بلا روح وبلا كلمة وبلا ذوق : لا فن... ولا هم يغنون !

بلا روح وبلا كلمة وبلا ذوق : لا فن... ولا هم يغنون !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/07/17


لست أتجنى على أحد...ولكني أقول الحقيقة ..والحقيقة مرة في طعم مرارة الأغاني التي يغنونها الآن... ! ولقد حاولت جهدي أن أتذكر اغنية جيدة قد تم غناؤها في مهرجان من مهرجاناتنا الكثيرة...فلم أتذكر... !ولم أستعذب أي أغنية...ولم تخلد في ذاكرتي واحدة من هذه الأغاني الجديدة المكهربة...وقريبا سأضطر إلى نسيان وحتى تجاهل كل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/07/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

صَعْبٌ الفُراق , صعبٌ جدا. هذا ما تَبادر الى خاطري عندما كُنْت أودِّعُها.
07:00 - 2026/10/08
تقول الكاتبة  جميلة الشريف في الصفحة التاسعة من رواية اليافعين «عازفة وراء الستار « :
07:00 - 2026/10/08
عناوين القصائد النثرية تأرجحت بين التبعيض «من دفاتر الأناشيد القديمة» واليقين من مستقبل قريب وقرا
07:00 - 2026/10/08
كانت ليلة عادية بالنسبة لفتاة في الخامسة عشرة من عمرها، «يقين».
07:00 - 2026/10/08
من هنا ، في الشرفة العلية يطل على المدينة كما لو أطل على العالم فيعود به التأمل إلى ذاته إلى معنى
07:00 - 2026/10/08
تحولات الكيانات: التاريخ والأسطورة حين تفقد أصلها في فصل "تحولات الكيانات في الزمن المنشطر" يصل ا
07:00 - 2026/10/08