ذاكر لهيذب: أكثر من نصف المصابين بالجلطات القلبية في تونس من المدخنين
تاريخ النشر : 17:58 - 2026/06/02
اعتبر الأستاذ الجامعي السابق بكلية الطب بتونس والمستشفى العسكري والمختص في أمراض القلب والشرايين، الدكتور ذاكر لهيذب، أن نسبة الجلطات القلبية المرتبطة بالتدخين تشهد ارتفاعاً متواصلاً، مشيراً إلى أن أكثر من 50 بالمائة من المرضى الذين يتعرضون لجلطات قلبية حادة في تونس هم من المدخنين
وتابع لهيذب، خلال مشاركته في المنتدى الأول حول التدخين في المغرب العربي المنعقد تحت شعار "التدخين في المغرب العربي: نقاشات حول تحدّ مشترك"، أن التدخين لا يقتصر تأثيره على الأمراض الصدرية أو السرطانية فحسب، بل يمثل عاملاً رئيسياً في الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
كما اعتبر أن التدخين يتسبب بشكل مباشر في نحو 20 بالمائة من الوفيات في تونس، سواء بسبب أمراض القلب أو أمراض الجهاز التنفسي، مؤكداً أن أمراض القلب تظل من أكثر أسباب الوفاة مقارنة بالسرطان.
وفي نفس السياق، حذر الدكتور من التداعيات الصحية الخطيرة للتدخين، مشيراً إلى أنه يؤدي إلى انسداد شرايين الأطراف وما قد ينجر عنه من بتر للأطراف السفلية، فضلاً عن التسبب في أمراض تنفسية مزمنة قد تجعل المريض في حاجة دائمة إلى أجهزة الأكسجين.
وبين أن التدخين لا يخلّف أضراراً صحية فقط، بل ينعكس أيضاً على الوضعين الاجتماعي والاقتصادي للمصابين، من خلال فقدان القدرة على العمل وتحول المرضى إلى عبء على أسرهم والمجتمع.
وبخصوص السياسات الصحية، شدد لهيذب على أهمية الاستثمار في الوقاية والتوعية، معتبراً أن كل دولار يُنفق في مجال الوقاية يمكن أن يوفر أضعافه من النفقات المخصصة للعلاج.
واشار إلى الارتفاع الكبير في كلفة علاج الأمراض المستعصية والسرطانية، داعياً دول المغرب العربي إلى تعزيز برامج الوقاية والحد من التدخين لتقليص الأعباء الصحية والمالية المترتبة عن هذه الأمراض.
اعتبر الأستاذ الجامعي السابق بكلية الطب بتونس والمستشفى العسكري والمختص في أمراض القلب والشرايين، الدكتور ذاكر لهيذب، أن نسبة الجلطات القلبية المرتبطة بالتدخين تشهد ارتفاعاً متواصلاً، مشيراً إلى أن أكثر من 50 بالمائة من المرضى الذين يتعرضون لجلطات قلبية حادة في تونس هم من المدخنين
وتابع لهيذب، خلال مشاركته في المنتدى الأول حول التدخين في المغرب العربي المنعقد تحت شعار "التدخين في المغرب العربي: نقاشات حول تحدّ مشترك"، أن التدخين لا يقتصر تأثيره على الأمراض الصدرية أو السرطانية فحسب، بل يمثل عاملاً رئيسياً في الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
كما اعتبر أن التدخين يتسبب بشكل مباشر في نحو 20 بالمائة من الوفيات في تونس، سواء بسبب أمراض القلب أو أمراض الجهاز التنفسي، مؤكداً أن أمراض القلب تظل من أكثر أسباب الوفاة مقارنة بالسرطان.
وفي نفس السياق، حذر الدكتور من التداعيات الصحية الخطيرة للتدخين، مشيراً إلى أنه يؤدي إلى انسداد شرايين الأطراف وما قد ينجر عنه من بتر للأطراف السفلية، فضلاً عن التسبب في أمراض تنفسية مزمنة قد تجعل المريض في حاجة دائمة إلى أجهزة الأكسجين.
وبين أن التدخين لا يخلّف أضراراً صحية فقط، بل ينعكس أيضاً على الوضعين الاجتماعي والاقتصادي للمصابين، من خلال فقدان القدرة على العمل وتحول المرضى إلى عبء على أسرهم والمجتمع.
وبخصوص السياسات الصحية، شدد لهيذب على أهمية الاستثمار في الوقاية والتوعية، معتبراً أن كل دولار يُنفق في مجال الوقاية يمكن أن يوفر أضعافه من النفقات المخصصة للعلاج.
واشار إلى الارتفاع الكبير في كلفة علاج الأمراض المستعصية والسرطانية، داعياً دول المغرب العربي إلى تعزيز برامج الوقاية والحد من التدخين لتقليص الأعباء الصحية والمالية المترتبة عن هذه الأمراض.