تقديرات بارتفاع عدد السياح الصينيين الوافدين إلى تونس بـ 20 %
تاريخ النشر : 23:43 - 2026/02/21
سجّل عدد السياح الصينيين الوافدين إلى تونس زيادة بنسبة 20 بالمائة خلال عطلة الربيع للسنة الصينية الجديدة، الممتدة من 15 إلى 23 فيفري، وفق تقديرات منصّات السفر الصينية، حسب ما أكّد مدير مكتب الديوان الوطني التونسي للسياحة ببكين أنور الشتوي
وأوضح الشتوي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن رأس السنة الصينية الجديدة يُعدّ أهم مواسم الذروة للسفر بالنسبة للصينيين، إذ تمثل فرصة سنوية ينتظرها الملايين للسفر إلى وجهات بعيدة أو للتنقل داخل البلاد. وتشهد هذه الفترة حركة سفر مكثفة داخل الصين، حيث تجتمع العائلات للاحتفال معًا قبل أن يستغل كثيرون العطلة للسفر داخليًا أو دوليًا.
وأظهرت الأرقام أن عدد السياح الصينيين الوافدين إلى تونس مع نهاية سنة 2025 بلغ نحو 28 ألف زائر، مسجّلًا زيادة بحوالي 20 بالمائة مقارنة بالعام السابق. ورغم غياب خط جوي مباشر يربط بين الصين وتونس، فإن مؤشرات الإقبال السياحي في تصاعد مستمر، وفق المصدر ذاته.
وأشار الشتوي إلى أن عطلة الربيع تمثل بداية ذروة وفود السياح الصينيين إلى تونس، على أن يتواصل هذا النسق التصاعدي من فيفري إلى مارس ثم جوان من العام الجاري. كما لعب تمديد عطلة الربيع هذا العام بثلاثة أيام إضافية دورًا مهمًا في تعزيز الإقبال، إذ أصبحت تمتد إلى تسعة أيام بدلاً من ستة أو سبعة، مما ساهم في تنشيط حركة السفر داخليًا وخارجيًا، خاصة وأن الصينيين يخصصون الأيام الأولى للاجتماع بأسرهم قبل الانطلاق في رحلات سياحية.
سجّل عدد السياح الصينيين الوافدين إلى تونس زيادة بنسبة 20 بالمائة خلال عطلة الربيع للسنة الصينية الجديدة، الممتدة من 15 إلى 23 فيفري، وفق تقديرات منصّات السفر الصينية، حسب ما أكّد مدير مكتب الديوان الوطني التونسي للسياحة ببكين أنور الشتوي
وأوضح الشتوي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن رأس السنة الصينية الجديدة يُعدّ أهم مواسم الذروة للسفر بالنسبة للصينيين، إذ تمثل فرصة سنوية ينتظرها الملايين للسفر إلى وجهات بعيدة أو للتنقل داخل البلاد. وتشهد هذه الفترة حركة سفر مكثفة داخل الصين، حيث تجتمع العائلات للاحتفال معًا قبل أن يستغل كثيرون العطلة للسفر داخليًا أو دوليًا.
وأظهرت الأرقام أن عدد السياح الصينيين الوافدين إلى تونس مع نهاية سنة 2025 بلغ نحو 28 ألف زائر، مسجّلًا زيادة بحوالي 20 بالمائة مقارنة بالعام السابق. ورغم غياب خط جوي مباشر يربط بين الصين وتونس، فإن مؤشرات الإقبال السياحي في تصاعد مستمر، وفق المصدر ذاته.
وأشار الشتوي إلى أن عطلة الربيع تمثل بداية ذروة وفود السياح الصينيين إلى تونس، على أن يتواصل هذا النسق التصاعدي من فيفري إلى مارس ثم جوان من العام الجاري. كما لعب تمديد عطلة الربيع هذا العام بثلاثة أيام إضافية دورًا مهمًا في تعزيز الإقبال، إذ أصبحت تمتد إلى تسعة أيام بدلاً من ستة أو سبعة، مما ساهم في تنشيط حركة السفر داخليًا وخارجيًا، خاصة وأن الصينيين يخصصون الأيام الأولى للاجتماع بأسرهم قبل الانطلاق في رحلات سياحية.