بهدوء.. الأحمر الذي أربكني...
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/23
قادتني ضرورة العمل إلى إحدى المقاهي بالعاصمة صباح أمس. لم يكن هناك كثير من الدفء ولا التلقائية في قهوة عمل، كانت الجلسة سريعة، والحديث رسميا مغلّفا بكثير من المساحيق والقفازات، وتلك طبيعة الجلسات الرسمية، أو لنقل جلسات العمل.
المقهى هادئ وأنيق، والموسيقى تكاد لا تُسمع، والحرفاء كأنّ صاحب المقهى انتقاهم واحدا ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/23
قادتني ضرورة العمل إلى إحدى المقاهي بالعاصمة صباح أمس. لم يكن هناك كثير من الدفء ولا التلقائية في قهوة عمل، كانت الجلسة سريعة، والحديث رسميا مغلّفا بكثير من المساحيق والقفازات، وتلك طبيعة الجلسات الرسمية، أو لنقل جلسات العمل.
المقهى هادئ وأنيق، والموسيقى تكاد لا تُسمع، والحرفاء كأنّ صاحب المقهى انتقاهم واحدا ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/23