تحت المجهر .. «ذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا...»

تحت المجهر .. «ذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا...»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/11/11


أن ينهال مجرم سفاح على مواطن آمن بساطور، فالأمر ورغم بشاعته بات مألوفا ، وأن يطعن قاتل ضحيته بسكين ، فالمشهد أصبح عاديا في زمن استبيح فيه الدم كما استبيح من قبل ..وشواهد الماضي والحاضر كثيرة في «بسط اليد للقتل» . أما أن يكون الجلاد تلميذا ، والضحية أستاذا ، فهذا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/11/11

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لم يكن الطريق سهلًا في يوم من الأيام، ولم يكن مفروشًا بالورود كما تخيّلنا ونحن صِغار .
07:00 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30
خاض الشعب التونسي كفاحا مريرا ضد الاستعمار الفرنسي منذ السنوات الأولى للاستقلال في 12 ماي 1881 وع
07:00 - 2026/03/30
د. محمد الصادق بوعلاق دكتور مهندس، باحث في مجال الفكر الإسلامي
07:00 - 2026/03/30