تطاوين الجنوبية: صعوبات عديدة ونقص فادح في الإمكانات البشرية واللوجستيكية تحد من أداء المجلس البلدي
تاريخ النشر : 19:14 - 2018/09/16
تواجه بلدية تطاوين الجنوبية المحدثة في شهر ماي 2017 وتم فتح مقرّها قبل أيام فقط من الانتخابات البلدية في 6 ماي 2018 صعوبات عديدة قلّصت كثيرا من قدرات مجلس بلدها على خدمة متساكني مناطقها الريفية السبع والمتباعدة عن بعضها البعض ( شننّي - الدويرات - راس الوادي - بئر ثلاثين - قصر اولاد دباب - بني بركة - تونكت ).
ويتميّز المجلس البلدي لهذه البلدية الحديثة بالحيوية الشبابية التي تمكنه من الخلق والابداع وتحقيق النقلة في التصور والاداء ويعتبر هذا المجلس من أصغر المجالس البلدية على مستوى أعمار أعضائه في الجهة فضلا عن أنه متنوع الانتماءات الحزبية مع وجود مستقلين إلّا أنه فاقد للخبرة ويحتاج أكثر من غيره للتكوين في مختلف مناحي العمل البلدي من الإعلانات العامة الى الترسانة القانونية التي يحتاجها عضو المجلس البلدي لا سيما وان بلدية تطاوين الجنوبية تفتقر الى كاتب عام قادر على تجسيم القرارات البلدية وإدارة شؤونها بالمستوى المطلوب. إن فقدان البلدية العتاد والاليات اللازمة لرفع الفضلات يعتبر من الصعوبات التي لا يمكن التغافل عنها ذلك أن جرارين فقط ورثتهما البلدية عن المجلس القروي لمنطقة بئر ثلاثين من معتمدية رمادة، يؤمنان رفع الفضلات في القرى السبع وفق ما أكده رئيس المجلس البلدي بتطاوين الجنوبية بوبكر عون لمراسل وات في الجهة. وأضاف قائلا نستنجد في بعض الحالات بجرار المعتمدية وهذا يجعلنا غير موفقين تماما في تلبية حاجيات المتساكنين الذي يحتاجون منا الى التدخل المتواصل والفاعل لحماية المحيط في مناطقهم الجبلية والتي تعتبر من أهم المواقع السياحية في الجهة حيث يقصدها الزوار من الداخل والخارج وعلينا ان نحافظ على نظافتها الدائمة ونحاول تحسين بنيتها وظروف التنقل عبر أحيائها بكل يسر وأمان.
وأضاف عون أن البلدية تفتقر الى وسيلة نقل تمكّنه من زيارة مناطق البلدية واللقاء مع متساكنيها لمزيد التعرف على حاجياتهم، مشيرا إلى أنه يتنقل من حين الى اخر كلّما اتيحت له الفرصة رفقة أحد أبناء المنطقة وإلى أن أعضاء المجلس يلاقون أيضا صعوبة كبيرة لزيارة مناطق البلدية ولا سيّما اعضاء اللجان المطالبة بالاطلاع عن كثب على الوضع فيها.
وذكر أنّه لقي صعوبة في عقد الدورات البلدية التمهيدية منها والرسمية لعدم قدرة المتساكنين على التنقل الى مدينة تطاوين حيث تم كراء مقرّ للإدارة البلدية خارج منطقتها (في منطقة بلدية تطاوين) أو تنقل أعضاء المجلس الى كل هذه المناطق كل على حدة مما جعل انعقادها للضرورة بمقر البلدية وباقل عدد من المتساكنين الراغبين في المشاركة وابلاغ اصواتهم، ( علما وان اقرب منطقة لمقر البلدية تبعد حوالي خمسة كلمترات فيما تصل المسافة الى ثلاثين كلم على غرارمنطقتي بئر ثلاثين وراس الوادي).
ورغم أن الدولة رصدت لهذه البلدية الوليدة اعتمادا للتصرّف يقدر بحوالي أربعمائة الف دينار لتهيئة المقر و اقتناء ما يمكن اقتناؤه من حاجيات عاجلة وتسديد أجور العدد القليل من الاداريين والعملة طالب رئيس البلدية المجلس الجهوي مساعدتة أكثر في مختلف مجالات التدخل للحفاظ على روح البذل والعمل في صفوف اعضاء المجلس وتعزيزها لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، ورغم قلة ما باليد أكّد حرصه على كسب التحدي واتخاذ اجراءات تحقق الاهداف على غرار كراء معدات ووسائل تنظيف ناجعة تتماشى وخصوصية المناطق الراجعة بالنظر للبلدية، حسب قوله."
تواجه بلدية تطاوين الجنوبية المحدثة في شهر ماي 2017 وتم فتح مقرّها قبل أيام فقط من الانتخابات البلدية في 6 ماي 2018 صعوبات عديدة قلّصت كثيرا من قدرات مجلس بلدها على خدمة متساكني مناطقها الريفية السبع والمتباعدة عن بعضها البعض ( شننّي - الدويرات - راس الوادي - بئر ثلاثين - قصر اولاد دباب - بني بركة - تونكت ).
ويتميّز المجلس البلدي لهذه البلدية الحديثة بالحيوية الشبابية التي تمكنه من الخلق والابداع وتحقيق النقلة في التصور والاداء ويعتبر هذا المجلس من أصغر المجالس البلدية على مستوى أعمار أعضائه في الجهة فضلا عن أنه متنوع الانتماءات الحزبية مع وجود مستقلين إلّا أنه فاقد للخبرة ويحتاج أكثر من غيره للتكوين في مختلف مناحي العمل البلدي من الإعلانات العامة الى الترسانة القانونية التي يحتاجها عضو المجلس البلدي لا سيما وان بلدية تطاوين الجنوبية تفتقر الى كاتب عام قادر على تجسيم القرارات البلدية وإدارة شؤونها بالمستوى المطلوب. إن فقدان البلدية العتاد والاليات اللازمة لرفع الفضلات يعتبر من الصعوبات التي لا يمكن التغافل عنها ذلك أن جرارين فقط ورثتهما البلدية عن المجلس القروي لمنطقة بئر ثلاثين من معتمدية رمادة، يؤمنان رفع الفضلات في القرى السبع وفق ما أكده رئيس المجلس البلدي بتطاوين الجنوبية بوبكر عون لمراسل وات في الجهة. وأضاف قائلا نستنجد في بعض الحالات بجرار المعتمدية وهذا يجعلنا غير موفقين تماما في تلبية حاجيات المتساكنين الذي يحتاجون منا الى التدخل المتواصل والفاعل لحماية المحيط في مناطقهم الجبلية والتي تعتبر من أهم المواقع السياحية في الجهة حيث يقصدها الزوار من الداخل والخارج وعلينا ان نحافظ على نظافتها الدائمة ونحاول تحسين بنيتها وظروف التنقل عبر أحيائها بكل يسر وأمان.
وأضاف عون أن البلدية تفتقر الى وسيلة نقل تمكّنه من زيارة مناطق البلدية واللقاء مع متساكنيها لمزيد التعرف على حاجياتهم، مشيرا إلى أنه يتنقل من حين الى اخر كلّما اتيحت له الفرصة رفقة أحد أبناء المنطقة وإلى أن أعضاء المجلس يلاقون أيضا صعوبة كبيرة لزيارة مناطق البلدية ولا سيّما اعضاء اللجان المطالبة بالاطلاع عن كثب على الوضع فيها.
وذكر أنّه لقي صعوبة في عقد الدورات البلدية التمهيدية منها والرسمية لعدم قدرة المتساكنين على التنقل الى مدينة تطاوين حيث تم كراء مقرّ للإدارة البلدية خارج منطقتها (في منطقة بلدية تطاوين) أو تنقل أعضاء المجلس الى كل هذه المناطق كل على حدة مما جعل انعقادها للضرورة بمقر البلدية وباقل عدد من المتساكنين الراغبين في المشاركة وابلاغ اصواتهم، ( علما وان اقرب منطقة لمقر البلدية تبعد حوالي خمسة كلمترات فيما تصل المسافة الى ثلاثين كلم على غرارمنطقتي بئر ثلاثين وراس الوادي).
ورغم أن الدولة رصدت لهذه البلدية الوليدة اعتمادا للتصرّف يقدر بحوالي أربعمائة الف دينار لتهيئة المقر و اقتناء ما يمكن اقتناؤه من حاجيات عاجلة وتسديد أجور العدد القليل من الاداريين والعملة طالب رئيس البلدية المجلس الجهوي مساعدتة أكثر في مختلف مجالات التدخل للحفاظ على روح البذل والعمل في صفوف اعضاء المجلس وتعزيزها لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، ورغم قلة ما باليد أكّد حرصه على كسب التحدي واتخاذ اجراءات تحقق الاهداف على غرار كراء معدات ووسائل تنظيف ناجعة تتماشى وخصوصية المناطق الراجعة بالنظر للبلدية، حسب قوله."