رئيس الجمهورية: "الأبحاث أثبتت ان انقطاع الماء والكهرباء كان نتيجة أعمال مدبّرة"
تاريخ النشر : 07:30 - 2026/08/27
أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد، ظهر أمس الأربعاء 26 أوت 2026 بقصر قرطاج، على اجتماع حضرته رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، ووزير التجهيز والإسكان والمكلّف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري، ووزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزالدين بن الشيخ، إلى جانب الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز والرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه.
وتناول الاجتماع ظاهرة انقطاع الماء والكهرباء في عدد من مناطق الجمهورية، حيث أكد رئيس الدولة أنه يتابع الأوضاع بشكل متواصل، مشيدًا بالجهود التي يبذلها أعوان الشركتين.
واعتبر قيس سعيّد أن تعدّد وتواتر عدد من الظواهر والإشكالات في قطاعات وجهات مختلفة خلال الفترة الأخيرة لا يمكن اعتباره مجرد أحداث عابرة أو حالات معزولة.
وقال إن الأبحاث أثبتت، وفق ما جاء في بلاغ رئاسة الجمهورية، أن انقطاع الماء والكهرباء في عدد من المناطق لم يكن ناتجًا عن أعطاب عادية، بل عن "أعمال مدبّرة" هدفها تأجيج الأوضاع وبثّ الأكاذيب والإشاعات وإرباك المواطنين.
وأكد رئيس الجمهورية أن ما وصفهم بـ"أعداء الوطن ومن والاهم" أصبحوا مكشوفين أمام الشعب التونسي، مشددًا على أن تماسك الجبهة الداخلية واستمرار الوعي سيؤديان إلى إفشال ما اعتبرها "مخططات إجرامية".
وختم قيس سعيّد بالتأكيد على أن الشعب التونسي "ليس في حاجة اليوم إلى بلاغات، بل إلى أفعال وهي قادمة"، معتبرًا أن البلاد تمرّ بلحظات تاريخية ستفضي إلى بناء تاريخ جديد.
أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد، ظهر أمس الأربعاء 26 أوت 2026 بقصر قرطاج، على اجتماع حضرته رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، ووزير التجهيز والإسكان والمكلّف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري، ووزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزالدين بن الشيخ، إلى جانب الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز والرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه.
وتناول الاجتماع ظاهرة انقطاع الماء والكهرباء في عدد من مناطق الجمهورية، حيث أكد رئيس الدولة أنه يتابع الأوضاع بشكل متواصل، مشيدًا بالجهود التي يبذلها أعوان الشركتين.
واعتبر قيس سعيّد أن تعدّد وتواتر عدد من الظواهر والإشكالات في قطاعات وجهات مختلفة خلال الفترة الأخيرة لا يمكن اعتباره مجرد أحداث عابرة أو حالات معزولة.
وقال إن الأبحاث أثبتت، وفق ما جاء في بلاغ رئاسة الجمهورية، أن انقطاع الماء والكهرباء في عدد من المناطق لم يكن ناتجًا عن أعطاب عادية، بل عن "أعمال مدبّرة" هدفها تأجيج الأوضاع وبثّ الأكاذيب والإشاعات وإرباك المواطنين.
وأكد رئيس الجمهورية أن ما وصفهم بـ"أعداء الوطن ومن والاهم" أصبحوا مكشوفين أمام الشعب التونسي، مشددًا على أن تماسك الجبهة الداخلية واستمرار الوعي سيؤديان إلى إفشال ما اعتبرها "مخططات إجرامية".
وختم قيس سعيّد بالتأكيد على أن الشعب التونسي "ليس في حاجة اليوم إلى بلاغات، بل إلى أفعال وهي قادمة"، معتبرًا أن البلاد تمرّ بلحظات تاريخية ستفضي إلى بناء تاريخ جديد.