تغريم 'سويفت إير' 225 ألف يورو في قضية تحطم طائرة الخطوط الجزائربة
تاريخ النشر : 12:03 - 2026/09/28
قضت محكمة الجنايات في باريس الاثنين بتغريم شركة "سويفت إير" الإسبانية للطيران 225 ألف يورو لإدانتها بتهمة القتل غير العمد، نظراً إلى كونها مالكة طائرة استأجرتها منها "الخطوط الجوية الجزائرية" وتحطمت عام 2014.
ورأت المحكمة بعد أكثر من 12 عاماً على تحطم الطائرة من طراز ماكدونيل دوغلاس "أم دي-83" أن إهمالاً من "سويفت إير" في مجال تدريب وتأهيل الطاقم ساهم بشكل مؤكّد في الحادث الذي أودى بحياة 116 شخصاً.
النفط يرتفع مع تعثر محادثات خفض التصعيد بين أميركا وإيران
وكانت الشركة الإسبانية تملك الطائرة وهي من طراز ماكدونيل دوغلاس "أم دي-83" وأجرتها لـ"الخطوط الجوية الجزائرية" مع طاقمها. وفي 24 جويلية 2014 تحطمت الطائرة في شمال مالي خلال رحلة بين واغادوغو والعاصمة الجزائرية، وفيها 110 ركاب بينهم 54 فرنسياً و23 من بوركينا فاسو ولبنانيون وجزائريون وأفراد الطاقم الستة وكلهم إسبان.
وخلال عبور الطائرة ليلاً في منطقة عواصف، أدى عدم تشغيل نظام مكافحة الجليد إلى تشكل بلورات جليد في لواقط الضغط الجوي، مما أدى إلى تراجع أوتوماتيكي في سرعة المحركات من دون رد فعل مناسب من قبل الطيارين.
ونفت الشركة التي أسست عام 1986 في مدريد وتملك نحو 50 طائرة أن تكون مسؤولة عن الحادث منذ توجيه الاتهام إليها في 29 جوان 2017.
واعتبرت أن الحادث ناجم عن مجموعة من العوامل الخارجة عن مسؤوليتها.
قضت محكمة الجنايات في باريس الاثنين بتغريم شركة "سويفت إير" الإسبانية للطيران 225 ألف يورو لإدانتها بتهمة القتل غير العمد، نظراً إلى كونها مالكة طائرة استأجرتها منها "الخطوط الجوية الجزائرية" وتحطمت عام 2014.
ورأت المحكمة بعد أكثر من 12 عاماً على تحطم الطائرة من طراز ماكدونيل دوغلاس "أم دي-83" أن إهمالاً من "سويفت إير" في مجال تدريب وتأهيل الطاقم ساهم بشكل مؤكّد في الحادث الذي أودى بحياة 116 شخصاً.
النفط يرتفع مع تعثر محادثات خفض التصعيد بين أميركا وإيران
وكانت الشركة الإسبانية تملك الطائرة وهي من طراز ماكدونيل دوغلاس "أم دي-83" وأجرتها لـ"الخطوط الجوية الجزائرية" مع طاقمها. وفي 24 جويلية 2014 تحطمت الطائرة في شمال مالي خلال رحلة بين واغادوغو والعاصمة الجزائرية، وفيها 110 ركاب بينهم 54 فرنسياً و23 من بوركينا فاسو ولبنانيون وجزائريون وأفراد الطاقم الستة وكلهم إسبان.
وخلال عبور الطائرة ليلاً في منطقة عواصف، أدى عدم تشغيل نظام مكافحة الجليد إلى تشكل بلورات جليد في لواقط الضغط الجوي، مما أدى إلى تراجع أوتوماتيكي في سرعة المحركات من دون رد فعل مناسب من قبل الطيارين.
ونفت الشركة التي أسست عام 1986 في مدريد وتملك نحو 50 طائرة أن تكون مسؤولة عن الحادث منذ توجيه الاتهام إليها في 29 جوان 2017.
واعتبرت أن الحادث ناجم عن مجموعة من العوامل الخارجة عن مسؤوليتها.