تونس في منتدى الغاز الجزائري.. فرص استثمار واعدة
تاريخ النشر : 15:59 - 2024/03/02
انطلقت في الجزائر، اليوم السبت 2 مارس 2024، أعمال القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز على مستوى القادة، وذلك بعد اجتماعات عقدها الخبراء الخميس الفارط، ولقاء على المستوى الوزاري جرى أمس الجمعة.
ومن المرتقب أن تتم صياغة "إعلان الجزائر" حول آليات تنظيم أفضل لسوق الغاز في العالم، بما يضمن مصالح الدول المنتجة والموردة تحت عنوان "الغاز للجميع. وينتظر أن يشارك في القمة 10 قادة دول.
هذا وتشارك تونس في القمة ممثلة في رئيس الدولة قيس سعيّد حيث تم الإعلان عن وصوله أمس الجمعة إلى الجزائر، تلبية لدعوة من نظيره عبد المجيد تبّون. ويؤكد هذا الحضور في اعلى مستوى في المنتدى اهمية موقع تونس في المشهد الطاقي اقليميا ودوليا وسط تواتر التعبير عن النوايا لتجسيم استثمارات طاقية كبرى في البلاد بالتعاون مع أطراف وازنة في القطاع علاوة على التوجه نحو إبرام عقود جديدة لزيادة كميات الغاز الجزائري العابر للأراضي التونسية نحو أوروبا.
ويبدو كذلك من خلال تمثيل رئيس الجمهورية للبلاد في هذا المنتدى الدولي سعي تونس لتحقيق مكاسب عبر حضورها فيه في ظل وجود إمكانات مهمة لتوقيع اتفاقات طاقية جديدة مع الجزائر خصوصا ان البلاد تسعى لتحقيق أمن طاقي مستدام والتقليص من وارداتها التي تلبي اليوم حوالي 50% من الحاجيات الطاقية.
ووفق أحدث بيانات المرصد الوطني الطاقة، يناهز إنتاج الغاز التجاري الجاف للبلاد 1.63 مليون طن مكافئ نفط.
ومنذ ستينيات القرن الماضي، تتيح السلط التونسية عبر أراضيها نقل الغاز الجزائري إلي إيطاليا، في إطار عقود الاستغلال المبرمة مع شركة "إيني" . ويؤمّن أنبوب الغاز العابر الأراضي التونسية المعروف بـ"خط الأنابيب عبر المتوسط" وصول الغاز الطبيعي من الجزائر عبر تونس إلى صقلية، ثم إلى الأراضي الإيطالية.
ويمتد أنبوب نقل الغاز الجزائري 400 كيلومتر داخل الأراضي التونسية من الحدود التونسية الجزائرية إلى سواحل الهوارية ، ومكن من نقل 12 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي قبل 2015.
وتتلقى تونس اتاوة نقل بنسب تتراوح بين 5.25% و6.75% من حجم الغاز المنقول. وتمثل الإتاوة الموظفة على أنبوب تصدير الغاز الجزائري نحو أوروبا عبر تونس أحد مصادر الدخل الذاتي غير الضريبة المرسمة في الميزانية، إذ تُضبط تقديراتها على أساس كميات الغاز العابرة للبلاد التونسية.
ويعكس مستوى الحضور في القمة، من قادة دول ووزراء طاقة، الاهتمام الكبير بملف الغاز في السوق الدولية، خاصة أن الظروف التي شهدها العالم في الفترة الماضية، الحرب في أوكرانيا وتطورات أخرى، أظهرت الأهمية القصوى للغاز، فضلاً عن أن مثل هذه القمم والمنتديات تمثل دائماً إطاراً للتفاهم حول الكيفيات التي تخفف التوترات المرتبطة بالطاقة، وتجعل من الاستفادة من الغاز متاح للجميع بصورة عادلة تضمن مصالح كل الأطراف المنتجة والمستوردة للغاز، خاصة في المستقبل الذي يشهد تحولات نحو الطاقات البديلة، في أوروبا وآسيا خاصة، وهي تحولات تعزز الحاجة إلى الغاز اليوم أكثر من أي وقت مضى.
انطلقت في الجزائر، اليوم السبت 2 مارس 2024، أعمال القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز على مستوى القادة، وذلك بعد اجتماعات عقدها الخبراء الخميس الفارط، ولقاء على المستوى الوزاري جرى أمس الجمعة.
ومن المرتقب أن تتم صياغة "إعلان الجزائر" حول آليات تنظيم أفضل لسوق الغاز في العالم، بما يضمن مصالح الدول المنتجة والموردة تحت عنوان "الغاز للجميع. وينتظر أن يشارك في القمة 10 قادة دول.
هذا وتشارك تونس في القمة ممثلة في رئيس الدولة قيس سعيّد حيث تم الإعلان عن وصوله أمس الجمعة إلى الجزائر، تلبية لدعوة من نظيره عبد المجيد تبّون. ويؤكد هذا الحضور في اعلى مستوى في المنتدى اهمية موقع تونس في المشهد الطاقي اقليميا ودوليا وسط تواتر التعبير عن النوايا لتجسيم استثمارات طاقية كبرى في البلاد بالتعاون مع أطراف وازنة في القطاع علاوة على التوجه نحو إبرام عقود جديدة لزيادة كميات الغاز الجزائري العابر للأراضي التونسية نحو أوروبا.
ويبدو كذلك من خلال تمثيل رئيس الجمهورية للبلاد في هذا المنتدى الدولي سعي تونس لتحقيق مكاسب عبر حضورها فيه في ظل وجود إمكانات مهمة لتوقيع اتفاقات طاقية جديدة مع الجزائر خصوصا ان البلاد تسعى لتحقيق أمن طاقي مستدام والتقليص من وارداتها التي تلبي اليوم حوالي 50% من الحاجيات الطاقية.
ووفق أحدث بيانات المرصد الوطني الطاقة، يناهز إنتاج الغاز التجاري الجاف للبلاد 1.63 مليون طن مكافئ نفط.
ومنذ ستينيات القرن الماضي، تتيح السلط التونسية عبر أراضيها نقل الغاز الجزائري إلي إيطاليا، في إطار عقود الاستغلال المبرمة مع شركة "إيني" . ويؤمّن أنبوب الغاز العابر الأراضي التونسية المعروف بـ"خط الأنابيب عبر المتوسط" وصول الغاز الطبيعي من الجزائر عبر تونس إلى صقلية، ثم إلى الأراضي الإيطالية.
ويمتد أنبوب نقل الغاز الجزائري 400 كيلومتر داخل الأراضي التونسية من الحدود التونسية الجزائرية إلى سواحل الهوارية ، ومكن من نقل 12 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي قبل 2015.
وتتلقى تونس اتاوة نقل بنسب تتراوح بين 5.25% و6.75% من حجم الغاز المنقول. وتمثل الإتاوة الموظفة على أنبوب تصدير الغاز الجزائري نحو أوروبا عبر تونس أحد مصادر الدخل الذاتي غير الضريبة المرسمة في الميزانية، إذ تُضبط تقديراتها على أساس كميات الغاز العابرة للبلاد التونسية.
ويعكس مستوى الحضور في القمة، من قادة دول ووزراء طاقة، الاهتمام الكبير بملف الغاز في السوق الدولية، خاصة أن الظروف التي شهدها العالم في الفترة الماضية، الحرب في أوكرانيا وتطورات أخرى، أظهرت الأهمية القصوى للغاز، فضلاً عن أن مثل هذه القمم والمنتديات تمثل دائماً إطاراً للتفاهم حول الكيفيات التي تخفف التوترات المرتبطة بالطاقة، وتجعل من الاستفادة من الغاز متاح للجميع بصورة عادلة تضمن مصالح كل الأطراف المنتجة والمستوردة للغاز، خاصة في المستقبل الذي يشهد تحولات نحو الطاقات البديلة، في أوروبا وآسيا خاصة، وهي تحولات تعزز الحاجة إلى الغاز اليوم أكثر من أي وقت مضى.