تراجع جديد للمنتخب الوطني في التصنيف العالمي المقبل
تاريخ النشر : 14:24 - 2026/09/29
يبدو أن سلسلة النتائج السلبية الأخيرة للمنتخب الوطني التونسي بدأت تنعكس بشكل مباشر على موقعه في التصنيف العالمي للمنتخبات، حيث تشير التقديرات الأولية إلى إمكانية تراجع "نسور قرطاج" إلى المركز 61 عالمياً.
وكان المنتخب التونسي يحتل المركز 57 في آخر تصنيف رسمي صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، غير أن النتائج المسجلة في الفترة الأخيرة قد تدفعه إلى خسارة عدد من المراكز.
وتأتي البداية المتعثرة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 في مقدمة الأسباب، بعدما اكتفى المنتخب بتحقيق تعادلين خلال أول جولتين، حيث انتهت مواجهة أوغندا بنتيجة 1-1، قبل أن تتكرر النتيجة الإيجابية جزئياً أمام بوتسوانا بالتعادل 2-2.
وبذلك، جمع المنتخب التونسي نقطتين فقط من أصل ست نقاط ممكنة في بداية مشواره بالتصفيات.
كما سبقت هذه النتائج سلسلة من الهزائم في المباريات السابقة، حيث خسر المنتخب أمام هولندا بنتيجة 3-1، ثم انهزم أمام اليابان برباعية نظيفة، قبل أن يتلقى خسارة ثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1.
ويبقى المركز 61 مجرد تقدير أولي في انتظار صدور التصنيف الرسمي الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم يوم 7 أكتوبر 2026، والذي سيحسم بشكل نهائي موقع المنتخب التونسي في الترتيب العالمي.
وبينما يترقب الشارع الرياضي التونسي التصنيف الجديد، تتجه الأنظار أيضاً إلى المباريات القادمة، باعتبار أن نتائج المنتخب المقبلة ستكون مؤثرة في مساره داخل التصنيف وفي مشواره بتصفيات كأس أمم إفريقيا.
يبدو أن سلسلة النتائج السلبية الأخيرة للمنتخب الوطني التونسي بدأت تنعكس بشكل مباشر على موقعه في التصنيف العالمي للمنتخبات، حيث تشير التقديرات الأولية إلى إمكانية تراجع "نسور قرطاج" إلى المركز 61 عالمياً.
وكان المنتخب التونسي يحتل المركز 57 في آخر تصنيف رسمي صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، غير أن النتائج المسجلة في الفترة الأخيرة قد تدفعه إلى خسارة عدد من المراكز.
وتأتي البداية المتعثرة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 في مقدمة الأسباب، بعدما اكتفى المنتخب بتحقيق تعادلين خلال أول جولتين، حيث انتهت مواجهة أوغندا بنتيجة 1-1، قبل أن تتكرر النتيجة الإيجابية جزئياً أمام بوتسوانا بالتعادل 2-2.
وبذلك، جمع المنتخب التونسي نقطتين فقط من أصل ست نقاط ممكنة في بداية مشواره بالتصفيات.
كما سبقت هذه النتائج سلسلة من الهزائم في المباريات السابقة، حيث خسر المنتخب أمام هولندا بنتيجة 3-1، ثم انهزم أمام اليابان برباعية نظيفة، قبل أن يتلقى خسارة ثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1.
ويبقى المركز 61 مجرد تقدير أولي في انتظار صدور التصنيف الرسمي الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم يوم 7 أكتوبر 2026، والذي سيحسم بشكل نهائي موقع المنتخب التونسي في الترتيب العالمي.
وبينما يترقب الشارع الرياضي التونسي التصنيف الجديد، تتجه الأنظار أيضاً إلى المباريات القادمة، باعتبار أن نتائج المنتخب المقبلة ستكون مؤثرة في مساره داخل التصنيف وفي مشواره بتصفيات كأس أمم إفريقيا.