حزب أسترالي يطالب بحظر "جماعة الإخوان المسلمين"
تاريخ النشر : 09:46 - 2026/09/21
طالب حزب "الأسرة أولا" الأسترالي حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بحظر جماعة الإخوان المسلمين في أستراليا، بجانب إجراء تحقيقات جدية حول أنشطتها وواجهاتها داخل البلاد.
وتأتى الدعوة لحظر التنظيم كتأييد للمقترح الذي قدمه المؤرخ البريطاني اللورد أندرو روبرتس خلال زياراته الحالية لسيدني الأسبوع المنصرم.
وقال لايل شيلتون، المدير الوطني لحزب "الأسرة أولاً" والمرشح لمجلس المجلس التشريعي في ولاية نيوساوث ويلز، إن دعوة اللورد روبرتس خلال فعالية جرت في سيدني مؤخرا، قدمت تحذيرا في الوقت المناسب بشأن القوى الأيديولوجية التي تهدد مستقبل البلاد.
وأضاف شيلتون في بيان صادر عن حزبه: "اللورد روبرتس على حق، ينبغي على أستراليا حظر جماعة الإخوان المسلمين والتحقيق في شبكاتها والجهات التابعة لها ونفوذها في هذا البلد".
وخلال كلمته، أوضح اللورد روبرتس أن الحكومة بحاجة إلى مواجهة المنظمات التي يعتقد أنها تساهم في التطرف الإسلامي ومعاداة السامية.
وأردف: "على الحكومة الأسترالية.. حظر جماعة الإخوان المسلمين وشبكتها من الشركات والجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية والوسائل الإعلامية".
ووصف اللورد روبرتس الإخوان المسلمين بأنها "أكبر تنظيم جهادي في العالم"، مشددا على أن السماح لها وللشبكات المرتبطة بها بالعمل دون رقابة أمر لا يتوافق مع أي حملة جادة لمكافحة معاداة السامية.
دعا لايل شيلتون حكومة بلاده إلى عدم التهاون تجاه الإسلام الراديكالي، خصوصا بعد ما شهدته أستراليا من مخاطر منذ الـ7 من أكتوبر والمذبحة التي حدثت في بوندي الأسترالية.
وتابع: "لقد دعا حزب 'العائلة أولاً' في وقت سابق إلى حظر جماعة الإخوان المسلمين. وتأتي مطالب اللورد روبرتس لتدعم بقوة الحجة الداعية للحكومة الفيدرالية وأجهزتنا الأمنية لفحص الجماعة وشبكاتها الأسترالية بشكل عاجل".
وزاد: "يجب على الحكومة أن تكلف على الفور منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO) والأجهزة الأمنية المعنية بفحص جماعة الإخوان المسلمين والمنظمات المرتبطة بها وفقاً للمعايير القانونية الأسترالية، بهدف حظر الجماعة وتفكيك شبكاتها".
استعرض اللورد روبرتس مجموعة أوسع من التدابير التي تستحق النظر.
وتتصدر تلك التدابير، القيام بإجراءات ضد الدعاية المتطرفة، وزيادة التدقيق في النفوذ والتمويل الخارجي، وتطبيق ردود أشد حزماً تجاه التحريض على العنف، بجانب دعم الأصوات الإسلامية المعتدلة، وكذلك التفتيش الدقيق على المناهج الدراسية في المدارس الإسلامية لضمان عدم تدريس معاداة السامية.
وتأتى التحركات الحالية في استراليا، لتضاف إلى خطوات أخرى أكثر حزما تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ضد جماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها إرهابية، وكانت قد فرضت عقوبات على من قاداتها وفروعها في الدول المختلفة، بجانب شركاتها العابرة للحدود.
طالب حزب "الأسرة أولا" الأسترالي حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بحظر جماعة الإخوان المسلمين في أستراليا، بجانب إجراء تحقيقات جدية حول أنشطتها وواجهاتها داخل البلاد.
وتأتى الدعوة لحظر التنظيم كتأييد للمقترح الذي قدمه المؤرخ البريطاني اللورد أندرو روبرتس خلال زياراته الحالية لسيدني الأسبوع المنصرم.
وقال لايل شيلتون، المدير الوطني لحزب "الأسرة أولاً" والمرشح لمجلس المجلس التشريعي في ولاية نيوساوث ويلز، إن دعوة اللورد روبرتس خلال فعالية جرت في سيدني مؤخرا، قدمت تحذيرا في الوقت المناسب بشأن القوى الأيديولوجية التي تهدد مستقبل البلاد.
وأضاف شيلتون في بيان صادر عن حزبه: "اللورد روبرتس على حق، ينبغي على أستراليا حظر جماعة الإخوان المسلمين والتحقيق في شبكاتها والجهات التابعة لها ونفوذها في هذا البلد".
وخلال كلمته، أوضح اللورد روبرتس أن الحكومة بحاجة إلى مواجهة المنظمات التي يعتقد أنها تساهم في التطرف الإسلامي ومعاداة السامية.
وأردف: "على الحكومة الأسترالية.. حظر جماعة الإخوان المسلمين وشبكتها من الشركات والجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية والوسائل الإعلامية".
ووصف اللورد روبرتس الإخوان المسلمين بأنها "أكبر تنظيم جهادي في العالم"، مشددا على أن السماح لها وللشبكات المرتبطة بها بالعمل دون رقابة أمر لا يتوافق مع أي حملة جادة لمكافحة معاداة السامية.
دعا لايل شيلتون حكومة بلاده إلى عدم التهاون تجاه الإسلام الراديكالي، خصوصا بعد ما شهدته أستراليا من مخاطر منذ الـ7 من أكتوبر والمذبحة التي حدثت في بوندي الأسترالية.
وتابع: "لقد دعا حزب 'العائلة أولاً' في وقت سابق إلى حظر جماعة الإخوان المسلمين. وتأتي مطالب اللورد روبرتس لتدعم بقوة الحجة الداعية للحكومة الفيدرالية وأجهزتنا الأمنية لفحص الجماعة وشبكاتها الأسترالية بشكل عاجل".
وزاد: "يجب على الحكومة أن تكلف على الفور منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO) والأجهزة الأمنية المعنية بفحص جماعة الإخوان المسلمين والمنظمات المرتبطة بها وفقاً للمعايير القانونية الأسترالية، بهدف حظر الجماعة وتفكيك شبكاتها".
استعرض اللورد روبرتس مجموعة أوسع من التدابير التي تستحق النظر.
وتتصدر تلك التدابير، القيام بإجراءات ضد الدعاية المتطرفة، وزيادة التدقيق في النفوذ والتمويل الخارجي، وتطبيق ردود أشد حزماً تجاه التحريض على العنف، بجانب دعم الأصوات الإسلامية المعتدلة، وكذلك التفتيش الدقيق على المناهج الدراسية في المدارس الإسلامية لضمان عدم تدريس معاداة السامية.
وتأتى التحركات الحالية في استراليا، لتضاف إلى خطوات أخرى أكثر حزما تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ضد جماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها إرهابية، وكانت قد فرضت عقوبات على من قاداتها وفروعها في الدول المختلفة، بجانب شركاتها العابرة للحدود.