تصريحات نارية من تشامبرز تشعل الجدل داخل أسوار النادي الإفريقي
تاريخ النشر : 14:49 - 2026/06/03
أثار المستشهر الأمريكي للنادي الإفريقي، فيرجي تشامبرز، موجة من التفاعل عبر حسابه الشخصي على منصة "إنستغرام"، بعد نشره سلسلة من التدوينات التي تطرق فيها إلى الجدل الدائر حول دوره وعلاقته بالشأن الداخلي للنادي.
واستهل تشامبرز رسائله بعبارة مقتضبة جاء فيها: "ألعاب لا تنتهي"، في إشارة بدت موجهة إلى ما يثار من نقاشات وتأويلات حول اسمه خلال الفترة الأخيرة.
وفي تدوينة أخرى، نفى المستشهر الأمريكي بشكل قاطع أي علاقة له بالأحداث أو الخلافات المتداولة، مؤكداً أن حياته اليومية بعيدة تماماً عن هذه الملفات. وأوضح أنه كان منشغلاً خلال الأيام الماضية بأنشطته الخاصة وعائلته والتزاماته المهنية، مشدداً على أنه لم يفكر أو يتحدث بشأن أي جهة أو مسؤول داخل تونس.
كما حرص تشامبرز على توضيح موقفه من إدارة النادي الإفريقي، مؤكداً أنه لا يتدخل في الشؤون اليومية للفريق ولا في القرارات المتعلقة بالتسيير، رغم امتلاكه لآراء ومواقف شخصية بشأن بعض الملفات.
وأضاف أن اهتماماته تتركز أساساً على عائلته والقضايا الإنسانية التي يدعمها، إلى جانب أنشطته الرياضية والمهنية، نافياً بشكل صريح وجود أي دور مباشر له في إدارة النادي أو التأثير على قراراته.
وأشار تشامبرز إلى أنه سبق أن أكد في أكثر من مناسبة أنه كان سيختار الاستثمار المباشر في النادي لو كانت الظروف تسمح بذلك، لكنه يفضل في الوضع الحالي البقاء على مسافة من التفاصيل الإدارية حتى لا يجد نفسه منخرطاً في صراعات أو تجاذبات داخلية.
وختم رسائله بالتأكيد على أن مسؤولي النادي وبقية الأطراف المعنية قادرون على إيجاد الحلول المناسبة لمختلف الإشكاليات، معتبراً أن إحدى أبرز المشاكل التي ما تزال مطروحة تتمثل في ملف الديون، الذي يرى أنه لم يحظ بالمعالجة المطلوبة خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه التدوينات في وقت يشهد فيه محيط النادي الإفريقي نقاشات واسعة حول عدة ملفات إدارية ومالية، وهو ما دفع تشامبرز إلى الخروج عن صمته وتوضيح موقفه للرأي العام ولجماهير الفريق.
أثار المستشهر الأمريكي للنادي الإفريقي، فيرجي تشامبرز، موجة من التفاعل عبر حسابه الشخصي على منصة "إنستغرام"، بعد نشره سلسلة من التدوينات التي تطرق فيها إلى الجدل الدائر حول دوره وعلاقته بالشأن الداخلي للنادي.
واستهل تشامبرز رسائله بعبارة مقتضبة جاء فيها: "ألعاب لا تنتهي"، في إشارة بدت موجهة إلى ما يثار من نقاشات وتأويلات حول اسمه خلال الفترة الأخيرة.
وفي تدوينة أخرى، نفى المستشهر الأمريكي بشكل قاطع أي علاقة له بالأحداث أو الخلافات المتداولة، مؤكداً أن حياته اليومية بعيدة تماماً عن هذه الملفات. وأوضح أنه كان منشغلاً خلال الأيام الماضية بأنشطته الخاصة وعائلته والتزاماته المهنية، مشدداً على أنه لم يفكر أو يتحدث بشأن أي جهة أو مسؤول داخل تونس.
كما حرص تشامبرز على توضيح موقفه من إدارة النادي الإفريقي، مؤكداً أنه لا يتدخل في الشؤون اليومية للفريق ولا في القرارات المتعلقة بالتسيير، رغم امتلاكه لآراء ومواقف شخصية بشأن بعض الملفات.
وأضاف أن اهتماماته تتركز أساساً على عائلته والقضايا الإنسانية التي يدعمها، إلى جانب أنشطته الرياضية والمهنية، نافياً بشكل صريح وجود أي دور مباشر له في إدارة النادي أو التأثير على قراراته.
وأشار تشامبرز إلى أنه سبق أن أكد في أكثر من مناسبة أنه كان سيختار الاستثمار المباشر في النادي لو كانت الظروف تسمح بذلك، لكنه يفضل في الوضع الحالي البقاء على مسافة من التفاصيل الإدارية حتى لا يجد نفسه منخرطاً في صراعات أو تجاذبات داخلية.
وختم رسائله بالتأكيد على أن مسؤولي النادي وبقية الأطراف المعنية قادرون على إيجاد الحلول المناسبة لمختلف الإشكاليات، معتبراً أن إحدى أبرز المشاكل التي ما تزال مطروحة تتمثل في ملف الديون، الذي يرى أنه لم يحظ بالمعالجة المطلوبة خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه التدوينات في وقت يشهد فيه محيط النادي الإفريقي نقاشات واسعة حول عدة ملفات إدارية ومالية، وهو ما دفع تشامبرز إلى الخروج عن صمته وتوضيح موقفه للرأي العام ولجماهير الفريق.