رواية «فهل كنت نذلاً» للكاتبة حبيبة المحرزي/ج 1 ... الانتصار الهش بين تشريح «النذالة» والوصم

رواية «فهل كنت نذلاً» للكاتبة حبيبة المحرزي/ج 1 ... الانتصار الهش بين تشريح «النذالة» والوصم

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/23


«أحياناً، تهبنا الحياة أناساً قساة، لا لنتعلم منهم، بل ليعتصروا أسوأ ما فينا. هذا ما يطرحه سؤال حبيبة المحرزي في روايتها (فهل كنت نذلاً؟)، حيث تتحول الضحية إلى جلاد في رحلة بحث مريرة عن كرامة مهدورة.» جسر التحليل «البطل هنا ليس نذلاً بالفطرة؛ فقد رأيناه إنساناً مكافحاً في غربته، يرفض مال المخدرات ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 سيدتي الكريمة كتبنا في أكثر من مرة ومنذ ثلاث سنوات تقريبا  قصد أن نلفت  نظر المسؤولين الثقافيين
07:00 - 2026/04/23
تفتتح اليوم رسميا الدورة 40 لمعرض تونس الدولي للكتاب، عن هذا الحدث الثقافي والأدبي الأبرز الذي شه
07:00 - 2026/04/23
يُعدّ معرض تونس الدولي للكتاب من أبرز التظاهرات الثقافية في تونس والمغرب العربي، حيث تحوّل منذ تأ
07:00 - 2026/04/23
قادتني ضرورة العمل إلى إحدى المقاهي بالعاصمة صباح أمس.
07:00 - 2026/04/23
تنتمي رواية  فيلق الإبل إلى الجنس الأدبي الرواية التاريخية .بُنيت الرواية على أحداث تاريخية حقيقي
07:00 - 2026/04/23
ثمّة في ثقافتنا العربيّة نوع من العناد والتّمجيد والهروب إلى الأمام قلّ نظيره، إذ بتنا لا نعترف ب
07:00 - 2026/04/23
في إطار مواكبة التحوّلات الثقافية والأدبية التي يشهدها عالمنا المعاصر، وانتشار ظاهرة الأدب الوجيز
07:00 - 2026/04/23