"رائدات": تونسيات اخترن طريق المبادرة الخاصة ونجحن
تاريخ النشر : 17:19 - 2023/08/15
أم لثلاث أطفال وتدير ثلاث مشاريع في آن واحد هي يسرى الطاهري المنتخبة رائدة أعمال السنة وصاحبة إحدى قصص نجاح البرنامج الوطني للتكمين الاقتصادي"رائدات".
قدمت يسرى مسيرتها في إطار ملتقى قصص نجاح "رائدات" الذي نظمته وزارةالأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن اليوم بمدينة الثقافة غاية مزيد التعريف بالبرنامج وتشجيع النساء على المبادرة الخاصة.
يسرى الطاهري مهتمة بالنباتات الطبية المحلية اختارت ان تكون مسيرتها الأكاديمية في هذا المجال فتحصلت على الدكتوراه في كيمياء المواد الطبيعية وفي الأثناء شاركت في مشروع "باحثات ورائدات أعمال" اثره أطلقت علامتها التجارية الأولىلاستخراج الزيوت الأساسية وتثمينها في منتوجات تجميل طبيعية. وأطلقت علامة تجارية ثانية في مجال صناعة المكملات الغذائية من النباتات الطبية.
ثم أطلقت يسرى مشروعا ضمن برنامج رائدات مع شريكها وزوجها المهندس زياد حريز. ويتمثل المشروع في صناعة مكمل غذائي طبيعي من النباتات الطبية ولكن يضاف لعلف الدواجن لتحسين مردودية الإنتاج وتقليص استعمال المضادات الحيوية مما يضمن حسب تعبيرها سعرا ارفقا للحوم الدواجن ويحافظ على صحة الحيوان والإنسان.
ويعتبر مشروعهما الأول من نوعه في تونس وهو أول مضاف علفي مسجل بوزارة الفلاحة و يتم عادة استيراد مثل هذه المواد من الخارج لذا إنتاجه في تونس سيوفر عملة صعبة.
تشاركها مديرة مؤسسة لإنتاج مواد التجميل البيولوجية مروى بن علي نفس المجال فهي مهندسة بيولوجية مختصة في صناعة مواد التجميل الطبيعية. يتمثل مشروعها في تثمين النباتات الطبية العطرية التونسة مثل زيت قلوب الهندي. أطلقت بن علي مشروعها سنة 2015 بتمويل ذاتي ثم قررت توسيع المشروع فتوجهت 2017للبنك التونسي للتضامن أين اكتشفت برنامج"رائدة".واجهت مروى في بداية المشروع صعوبات مالية ما منعها من توفير كل الآلات منها الآلة التي تقشر ثمرة الهندي فكانت تقوم بعملية التقشير يدويا هي وفريقها إلى أن تمكنت من توفير الآلة.
أما أم الزين بوزرة صاحبة مشروع مخيم ايكولوجي فمشروعها مختلف تماما مع تكوينها الأكاديمي وهي دكتورة في العربية.
كانت أم زين تملك هي وأسرتها قطعة اقترح عليهم ابنها فكرة المشروع وانطلقوا حينها بتحقيق حلم العائلة كما وصفته فتوجهوا إلى البنوك متى تعرفوا على برنامج رائدات وسجلوا فيه.ويأتي مشروعهم في إطار موجة عزوف التونسيين عن النزل الفاخرة لقضاء عطلة في الطبيعة بأكثر حرية.
ومريم الطرابلسي هي أيضا غيرت مجرى مسيرتها فتكوينها الأكاديمي في مجال الصيدلة في حين تعمل في مجال النسيجوتشغل الآن منصب رئيسة جناح الصناعات التقليدية بالمجمع التنموي "حراير المنصورة" بمنطقة الجديدة من ولاية منوبة.
في هذا الاطار ذكَّرت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن آمال بالحاج موسى خلال هذه التظاهرة أن برنامج رائدات دعم إلى الآن 2500 مشروع بالشراكة مع البنك التونسي للتضامن، البنك الوطني الفلاحي، بنك تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة. وأشارت الي أن 1150 من صاحبات المشاريع خريجات التعليم العالي وان أغلب فئة عمرية مستفادة بين 18 و 45 سنة بـ2000 مشروع وأضافت أن 1% من هذه الفئة في تونس مسجلات بمنصة رائدات.أما عن اختصاصات هذه المشاريع فتحتل الخدمات المرتبة الأولى ب 750 مشروع ثم الصناعة بـ400 مشروعا في التجارة 170 والفلاحة 140 مشروع.
وفي ترتيب الولايات ترتيب الولايات تحتل ولاية تونس المرتبة الأولى تليها ولاية بن عروس ثم جندوبة المرتبة الثالثة وفق تصريح الوزيرة.
أم لثلاث أطفال وتدير ثلاث مشاريع في آن واحد هي يسرى الطاهري المنتخبة رائدة أعمال السنة وصاحبة إحدى قصص نجاح البرنامج الوطني للتكمين الاقتصادي"رائدات".
قدمت يسرى مسيرتها في إطار ملتقى قصص نجاح "رائدات" الذي نظمته وزارةالأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن اليوم بمدينة الثقافة غاية مزيد التعريف بالبرنامج وتشجيع النساء على المبادرة الخاصة.
يسرى الطاهري مهتمة بالنباتات الطبية المحلية اختارت ان تكون مسيرتها الأكاديمية في هذا المجال فتحصلت على الدكتوراه في كيمياء المواد الطبيعية وفي الأثناء شاركت في مشروع "باحثات ورائدات أعمال" اثره أطلقت علامتها التجارية الأولىلاستخراج الزيوت الأساسية وتثمينها في منتوجات تجميل طبيعية. وأطلقت علامة تجارية ثانية في مجال صناعة المكملات الغذائية من النباتات الطبية.
ثم أطلقت يسرى مشروعا ضمن برنامج رائدات مع شريكها وزوجها المهندس زياد حريز. ويتمثل المشروع في صناعة مكمل غذائي طبيعي من النباتات الطبية ولكن يضاف لعلف الدواجن لتحسين مردودية الإنتاج وتقليص استعمال المضادات الحيوية مما يضمن حسب تعبيرها سعرا ارفقا للحوم الدواجن ويحافظ على صحة الحيوان والإنسان.
ويعتبر مشروعهما الأول من نوعه في تونس وهو أول مضاف علفي مسجل بوزارة الفلاحة و يتم عادة استيراد مثل هذه المواد من الخارج لذا إنتاجه في تونس سيوفر عملة صعبة.
تشاركها مديرة مؤسسة لإنتاج مواد التجميل البيولوجية مروى بن علي نفس المجال فهي مهندسة بيولوجية مختصة في صناعة مواد التجميل الطبيعية. يتمثل مشروعها في تثمين النباتات الطبية العطرية التونسة مثل زيت قلوب الهندي. أطلقت بن علي مشروعها سنة 2015 بتمويل ذاتي ثم قررت توسيع المشروع فتوجهت 2017للبنك التونسي للتضامن أين اكتشفت برنامج"رائدة".واجهت مروى في بداية المشروع صعوبات مالية ما منعها من توفير كل الآلات منها الآلة التي تقشر ثمرة الهندي فكانت تقوم بعملية التقشير يدويا هي وفريقها إلى أن تمكنت من توفير الآلة.
أما أم الزين بوزرة صاحبة مشروع مخيم ايكولوجي فمشروعها مختلف تماما مع تكوينها الأكاديمي وهي دكتورة في العربية.
كانت أم زين تملك هي وأسرتها قطعة اقترح عليهم ابنها فكرة المشروع وانطلقوا حينها بتحقيق حلم العائلة كما وصفته فتوجهوا إلى البنوك متى تعرفوا على برنامج رائدات وسجلوا فيه.ويأتي مشروعهم في إطار موجة عزوف التونسيين عن النزل الفاخرة لقضاء عطلة في الطبيعة بأكثر حرية.
ومريم الطرابلسي هي أيضا غيرت مجرى مسيرتها فتكوينها الأكاديمي في مجال الصيدلة في حين تعمل في مجال النسيجوتشغل الآن منصب رئيسة جناح الصناعات التقليدية بالمجمع التنموي "حراير المنصورة" بمنطقة الجديدة من ولاية منوبة.
في هذا الاطار ذكَّرت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن آمال بالحاج موسى خلال هذه التظاهرة أن برنامج رائدات دعم إلى الآن 2500 مشروع بالشراكة مع البنك التونسي للتضامن، البنك الوطني الفلاحي، بنك تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة. وأشارت الي أن 1150 من صاحبات المشاريع خريجات التعليم العالي وان أغلب فئة عمرية مستفادة بين 18 و 45 سنة بـ2000 مشروع وأضافت أن 1% من هذه الفئة في تونس مسجلات بمنصة رائدات.أما عن اختصاصات هذه المشاريع فتحتل الخدمات المرتبة الأولى ب 750 مشروع ثم الصناعة بـ400 مشروعا في التجارة 170 والفلاحة 140 مشروع.
وفي ترتيب الولايات ترتيب الولايات تحتل ولاية تونس المرتبة الأولى تليها ولاية بن عروس ثم جندوبة المرتبة الثالثة وفق تصريح الوزيرة.