رواية «فهل كنت نذلاً» للكاتبة حبيبة المحرزي/ج 2 ... الانتصار الهش... تشريح «النذالة» والوصم

رواية «فهل كنت نذلاً» للكاتبة حبيبة المحرزي/ج 2 ... الانتصار الهش... تشريح «النذالة» والوصم

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/30


إنّ استخدام الحذاء عند حبيبة المحرزي في الرواية لم يكن «إكسسواراً»، بل هو «نص موازٍ» يسرد سيرة البطل وتطوره النفسي.في البداية، كان الحذاء «ممزقاً، وكان يمثل «البصمة الطبقية» التي لا يمكن محوها. سيميائياً الحذاء هنا هو «الواشي». البطل قد يرتدي قميصاً نظيفاً، وقد يغير لهجته، لكن حذاءه يظل يشير ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/30

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يُعدُّ موقع التّواصل الاجتماعيّ ‹فيسبوك› بمثابة صحيفة شعبيّة يوميّة للتّونسيّين، إذ نجد فيه بيانا
07:00 - 2026/04/30
يفتح معرض تونس الدولي للكتاب أبوابه هذا العام في سياق ثقافي بالغ التعقيد، حيث يتقاطع الأمل في است
07:00 - 2026/04/30
كثيرا ما يغفل الإنسان عن نفسه وينغمس في متاهات الحياة..
07:00 - 2026/04/30
خلال  هذا الضجيج العمومي و عرق  مكابدة مشاق حِمل أتعاب  النهارات وسط هذا اللغط اليومي وما قد تثير
07:00 - 2026/04/30
سمّها ما شئت : كتابة الغضب، كتابة الموقف، كتابة الخلاص والقصاص ، أو كتابة الرّعب.
07:00 - 2026/04/30