حلم الأولمبياد يمر عبر داكار: صدام مبكر بين تونس والسنغال
تاريخ النشر : 14:04 - 2026/04/30
أسفرت قرعة التصفيات الإفريقية المؤهلة لمسابقة كرة القدم للسيدات في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028 عن مواجهة قوية للمنتخب الوطني التونسي، الذي سيجد نفسه أمام اختبار جدي بملاقاة نظيره السنغالي في الدور الثاني من السباق نحو بطاقة العبور.
المواجهة ستُلعب على مرحلتين، حيث تحتضن تونس لقاء الذهاب، قبل أن يتحول الحسم إلى الأراضي السنغالية في مباراة الإياب، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 5 و13 أكتوبر، في توقيت مبكر يفرض جاهزية كبيرة على المنتخبين.
هذا التحدي لا يُمثل سوى محطة أولى في طريق طويل ومعقد، إذ سيكون على المنتخب التونسي، في حال تجاوزه هذا الدور، خوض اختبار جديد في الدور الثالث المبرمج بين أواخر فيفري وبداية مارس 2027، حيث سيلاقي الفائز من المواجهة الثنائية بين منتخبي البينين ومالي.
وتُقام هذه التصفيات عبر خمس مراحل إقصائية متتالية، في نظام لا يترك مجالًا للأخطاء، إذ لن يتمكن في النهاية سوى منتخبين فقط من تمثيل القارة الإفريقية في منافسات كرة القدم للسيدات ضمن الأولمبياد المنتظر في مدينة لوس أنجلوس، خلال صيف 2028.
وبين طموح التأهل وصعوبة المسار، تبدو مهمة المنتخب التونسي محفوفة بالتحديات، لكنها في الوقت ذاته تفتح الباب أمام كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم النسائية التونسية، إذا ما نجح في تجاوز العقبات خطوة بخطوة.
أسفرت قرعة التصفيات الإفريقية المؤهلة لمسابقة كرة القدم للسيدات في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028 عن مواجهة قوية للمنتخب الوطني التونسي، الذي سيجد نفسه أمام اختبار جدي بملاقاة نظيره السنغالي في الدور الثاني من السباق نحو بطاقة العبور.
المواجهة ستُلعب على مرحلتين، حيث تحتضن تونس لقاء الذهاب، قبل أن يتحول الحسم إلى الأراضي السنغالية في مباراة الإياب، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 5 و13 أكتوبر، في توقيت مبكر يفرض جاهزية كبيرة على المنتخبين.
هذا التحدي لا يُمثل سوى محطة أولى في طريق طويل ومعقد، إذ سيكون على المنتخب التونسي، في حال تجاوزه هذا الدور، خوض اختبار جديد في الدور الثالث المبرمج بين أواخر فيفري وبداية مارس 2027، حيث سيلاقي الفائز من المواجهة الثنائية بين منتخبي البينين ومالي.
وتُقام هذه التصفيات عبر خمس مراحل إقصائية متتالية، في نظام لا يترك مجالًا للأخطاء، إذ لن يتمكن في النهاية سوى منتخبين فقط من تمثيل القارة الإفريقية في منافسات كرة القدم للسيدات ضمن الأولمبياد المنتظر في مدينة لوس أنجلوس، خلال صيف 2028.
وبين طموح التأهل وصعوبة المسار، تبدو مهمة المنتخب التونسي محفوفة بالتحديات، لكنها في الوقت ذاته تفتح الباب أمام كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم النسائية التونسية، إذا ما نجح في تجاوز العقبات خطوة بخطوة.