رُؤى .. من ينقذ الطفولة في تونس؟

رُؤى .. من ينقذ الطفولة في تونس؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/03/29


المجتمع التونسي في أزمة بسبب عوامل عديدة من بينها تردده بين مشروعين لم يستطع أن ينخرط في أي منهما انخراطا كاملا. فبين المشروع «الإحيائي» الماضوي الذي يرفع شعارات خارج التاريخ والعصر وبين المشروع التحديثي المتجدّد الذي يرفع شعار أن تكون ابن عصرك وزمنك تتأرجح قوى المجتمع في تدافع بشّر به ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/03/29

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

الأستاذ الشيخ : 
07:00 - 2026/02/19
تمثل صناعة المحتوى احد روافد الاعلام الجديد في بعده التاثيري حيث تعددت التجارب الناجحة التي تلقى
07:00 - 2026/02/18
ما يُتداول هذه الأيام حول ما يُسمّى بـ“الثورة التشريعية” يكشف في جوهره عن خلطٍ عميق بين النصّ وال
07:00 - 2026/02/18
بقلم :كمال الساكري (عضو الهيئة المديرة/ أمين مال)
07:00 - 2026/02/18
وعزف الناي يصاحب نبضات البطل فاروق الفار بجلده من إكراهات الجهل والفقر وضيق الأفق في واقع تونسي ص
21:39 - 2026/02/16
الأمن القومي التربوي صلب العقيدة_القتالية_للدولة والمطارات وحقول الطاقة ليست أهم من المؤسسات التر
07:00 - 2026/02/16
لم يعد الحديث عن تراجع منظومة القيم أو عن تفكّك الروابط الأسرية في تونس مجرّد انطباع عابر أو حنين
07:00 - 2026/02/16
أمام السعي المحموم لِتافهين  مكلّفين بِمهمّة إحباط الشعب التونسي و تيئيسه و تدميره  بِنشر الجانب
07:00 - 2026/02/16