بهدوء : صراخ وبعد!؟

بهدوء : صراخ وبعد!؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/17


بين فاجعة وأخرى ننزل شبرا في الوجع ، ويتعمّق الجرح ، فالأحزان تطرق بابنا ومصابنا يُؤرّخ وقد تحوّلت المؤسسة التربوية من حقل خصيب للإنبات والإثمار إلى قبر للأحلام ، لم تُفلح في إنقاذ أبناء هذا الجيل من قوارب الموت ، والجريمة والضياع. بكثير من الألم تهزّنا الصدمة ، ندخل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في إطار المشروع الأورو-متوسطي JADEITE، تنظّم جمعية الجامعة والبيئة (AUE) مبادرة بيئية لفائدة بلدي
13:14 - 2026/02/12
انطلقت قاعات السينما التونسية في عرض الفيلم العالمي الحدث LES LÉGENDAIRES والذي تلاقي عروضه نجاحا
13:11 - 2026/02/12
عن المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون بيت الحكمة صدر كتاب جديد بعنوان " في رهانات التحديث " وه
09:15 - 2026/02/12
وأعرف اني أموت حنينا وأنت تُعذَب بالشوق أيضا قصائدنا أرهقتها القوافي
07:00 - 2026/02/12
نحبّ كي لا نموت  ونعلق قلوبنا في مفترق الدّهشة ونطير نطير كفراش مذعور
07:00 - 2026/02/12
بينما يقف عيد الحب على بابي حاملا بين يديه باقة ورود حمراء كبيرة، أتذكّر جدّي فلو كان الحبّ رجلا
07:00 - 2026/02/12
في عالم مليء بالحقد والكره والبغض والحروب والقسوة وانحدار الإنسانية وضياع الحقوق يصر العالم أو رو
07:00 - 2026/02/12
بعد غد السبت عيد الحب ، لم نفوّت الفرصة للحديث عن الحبّ قيمة إنسانية وعُملة باتت نادرة في زمن الل
07:00 - 2026/02/12