تعافت سريعا .. إيران تعيد تشكيل "المدن الصاروخية"
تاريخ النشر : 13:00 - 2026/06/06
كشفت تقديرات إسرائيلية أن إيران بدأت الانتقال إلى نظام استراتيجي مصمم لضمان بقاء وصمود "مدن الصواريخ" حتى بعد الغارات الجوية الثقيلة، التي قد تتعرض لها.
وتحاول إيران بذلك حل المشكلة الرئيسة التي نتجت عن الحروب الأخيرة مع أمريكا وإسرائيل، والمتمثلة في تعرض منصات الإطلاق ومخابئ الصواريخ لهجمات دقيقة.
وذكر موقع "نتسيف" العبري، في تقرير له، أن إيران تواصل إعادة تأهيل وتوسيع المرافق العسكرية تحت الأرض، التي تضررت بسبب الهجمات، بل وتقوم ببناء طبقات جديدة من الحماية وأنفاق إضافية.
خارطة الانتشار
وأشار التقرير إلى أن تحليلات صور الأقمار الصناعية تفيد بأن معظم النشاط الإيراني يتركز في: سلاسل الجبال في وسط إيران حول مناطق أصفهان، مدينة "خمين" وأجزاء من غرب إيران، مدينة "تبريز" في الشمال الغربي، سواحل الخليج العربي ومضيق هرمز بما في ذلك منطقة جزيرة قشم، وقواعد "الحرس الثوري" القديمة التي تم توسيعها وحفرها عميقًا في الجبال.
ولفت التقرير العبري إلى أن الصور والتحليلات تكشف عن أنظمة إيرانية واسعة النطاق تتألف من: شبكات أنفاق يبلغ طولها عدة كيلومترات، وعشرات المداخل والمخارج لكل مجمع، ومخازن ضخمة قادرة على استيعاب مئات الصواريخ، وقد تم حفر بعض المرافق في جبال بعمق مئات الأمتار.
ورأى التقرير أن تلك الأنظمة وشبكاتها تستند إلى تحديد "خلايا الإطلاق العمودية" تحت الأرض في العديد من المواقع التي تسمح بالإطلاق مباشرة من داخل الجبال الإيرانية
أهداف إيرانية
وأوضح التقرير أن إيران تسعى إلى تحقيق 4 أهداف، الأول هو "القدرة على البقاء" بحيث أنه حتى لو تم تدمير قاعدة واحدة، فإن القواعد الأخرى تبقى قيد الخدمة.
الهدف الثاني هو "القدرة على توجيه الضربة الثانية" بحيث تظل إيران بعد شن أي هجوم مفاجئ ضدها قادرة على إطلاق مئات الصواريخ، أما الهدف الثالث فهو "القدرة على الإخفاء" بحيث يصعب تحديد أماكن الصواريخ الحقيقية، بحسب الموقع.
ويعتبر الهدف الرابع أحد أبرز تلك الأهداف، ويتمثل في "تقليل وقت الاستجابة"، بحيث تكون الصواريخ جاهزة للإطلاق داخل الأنفاق دون الحاجة لوقت أطول من أجل نقلها إلى منطقة مفتوحة".
وأشار التقرير إلى أنه "على المدى الطويل، ربما يكون هذا أحد أهم التطورات العسكرية من وجهة نظر إسرائيل، فإذا كان ممكناً في السابق تدمير مستودعات الصواريخ الكبيرة بهجوم مفاجئ، فيمكن الآن حماية جزء كبير من الترسانة في أعماق الجبال.
تحد استراتيجي
يلفت التقرير إلى أنه ستكون هناك حاجة إلى ذخائر تخترق المخابئ حيث أنه مع ازدياد عمق المنشآت، تزداد الحاجة إلى قدرات هجومية أكثر تطوراً لضرب الأهداف المدفونة على أعماق كبيرة.
وأكد أن التحدي لم يعد قاصراً على تحديد هوية الصاروخ فحسب، بل أيضاً تحديد النفق الذي يتواجد فيه، ومن أي مخرج سيظهر، وما هي الأنفاق النشطة وما هي الأفخاخ الخداعية.
ونوه الموقع العبري إلى أنه حتى بعد موجات هائلة من الهجمات، قد تحتفظ إيران بالقدرة على إطلاق الصواريخ لأسابيع أو حتى أشهر؛ لأن ترسانتها أكثر تشتتاً وحماية.
وخلص التقرير إلى القول إن إيران تنتقل من مجرد إنشاء "مدن صواريخ" تحت الأرض أو في أعماق الجبال، إلى مبدأ تحصين القوة الصاروخية وجعلها مشتتة ومقاومة للهجوم.
وشدد على أنه إذا استمر هذا الاتجاه الإيراني، فإن إسرائيل ستكون مطالبة بالاستثمار بشكل أكبر في الاستخبارات، والحرب العميقة، وقدرات التعامل مع الأهداف المحصنة تحت الأرض.
كشفت تقديرات إسرائيلية أن إيران بدأت الانتقال إلى نظام استراتيجي مصمم لضمان بقاء وصمود "مدن الصواريخ" حتى بعد الغارات الجوية الثقيلة، التي قد تتعرض لها.
وتحاول إيران بذلك حل المشكلة الرئيسة التي نتجت عن الحروب الأخيرة مع أمريكا وإسرائيل، والمتمثلة في تعرض منصات الإطلاق ومخابئ الصواريخ لهجمات دقيقة.
وذكر موقع "نتسيف" العبري، في تقرير له، أن إيران تواصل إعادة تأهيل وتوسيع المرافق العسكرية تحت الأرض، التي تضررت بسبب الهجمات، بل وتقوم ببناء طبقات جديدة من الحماية وأنفاق إضافية.
خارطة الانتشار
وأشار التقرير إلى أن تحليلات صور الأقمار الصناعية تفيد بأن معظم النشاط الإيراني يتركز في: سلاسل الجبال في وسط إيران حول مناطق أصفهان، مدينة "خمين" وأجزاء من غرب إيران، مدينة "تبريز" في الشمال الغربي، سواحل الخليج العربي ومضيق هرمز بما في ذلك منطقة جزيرة قشم، وقواعد "الحرس الثوري" القديمة التي تم توسيعها وحفرها عميقًا في الجبال.
ولفت التقرير العبري إلى أن الصور والتحليلات تكشف عن أنظمة إيرانية واسعة النطاق تتألف من: شبكات أنفاق يبلغ طولها عدة كيلومترات، وعشرات المداخل والمخارج لكل مجمع، ومخازن ضخمة قادرة على استيعاب مئات الصواريخ، وقد تم حفر بعض المرافق في جبال بعمق مئات الأمتار.
ورأى التقرير أن تلك الأنظمة وشبكاتها تستند إلى تحديد "خلايا الإطلاق العمودية" تحت الأرض في العديد من المواقع التي تسمح بالإطلاق مباشرة من داخل الجبال الإيرانية
أهداف إيرانية
وأوضح التقرير أن إيران تسعى إلى تحقيق 4 أهداف، الأول هو "القدرة على البقاء" بحيث أنه حتى لو تم تدمير قاعدة واحدة، فإن القواعد الأخرى تبقى قيد الخدمة.
الهدف الثاني هو "القدرة على توجيه الضربة الثانية" بحيث تظل إيران بعد شن أي هجوم مفاجئ ضدها قادرة على إطلاق مئات الصواريخ، أما الهدف الثالث فهو "القدرة على الإخفاء" بحيث يصعب تحديد أماكن الصواريخ الحقيقية، بحسب الموقع.
ويعتبر الهدف الرابع أحد أبرز تلك الأهداف، ويتمثل في "تقليل وقت الاستجابة"، بحيث تكون الصواريخ جاهزة للإطلاق داخل الأنفاق دون الحاجة لوقت أطول من أجل نقلها إلى منطقة مفتوحة".
وأشار التقرير إلى أنه "على المدى الطويل، ربما يكون هذا أحد أهم التطورات العسكرية من وجهة نظر إسرائيل، فإذا كان ممكناً في السابق تدمير مستودعات الصواريخ الكبيرة بهجوم مفاجئ، فيمكن الآن حماية جزء كبير من الترسانة في أعماق الجبال.
تحد استراتيجي
يلفت التقرير إلى أنه ستكون هناك حاجة إلى ذخائر تخترق المخابئ حيث أنه مع ازدياد عمق المنشآت، تزداد الحاجة إلى قدرات هجومية أكثر تطوراً لضرب الأهداف المدفونة على أعماق كبيرة.
وأكد أن التحدي لم يعد قاصراً على تحديد هوية الصاروخ فحسب، بل أيضاً تحديد النفق الذي يتواجد فيه، ومن أي مخرج سيظهر، وما هي الأنفاق النشطة وما هي الأفخاخ الخداعية.
ونوه الموقع العبري إلى أنه حتى بعد موجات هائلة من الهجمات، قد تحتفظ إيران بالقدرة على إطلاق الصواريخ لأسابيع أو حتى أشهر؛ لأن ترسانتها أكثر تشتتاً وحماية.
وخلص التقرير إلى القول إن إيران تنتقل من مجرد إنشاء "مدن صواريخ" تحت الأرض أو في أعماق الجبال، إلى مبدأ تحصين القوة الصاروخية وجعلها مشتتة ومقاومة للهجوم.
وشدد على أنه إذا استمر هذا الاتجاه الإيراني، فإن إسرائيل ستكون مطالبة بالاستثمار بشكل أكبر في الاستخبارات، والحرب العميقة، وقدرات التعامل مع الأهداف المحصنة تحت الأرض.