكنه شدد على أن "احترام المعاهدات الأوروبية والبيانات" ليس كذلك.
ونشر سانشيز، عبر منصة "إكس"، إحصاءات لوكالة "فرونتكس" الأوروبية حول عدد حالات الدخول غير النظامي بين عامي 2021 و2026، والتي أظهرت أن إيطاليا سجلت أعلى عدد بـ478,600 حالة، تليها غرب البلقان بـ340,600، ثم اليونان بـ259,800، وإسبانيا بـ234,760، وأخيراً الحدود الشرقية بـ48,000 حالة.
جاءت تصريحات سانشيز في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر في أوروبا بشأن ملف الهجرة، خاصة بعد أزمة مدينة سبتة الإسبانية التي شهدت تدفق آلاف المهاجرين غير الشرعيين، مما دفع إيطاليا إلى تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا، ودعت فنلندا الدول الأوروبية لدعم هذا الاقتراح.
وأعرب نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو عن أن أزمة سبتة تكشف فشل سياسة الهجرة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي، معتبرا أن تدفق المهاجرين هو نتيجة طبيعية للسياسات الغربية في الشرق الأوسط وأفريقيا، مما يعكس موقفا روسيا من الأزمة يتعارض مع الرواية الأوروبية.
وفي هذا السياق، جدد سانشيز دعوته إلى مواصلة بناء "اتحاد أوروبي قوي وموحد"، مشددا على أن الوقت الحالي ليس لتقسيم القارة، بل لتعزيز التكامل الأوروبي في مواجهة التحديات المشتركة. ودعا المجتمع الدولي إلى معالجة جذور أزمة الهجرة من خلال دعم التنمية في دول المنشأ، معربا عن رفضه للحلول الأمنية الأحادية الجانب التي قد تزيد من معاناة المهاجرين.
ودعت منظمات حقوق الإنسان إلى ضرورة التعامل مع المهاجرين بشكل إنساني، مشددة على أن الحلول الأمنية وحدها ليست كافية، وأنه يجب معالجة الأسباب الجذرية للهجرة من خلال تعزيز التنمية وحل النزاعات في مناطق المصدر.